من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٤٨)
كُنْ كَيْفَ شِئْتَ. الأَبْيَاتُ
هَذِهِ الأَبْيَاتُ يَقُوْلُهَا في الأَمِيْرِ مَجْدِ الدِّيْن إسْمَاعِيْل بن المَلْطِيّ.
الشَّيْخُ محَمَد بن أَحْمَد الدِّيْنَارِيّ:
أَنَا مِنْفَخُ الحَدَّادِ بَطْنِي فَارغٌوَأَضَالِعِي في نَفْعِ غيريَ تُعْصَرُ
الحَمْدُونيُّ:
أَنَا مَنْ قَدْ عَرِفْتَ أَحْلَى عَلَى الأَرْوَاحِمِنْ بَارِدٍ لَذِيْذ المَذَاقِ
بَعْدهُ:
رَأيهُ في السّمَاعِ رَأيٌ حِجَازِيٌّوَفِي الشُّرْبِ رَأي أَهْلِ العِرَاقِ
أَغْزَرُ النَّاسِ في مِلَاحِ الأَحَادِيْثِوَحِفْظُ المُقَطعَاتِ الرِّقَاقِ
البُحْتُرِيُّ:
أَنَا مِنْ يَاسِرٍ وَسَعْدٍ وَفَتْحٍلَسْتُ مِنْ عَامِرٍ وَلَا عَمَّارِ
الغَزِيُّ:
أَنَا مَنْ يَجِلُّ عَنِ انْتِحَالِ فَضِيْلَةٍحَسْبُ العَبِيْرِ فَضِيْلَةً إِنْ يُنعمَا
أَنَا مَنْ يَرَاكَ وَإِنْ تَبَاعَدَ شَخْصُهُبِنَوَاظِرِ القَلْبِ الَّتِي لَا تَهْجَعِ
بَعْدهُ:
وَكَذَاكَ أَسْمَعُ مَا تَقُوْلُ وَبَيْنَنَامُرْمًى تَخُبُّ العِيْسُ فِيْهِ وَتُوْضَعُ
فَعَلَامَ أَقْتَرِحُ اطِّقَاءَ وَقَدْ أَرَىمَا شِئْتُ مِنْكَ عَلَى البعَادِ وَأَسْمَعُ
أَبُو عَمْرِو بن عَبَّادٍ:
أَنَامُ وَمَا قَلْبِي عَنِ المَجْدِ نَائِمٌوَإِنَّ فُؤَادِي بِالمَعَالِي لَهَائِمُ
بَعْدهُ:
وَإِنْ قَعَدَتْ بِي عِلَّةٌ عَنْ بُلُوْغِمَا أُؤَمّلهُ إِنَّ اجْتِهَادِي لَقَائِمُ
تَنَادَى الوَغَى بِي إِنْ أَحَسَّتْ بِفَتْرَةٍأَلَا أَيْنَ يا عَبَّادُ تِلْكَ العَزَائِمُ؟
فهْتَزُّ آمَالِي وَتَقْوَى عَزَائِمِيوَتُذْكِرُنِي لَذّاتِهِنَّ الهَزَائِمُ
هُوَ فَخْرُ الدَّوْلَةِ أَبُو عَمْرو بن عَبَّادٍ صَاحِبُ إِشْبِيْلْيَةَ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الأَنْدَلُسِ.
أَنَا نَارٌ في مُرْتَقَى نَفَسِ الحَاسِدِ مَاءٌ جَارٍ مَعَ الإِخْوَانِ
قَبْلهُ:
... نَسِيْتُ ذا.... ...... وشامخًا إذا...
أَنَا نَارٌ في مرتقى نَفَسُ الحاسد. البيت.
