تجاوز إلى المحتوى

ولما نَزلنا منزلاً طلَّه النَّدَى

ابن نباتة السعديالطويلالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها الشوق.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    ولما نَزلنا منزلاً طلَّه النَّدَى

    أَنيقاً وبستاناً من النَّورِ حاليَا

    الخطيب التبريزي: طله الندى أَي صيره مطلولا بِهِ والأنيق المعجب وحاليا أَي متحليا

  2. ٢

    أَجدَّ لنا طيبُ المكانِ وحسنه

    منىً فتمنينا فكنتَ الأَمانيَا

    الخطيب التبريزي: أجد جَوَاب لما وَمَعْنَاهُ جدد والمنى جمع منية والأماني جمع أُمْنِية وَمعنى الْبَيْتَيْنِ لما قدر لنا النُّزُول فِي منزل معجب صيره الندى مطلولا وَفِي بُسْتَان معمور مزين بِالنورِ والزهر جدد لنا طيبه وَحسنه مني فتمنينا فَلم يكن مَا تمنيناه إِلَّا قربك ورؤيتك

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.