ولما نَزلنا منزلاً طلَّه النَّدَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولما نَزلنا منزلاً طلَّه النَّدَىأَنيقاً وبستاناً من النَّورِ حاليَا
له شرحأَجدَّ لنا طيبُ المكانِ وحسنهمنىً فتمنينا فكنتَ الأَمانيَا
له شرحعن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنبها، البيتين ١ و٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثامن الشجر والنبات والفواكه والرياحين والبساتين والرياض وذكر الجنة، البيتين ١ و٢
- «المرقصات والمطربات»: شعراء الإسلام إلى إنقضاء الدولة الأموية، البيت ١
- «النظرات»: مدينة السعادة، البيتين ١ و٢
- «المنتحل»: الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة، البيت ٢
- «غرر الخصائص الواضحة»: ومما يثني عطف الصديق إلى التألف، البيت ٢
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثالث: النسيب، البيتين ١ و٢
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال عبد الرحمن الزهري، البيتين ١ و٢
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.