الناجم:
أَنَا نَارٌ وَأَنْتَ نَفْطٌ فَإِنْ تَنْأَعَنْ حَوْزَتِي اسْتَحَلْتَ دُخَانَا
بَعْدهُ:
إِنَّمَا أَنْتَ دوْرَةٌ سَاقَهَا الحَيْــنُ فَأَضْحَتْ تُصَاوِلُ الثُّعْبَانَا
وَمِنْ بَابِ (أنان) قَوْلُ عَبْدُ الصّمَدِ بن بَابِكَ:
أَنَا النّشوَانُ مِنْ خَمْرِ الأَمَانِيوَنَشْوَانُ الأَمَانِي غَيْرُ صَاحِ
وَمَا قَصَّرْتُ في طَلَبٍ وَلَكِنْسَلِ الحَسْنَاءَ عَنْ بَخْتِ القِبَاحِ
إِنْ أَنْتَ أَحْبَبْتَ أَنْ تَلْقَى ذَوِي أَسَفٍعَلَى فَقِيْدِهِمُ فَاحْلُلْ بِوَادِيْنَا
بَعْدهُ:
لَا عَيْنَ إِلَّا وَقَدْ بَاتَتْ مُوْرِقَةًلَهُ وَلَا قَلْبَ إِلَّا بَاتَ مَحْزُوْنَا
إِنْ أَنْتَ لَمْ تُسْرِعْ إِلَى مُمْكِنٍفَاتَ وَلَمْ تَقْدِرْ عَلَى رَدِّه
أَبُو مُحَمَّد التَّمِيْمِيُّ:
إِنْ أَنْتَ لَمْ تَغْنَ بِمَا في يَدَيْكَكان غِنَى اللَّهِ وِبَالًا عَليْكْ
بَعْدهُ:
وَرُحْت لِلنِّعْمَةِ مُسْتَصْغِرًامُتَّهِمًا للَّهِ فِيْمَا لَدَيْكَ
فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ بعد كُلّ مَنْأَصْبَحْتَ تَرْجُوْهُ فَقِيْرًا إِلَيْكَ
وَمِنْ بَابِ (أَنَا و) قَوْلُ:
أَنَا وَالحُبُّ مَا خَلَوْنَاوَلَا طَرْفَةَ عَيْنٍ إِلَّا عَلَيْنَا رَقِيْبُ
بَلْ خَلَوْنَا بِقَدَرِ مَا أَمْكَنَ الوَقْــتُ بِأَنِّي أَقُوْلُ أَنْتَ الحَبِيْبُ
قَلْتُ أَنْتَ ألحَ ثَمَّ عَايَنْتُ فيالحَالِ رَقِيْبًا فَقَلْتُ كِيْمُ الطَّبِيْبُ
وَيُرْوَى:
وَاعنَائِي مَا إِنْ وَجَدْتُ مِنَ الفُرْصَةِ مِقْدَارَ مَا إِنْ أَقوْلُ أَنْتَ الحَبيْبُ
قَلْتُ أَنْتَ الحَ فَأَعْرَضَ الكَاشِحُ دُوْني فَقَلْتُ كِيْمُ الطَّبِيبُ
وَمِثْلُهُ مَا حَدَّثَ أَبُو نواسٍ، قَالَ: رَأَيْتُ صَبيًّا وَضِيْئًا في مَكْتَب فَقَلْتُ لَهُ: أَتُحِبُّنِي كَمَا أُحِبُّكَ؟، فَكَتَبَ في لَوْحِهِ: لَا، فَفَطَنَ بها صَبِيٌّ فَزَادَ عَلَيْهِ: إِلَهَ إِلَّا اللَّهِ، ثَمَّ قَال لِلصَّبِيّ: إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَال لِي: أَرِنِي خَطّكَ، فَكَتَبْتُ لَهُ كَلِمَةَ التَّوْحِيْدِ، قَالَ أَبُو نواسٍ فَقَلْتُ:
ومُسْتَمِدٍّ مِنَ الدَّوَاةِ وَقَدْأَخْجَلَهُ النَّاسُ بِالَّذِي فَاهُو
يَكْتُبُ لِي لَا فَإِنْ هُمُ فَطِنُوازَادَ عَلَيْهِ إِلَهُ إِلَّاهُو
أَغَنُّ كَالشَّمْسِ شَادِنٌ لَبِقٌلَوْ فُقِدَ البَدْرُ قِيْلَ هَذَا هُو
قَالَ الصّوْليُّ: وَحَدَّثَ ابن أَبِي طَاهِرٍ عَنْ عَلِيّ بن خَيَارٍ أَنْ هَذَا الغُلَام كَانَ في دِيْوَانِ نَجَاحِ بن سَلْمَةَ وَلَمْ يَكُنْ في الكتاب.
