أي وقـت فـيـه يـخـضـر
الشاعر: محمد الحائري النجفي · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر محمد الحائري النجفي، من العصر العثماني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أي وقـت فـيـه يـخـضـر — عـود وصـل عـاد مـصفر
بــحـبـيـب إذ جـفـانـي — بـعـيوني الكون أظلم
فــأرى ثــغــر زمـانـي — لي بــالوجــه تــبـسـم
وعـلى غـصـن الأمـاني — طـيـر انـسـي قد ترنم
ويـعـود اللَه بالخير — وفــضــل اللَه أكــبــر
مــن رأى رمــان نـهـد — فــليــســلم لي عـليـه
أو رأى تـــفـــاح خــد — فــليــقــدمــنـي إليـه
أو رأى بـــانـــة قــد — فــليــشــرلي بــيـديـه
إن مـن يـنـتـهز الفر — صـرة لا يـغـبـط قيصر
وإذا النور وز وافى — وعـلا صـدح البـلابـل
فـاسـقـنـي فيه سلافاً — انـهـا تقصي البلابل
مـع مـن حـاز عـفـافـاً — ويـبـرد المـزح رافـل
حــول حــوض حــف فـيـه — ورد روض حــف جــعـفـر
ان تـعـد اللهو ذنباً — فـأنـا ألهـى الأنـام
فـي هـوى من كنت صباً — فـيـه حـتـى شاب هامي
لكــن القــلب مــربــي — فـي هـو موسى الهمام
كــل ذنــب كــان مـنـي — بـــهـــواه ســيــكــفــر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالوجه: وجه: الوَجْهُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ الوُجُوه. وَحَكَى الْفَرَّاءُ: حَيِّ الوُجُوهَ وحَيِّ الأُجُوه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا فِي الْوَاوِ إِذَا انْضَمَّتْ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه ذَكَرَ فِ …
- بحبيب: الحَبيبُ : المَحْبوب؛ فلا خيرَ في الدنيا إذا أنتَ لم تَزُرْ ** حبيباً ولم يَطْرَبْ إليكَ حَبيبُ. -: المُحِبُّ؛هل يذكرُ الحبيب حبيبَه يومَ القيامة ج أَحِبَّة وأحِبَّاءُ وأحْباب.
- بعيوني: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
- بيديه: بيد: بادَ الشيءُ يَبيدُ بَيْداً وَبياداً وبُيوداً وبَيْدودَةً، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: انْقَطَعَ وَذَهَبَ. وبَادَ يَبِيدُ بَيْداً إِذا هَلَكَ. وَبَادَتِ الشمسُ بُيُوداً: غَرَبَتْ، مِنْهُ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. وأَب …
- ترنم: تَرَنَّمَ يَتَرَنَّمُ تَرَنُّماً : رَنَّمَ، أي طرَّب بصوته وغنّى؛ بدا عليه السرور وهو يترنم بقصيدة غَزَلية.
- تفاح: جمع: تَفَافِيحُ. (نبات).: شَجَرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الوَرْدِيَّاتِ يُعْطِي ثَمَراً كُرَوِيَّ الشَّكْلِ، لَوْنُهُ أَحْمَرُ قَاتِمٌ مَفْتُوحٌ وَبَعْضُهُ أَخْضَرُ مَائِلٌ إِلَى الصُّفْرَةِ.
- رمان: الرُّمَّانُ : شجرّ مثمرٌ من الفصيلةِ الآسيّة له أنواعٌ عدَّة، يُؤكل حبُّه وواحدته رُمَّانَةٌ، ثمره كرويٌّ ضخمٌ مكلّلٌ بأسنانِ الكأس وقشورُه صُلْبة متينة/ رُمَّانةُ القبّان، هي ثُقْل من الحديد ونحوه يحرَّك على قضيب الميزا …