تجاوز إلى المحتوى

إِن تَقتُلوني فَقَد أَسخَنتُ أَعيُنَكُم

سحيمالبسيطالمخضرمين

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر سحيم، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إِن تَقتُلوني فَقَد أَسخَنتُ أَعيُنَكُم

    وَقَد أَتَيتُ حَراماً ما تَظُنّونا

    الخطيب التبريزي: أسخنت أعينكُم أَي أحزنتها وأبكيتها وَقَوله مَا تظنونا يجوز أَن يكون من غَالب الظَّن أَو الْيَقِين وَالْمعْنَى إِن أبغضتموني فَحق لكم ذَلِك لِأَنِّي فعلت بكم مَا يَقْتَضِي الْبغضَاء وأتيت مَا تظنونه حَرَامًا

  2. ٢

    وَقَد ضَمَمتُ إِلى الأَحشاءِ جاريةً

    عَذبُ مُقَبَّلُها مِمّا تَصونونا

    الخطيب التبريزي: الحشا هُوَ مَا انضمت عَلَيْهِ الضلوع وَالْمعْنَى أخذت جَارِيَة لكم مِمَّا تحتفظون بِهِ وتصونونه وعانقتها ووصلت مِنْهَا إِلَى مَا يُوصل إِلَيْهِ

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.