وَمِنْ بَابِ (إِنْ أَنْتُمْ) قَوْلُ ابْنُ مُنَاذِرٍ في التَّحْرِيْضِ عَلَى طَلَبِ الثَّأرِ:
إِنْ أَنتمُ لَمْ تَثْأَرُوا لأَخِيْكُمُحَتَّى يُبَاءَ بِوَتْرِهِ المَتْبُوْعُ
فَخُذُوا المَغَازِل بِالأَكُفِّ وَأَيْقِنُوامَا عشتُمُ بِمَذلَّةٍ وَخُضُوْعُ
وَمِثْلُهُ قَوْلُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ:
إِنْ أَنْتُمُ لَمْ تَثْأَرُوا بِأَخِيْكُمُفَكُوْنُوا نِسَاءً للخَلُوْقِ وِللِكُحْلِ
وَبِيْعُوا الرُّدَيْنِيَّاتِ بِالحِلَى وَاقْعُدُواعَلَى الذُّلِّ وَابْتَاعُوا المغازل و
وَأَنْشَدَ ابن الأَعْرَابِيّ في ذَلِكَ:
فَإِنْ يَكُ ظنِّي صَادِقًا وَهُوَ صَادِقِيبِعَبْسٍ يَكُنْ بِالمَشْرِفِيّ
وَتَحْتَلِبُوْهَا أُمَّ سَقْبَيْنِ لَاقِحًاعَنِيْفًا بأيدي
وَإِلَّا فَكَوْنُوا مِثْلَمَا قَدْ عَلِمْتُمُمَوَالِي زلت لَهُ
بَشَّارٌ:
أَنَا وَاللَّهِ أَشْتَهِي سِحْرَ عَيْنيــكِ وَأَخْشَى مَصَارعَ العُشَّاقِ
السَّيِّدُ الرَّضِيُّ:
إِنْ أَهْدِ أَشْعَارِي إِلَيْكَ فَإِنَّهَاكَالسَّرْدِ أَعْرضُهُ عَلَي دَاوِد
إبْرَاهِيْمُ الصُّوْليُّ:
أنَاةً فَإِنْ لَمْ تُغْنِ أَعْقَبَ بَعْدَهَاوَعِيْدًا فَإِنْ لَمْ يُغْنِ أَغْنَتْ صَوَارِمُه
حَدَّثَ أَحْمَدُ بن يَزِيْدُ المُهَلَّبِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ لَمَّا قَرَأَ إبْرَاهِيْمُ بن العَبَّاسِ الصُّوْليُّ عَلَى المُتَوَكِّلِ عَلَى اللَّهِ رِسَالتَهُ إِلَى أَهْلِ حِمْصَ أَوَّلُهَا: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ بَرِأَ مِنْ حَقِّ اللَّهِ عَلَيْهِ فِيْمَا قَوَّمَ بِهِ مِنْ رَدْءٍ وَعَدْلٍ بِهِ مِنْ زِيغٍ وَلَمَّ بِهِ مِنْ مُنْتشرٍ اسْتِعْمَالِ ثَلَاثٍ يُقَدِّمْ بَعْضَهُنَّ أَمَامَ بَعْضٍ أُوْلَاهُنَّ مَا يَتَقَدَّمُ بِهِ مِنْ تَنْبيْهٍ وَتَوْقِيْفٍ ثَمَّ مَا يَسْتَظْهِرُ بِهِ منْ تَحْذِيْرٍ وَتَخْوِيْفٍ ثَمَّ الَّتِي لَا يَقَعُ بِجِسْمِ الدَّاءِ غَيْرُهَا. أنَاةً فَإِنْ لَمْ تُغْنِ أَعْقَبَ بَعْدَهَا وَعِيْدًا. البَيْتُ قَالَ فَلَمَّا مَرَّ فيها إِلَى هَاهُنَا عَجبَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ مِنْ حُسْنِهَا فَقَالَ لِعُبَيْدِ اللَّهِ أما تَسْمَعُ فَقَالَ يا أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ إِنَّ إبْرَاهِيْمَ فَضيْلَةٌ خَبَّأهَا اللَّهُ لَكَ وَحَبسَهَا عَلَى أَيَّامِكَ وَهُوَ أَوَّلُ شعْرٍ نَفَذَ في كِتَابِ بَنِي العَبَّاسِ. قَالَهُ إبْرَاهِيْمُ مفرَدًا وَلَمْ يَقُلْ لَهُ أَوَّلًا وَلَا ثَانِيًا. وَقِيْلَ إِنَّهُ بَدأَ عَلَى أَنَّهُ كَلَامٌ مَنْثُوْر فَجَاءَ مَوْزُوْنًا فَأَقَرَّهُ شِعْرًا.
أَبُو الذِّئْبَةِ الثَّقَفِيُّ:
أنَاةً وَحِلْمًا وَانْتِظَارًا بِهِمْ غَدًافَمَا أَنَا بِالوَانِي وَلَا الضَّرِعِ الغِمْرِ
أنَاةً وَحِلْمًا مِنْكَ عَنْ ظَهْرِ قُدْرَةٍوَمَا الفَضْلُ إِلَّا العَفْو وَالمَرْءُ قَادِرُ
أَبُو نَصْر بن نُبَاتَةَ:
أَنَا لا أُبَالِي مَنْ فَقَدْتُ مِنَ الوَرَىإِمَّا حَضَرْتَ فَأَنْتَ كُلُّ النَّاسِ
ابْنُ الحَجَّاجِ:
أَنَا لَا أَتْرِكُ يَوْمًا قَدْصَفَا لِيْ مِنْ زَمَانِي
أَنَا لَا أَسْلَمُ مِننَفْسِي فمنْ يَسلَمُ منِّي
أَنْتَ ابْتدأتَ بِمَعْرُوْفٍ فَأَوْفِ بِهِوَلَا تَرَبَّصْ بِهِ رَيْبَ المَقَادِيْرِ
بَعْدهُ:
وَلَا تَكِلْنِي إِلَى قَوْلٍ تُزَخْرِفُهُفَالذَّنْبُ من أَحْسَن بَعْضِ المَعَاذِيْرِ
أَبُو الحُوَيْثرَةِ الحَنَفِيُّ:
أَنْتَ ابْنُ بَيْضٍ وَبِيْضٌ لَسْتُ أُنْكِرُهُحَقًّا يَقِيْنًا وَلَكِنْ مَنْ أَبُو بَيْضِ
سَابِقٌ البَرْبَرِيُّ:
إِنْ تَأتِ عُوْرًا فَتَعَاوَرْ لَهُمْوقيل أتاكُمْ رَجُلٌ أَعْوَرُ
في المَثَلِ إِذَا دَخَلْتَ قَرْيَةً فَاحْلِفْ بِإِلَاههَا
ابن شَمْسُ الخلَافةِ:
أَنْتَ أَعْلَى قَدْرًا وَأَجْزَلُ مَعــروْفًا وَأَنْدَى كلفًّا وَأَغْزَرُ وَبلَا
المُتَنَبِّي:
أَنْتَ أَعلَى مَحَلَّةً إِنْ تُهنِّىبِمَكَانٍ في الأَرْضِ أَو في السَّمَاءِ
أَبْيَاتُ المُتُنَبِّيّ: يُهَنِّي كَافُوْرَ بدَارٍ بَنَاهَا أَوَّلها:
إِنَّمَا التَّهْنِيَاتُ للأكِفاءِولمن يدني مِنَ البُعَدَاءِ
وأنا مِنكَ لا يَهنّئُ عضوٌبِالمَسَرّاتِ سَائِرَ الأَعْضَاءِ
مُستقلٌّ لك الديارَ وَلَوْ كَانَ نجومًا آجر هَذَا البنَاءِ
وَلَوْ أَنَّ الَّذِي يَخِرّ مِنَ الأمــواهٍ فيها مِنْ فِضَّةٍ بَيْضًاءِ
أَنْتَ أَعْلَى مَحَلَّةٍ أَنْ تُهَنِّي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
[إنما يفخر الكريم أبو المســكِ يما يبني من العلياءِ
