فـإِن تـضحَكي مِنّي فَيارُبَّ لَيلَةٍ
هذه القصيدة من شعر سحيم، من المخضرمين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الجيم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فـإِن تـضحَكي مِنّي فَيارُبَّ لَيلَةٍ — تَرَكتُكِ فيها كالقَباءِ المُفَرَّجِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المفرج: المُفْرَجُ : مفعـ.-: القَتيلُ لا يُدْرَى مَنْ قََتَلَهُ.-: الَّذي لا ولدَ له وَلاَ مَالَ ولا عشيرةَ.- عنه: المُطْلَقُ سراحُه؛ هَنَّأَ النَّاسُ المُفْرَجَ عنهم من المسجونين.