[لا بما يبتني الحواضرُ في الــريف وَمَا يطّبي قُلُوْبَ النِّسَاءِ
أَبُو نَصْر بن نُبَاتَةَ:
أَنْتَ أَعلَى مِنْ أَنْ تَعَزَّى بِمَفْــقوْدٍ وَإِنْ عَزَّ فَقْدُهُ أَو تُهَنِّي
ابْنُ الرُّوْمِيِّ:
أَنْتَ أَعلَى مِنْ أَنْ يَقُوْلَ لَكَ القَائِلُ يُهْنِيْكَ أَنْ وَلِيْتَ الضِّيَاعَا
بَعْدهُ:
ولأولَى بَانَ يُهَنِّيَهُ النَّاسُ...ضِياع حَقِّهَا إِنْ تضاعا
وَلابنِ الرُّوْمِيّ أَيْضًا في المَعْنَى:
مَنْ كَانَ جَمَّلَهُ لبُوْسُ وِلَايَةٍفَأَعَارَهُ التَّعْظِيْمَ وَالتَّبْجِيلَا
فَبِذَاتِ نَفْسِكَ مَا يَكُوْنُ جَمَالهَاوَبِمَائِهِ كَانَ الحُسَامُ صقِيْلَا
وَكَتَبَ ابْنُ خلَّادٍ إِلَى المُهَلَّبِيّ الوَزِيْر:
الآنَ حِيْنَ تَعَاطَى القَوْسَ بَارِيْهَاوَأَبْصَرَ الضَّوْءَ في الظَّلْمَاءِ سَارِيْهَا
الآنَ عَادَ إِلَى الدُّنْيَا مُهَلّبهَاسَيْفُ الخَلِيْفَةِ بل مِصْبَاحُ دَاجِيْهَا
إِنَّ الوِزَارَةَ تُزْهَى في مَوَاكِبِهَاوَهُوَ الرِّيَاضُ إِذَا جَادَتْ غَوَادِيْهَا
تَاهَتْ عَلَيْنَا بِمَيْمُوْنٍ نَقِيّبتُهُقَلَّتْ لِمِقْدَارِهِ الدُّنْيَا بِمَا فِيْهَا
مُوَفَّقُ الرَّأي مَقْرُوْنٌ بِغُرَّتهِنَجْمُ السَّعَادَةِ يَرْعَاهَا وَيَحْمِيْهَا
السَّيِّدُ الرَّضِيُّ:
أَنْتَ أَفْسَدْتَنِي عَلَى كلِّ مَأمُوْلٍ وَأَعْدَيْتَنِي عَلَى كُلِّ خَطْبِ
قَبْلهُ: يَمْدَحُ الطائع:
[يا جميلًا جماله ملء عيني]وعظيمًا إعظامُهُ] ملء قلبي
بِكَ أَبْصَرْتُ كَيْفَ يَصْفُو غَديْرِيمِنْ صرُوْفِ القذَى فيأمن سربي
أَنْتَ أَفْسَدْتَني. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
مَا تَرَجَّيْت غَيْرَ جُوْدكَ جُوْدًاأَيُرْجَى القِطَارُ مِنْ غَيْرِ سُحْبِ
المُتَنَبِّي:
أَنْتَ الجوَادُ بِلَا مَنٍّ وَلَا كَدَرِوَلَا مِطَالٍ وَلَا وَعْدٍ وَلَا مَلَلِ
وَلَهُ أَيْضًا:
أَنْتَ الحَبِيْبُ وَلَكِنِيِّ أَعُوْذُ بِهِمِنْ أَنْ أَكُوْنَ مُحِبًّا غَيْرَ مَحْبُوْبِ
وَمِنْ بَابِ (أَنْتَ الحَبِيْبُ) قَوْلُ:
لَمَّا مَلكْتَ قِيَادِيوَحُزْتَ صَفْوَ ودَادِي
وَصِوْت أَعْرفُ مِنِّيبِمَا يَجِنُّ فُؤادِي
هَجَرْتَ مِنْ غَيْرِ جُرْمٍكَهَجْرِ عَيْنِي رُقَادِي
أَنْتَ الحَبِيْبُ وَلَكِنْهَذَا فِعَالُ الأَعَادِي
البيت المفرد.
ابْنُ عَمَّارٍ المَغْرِبِيُّ:
أَنْتَ الحَلَالُ الحُلْوُ رَقَّ طَبِيْعَةًوَصفَا مِزَاجًا كَالسَّحَابِ الغَادِي
أَنْتَ أَلْحَى مُعَلِّمٌ وَطَوِيْلُحَسْبُنَا رَبُّنَا وَنِعْمَ الوَكِيْلِ
أَبُو مُحَمَّد الخَازِنُ:
أَنْتَ الزَّمَانُ إِذَا سَخِطْتَ عَلَى الوَرَىيَفْسُدْ وَإِنْ تَعْطِفْ عَلَيْهِمْ يَصْلُحِ
أَبْيَاتُ أَبِي مُحَمَّد عَبْدُ اللَّهِ بن أَحْمَد بن الخَازِنِ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا الصَّاحِبِ بن عَبَّادٍ أَوَّلُهَا:
بِاللَّهِ قِفْ لِي سَاعَةً بِالأَبْطَحِوَارْفِقْ قَلِيْلًا بِالمَطَايَا الطُّلَّحِ
يَقُوْلُ مِنْهَا في المَدْحِ:
مَلِكٌ نَدَاهُ أَثَرُّ مِنْ صَوْبِ الحَيَاوَحُسَامُهُ أَمْضَى مِنَ القَدَرِ الوَحِي
جَبَلٌ مَنِيْعُ الطّوْدِ غَيْرُ مضَعْضَعٍبَحْرٌ طَمُوْحُ المَوْجِ غَيْرُ مضخحِ
هِيَ دَوْلَةٌ شَمَّاءُ عَبَّاَدِيَّة عُقِدَتْبأفْلَاكِ النُّجُوْمِ السُّبَحِ
رَسَختْ فَلَيْسَ أَرُوْمُهَا بِمُحَلْحَلٍأَبَدًا وَلَا مَلْمُوْمُهَا بِمُزَحْزَحِ
خَلَقَ العُلَى خَلْقًا وَأَوْجَدَ عَالمًالِلجوْدِ فِي صُوْرِ الغَوَادِي السُّفَّحِ
يَقُوْلُ مِنْهَا:
أَدَبُ الفَتَى مَا لَمْ يَزِنْهُ بِعَقْلِهِوَيَزِنْهُ فِي مِعْيَارِهِ لَمْ يَرْجَحِ
يا صَاحِ هَوِّنْ بِالمُنَى نَحْوَ الغِنَىوَهَبَ الصِّنَاعَةَ لِلقَنَاعَةِ يَرْبَحُ
يا هَذِهِ بَاحَ الفِرَاقُ بِسرِّهِوَوَهَتْ حِبَالَكَ فَامْنَعِي أَو فَامْنَحِي
يَقُوْلُ مِنْهَا:
يا أَيُّهَا المَلِكُ الهُمَامُ اسْلَمْ وَدُمْلِلحَقِّ قَبْلَ الخَلْقِ وَامْرَح وافْرَحِ
أَنْتَ الزَّمَانُ إِذَا سَخِطْتَ عَلَى الوَرَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
خُذْهَا مَصَابِيْحَ القُلُوْبِ زَوَاهِرًالَا بل مَفَاتِيْحَ العُقُوْلِ الرُّجَّحِ
وَاقْبِل سُعُوْد المَهْرَجَانِ وَعِشْ لَهَاأَلْفًا تَحُوْلُ عَليْكَ ثَمَّ اسْتَفْتِحِ
عَلِيُّ بنُ جَبَلَةَ:
أَنْتَ الزَّمَانُ الَّذِي يَجْرِي تَصَرُّفُهُعَلَى الأَنَامِ بِتَشْدِيْدٍ وَتَلْيِيْنِ
ابْنُ اللَّبَّانَةِ:
أَنْتَ السَّحَابُ عَلَى مَكَانٍ يَنْهَمِيبِالمَكْرُمَاتِ وعن مَكَانٍ يُقْلِعُ
السَرِيُّ فِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ:
أَنْتَ السَّمَاءُ فَمُنْ جَذَبْتَ بِضَبْعِهِكَانَ الوَرَى أَرْضًا وَكَانَ لَهُمْ سَمَا
إبْرَاهِيْمُ الصُّوْلِيُّ:
أَنْتَ السَّوَادُ لِمُقْلَةٍتَبْكِي عَليْكَ وَنَاظِرُ
جَعْفَرُ:
فأَنْتَ العَرُوْسُ لَهَا جَمَالٌ رَائِعٌلَكِنَّهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ تُصْرَعُ
قَبْلهُ:
يَا قَصْر شَانَكَ بخْل صَاحِبكَ الَّذِيمَا فِيْهِ مَعْ إِمْسَاكِهِ مُسْتَمَعُ
أَنْتَ العَرُوْسُ. البَيْتُ
قَالَهُ فِي قصَرِ بَعْض الهَاشِمِيِّيْن.
المُتَنَبِّي:
أَنْتَ الغَرِيْبَةُ فِي زَمَانٍ أهْلُهُوُلِدَتْ مَكَارِمُهُمْ لِغَيْرِ تَمَامِ
بَعْدهُ:
أَكْثَرْتَ مِنْ بَذْلِ النَّوَالِ وَلَمْ تَزَلْعَلَمًا عَلَى الإِفْضَالِ وَالإِنْعامِ
وَرَفَلْتَ فِي حُلَلِ الثَّنَاءِ وَإِنَّمَاعُدمُ الثَّنَاءِ نِهَايَةُ الإعْدَامِ
إِنْ كَانَ مِثْلَكَ كَانَ أَو هُوَ كَائِنٌفَبِرِئْتَ حِيْنَئِذٍ مِنَ الإِسْلَامِ
مَلِكٌ زَهَتْ بِمَكَانِهِ أَيَّامُهُحَتَّى افْتَخَرْنَ بِهِ عَلَى الأَيَّامِ
صَلَّى الإِلَهُ عَليْكَ غيرَ مُوَدَّعٍوَسَقَى ثَرَى أَبَوَيْكَ صَوْبُ غَمَامِ
تَاللَّهِ مَا عَلِمَ أمْرُؤٌ لَوْلَاكُمُ كَيْفَالسَّخَاءُ وَكَيْفَ ضَرْبُ الهَامِ؟
رَجُلٌ مِنَ الأَزْدِ:
أَنْتَ الفَتَى كُلُّ الفَتَىلَوْ كُنْتَ تَصْدُقُ مَا تَقُوْلُ
بَعْدهُ:
لَا حَبَّذَا كذب الجوادوحبّذا صدْقُ البخيل
قاله مِنَ الأَزْدِ مِنْ حيٍّ يُقَالُ لَهُمْ النَّدبُ فِي المُهَلَّبِ بن أَبِي صَفْرَةَ لأَنَّ المُهَلَّبَ كَانَ
فَقِيْهًا وَكَانَ يَتَوَصَّلُ بِالكَذِبِ لِيُصْلِحَ مِنْ حَالِ أَصْحَابِهِ وَيَشُدّ بِهِ مِنَ المُسْلِمِيْنَ وَيُضْعِفُ مِنْ أَمْرِ الخَوَارِجِ.
البُحْتُرِيُّ:
أَنْتَ الكَرِيْمُ وَقَدْ قَدَّمْتَ مبتدئًاوَعْدًا وَكُلُّ كَرِيْمٍ عِنْدَ مَوْعِدِهِ
بقول البُحْتُرِيّ فِي المَدْحِ قَبلَهُ:
يُضِيْءُ فِي أَثَرِ المَعْرُوْفِ مُبْتَهِجًاكَالبَدْرِ وَافَى تَمَامًا وَقْتَ أَسعدِهِ
تَسْتَأنِفُ النُّعْمَةَ الطُّوْلَى العَرِيْضَةَ مِنْإِنْعَامِهِ وَاليَدَ البَيْضَاءَ مِنْ يَدِهِ
يَا أَيُّهَا السَّيِّدُ المجري خَلَائِقُهُعَلَى سَوَابِقِ عَلْيَاهُ وَسُؤْدَدِه
أَنْتَ الكَرِيْمُ وَقَدْ قَدَّمْتَ. البَيْتُ
يَمْدَحُ الحُسَنِ بن مُخَلَّدٍ.
الرَّضِيُّ يُخَاطِبُ الصَّابِئ:
أَنْتَ الكَرَى مُؤْنِسًا طَرْفِي وَبَعْضُهُمُمِثْلُ القَذَى مَانِعًا عَيْنِي مِنَ الوَسَنِ
أَشْتَاقُكُمْ فَدَوَاعِي الشَّوْقِ تَنْهَضُ بِيإِلَيْكُمُ وَعَوَادِي الدَّهْر تُقْعِدُنِي
كم مِنْ قَرِيْبٍ يَرَى أَنِّي كَلِفْتُ بِهِيُمْسِي شَجَاي وَيَضْحَى دُوْنهُ سجنِي
إِنْ يَدْنُ قَوْمِي إِلَى دَارِي وَآلفُهُمْوساءَ عَنِّي وَأَنْت الرُّوْحُ فِي بَدَنِي
فَالمَرْءُ يَسْرَحُ فِي الآفَاقِ مُضْطَرِبًاوَنَفْسُهُ أَبَدًا تَهْفُو إِلَى الوَطَنِ
أَنْتَ الكَرَى مُؤْنِسًا عَيْنِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
لَا تَجْعَلَنَّ دَلِيْلَ المَرْءِ صَوْرَتهُكم مِخْبِرٍ سمِجٍ مِنْ مَنْظَرٍ حَسَنِ
أَنْتَ الَّذِي إِفْضَالُهُ لَمْ يَزَلْيُرْوَي كَمَا آدَابُهُ تُرْوَى
بَعْدهُ:
كَمْ لَكَ عِنْدِي مِنْ يَدٍ أطلَعتعقَالَ نَفْسِي مِنْ يَدِ البَلْوَى
أَبُو نواسٍ فِي الفَضْلِ بن الرَّبِيْعِ:
أَنْتَ الَّذِي تَأْخُذُ الأَيْدِي بِحَجْزَتِهِإِذَا الزَّمَانُ عَلَى أَوْلَادِهِ كَلَحَا
عَلَيُّ بنُ جَبَلَةَ:
أَنْتَ الَّذِي تُنْزِلُ الأَيَّامَ مَنْزِلِهَاوَتَنْقُلُ الدَّهْرَ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالِ
أَبْيَاتُ عَلِيُّ بن جَبَلَةَ المَعْرُوف بِالعَكْوكَ قَبْلهُ:
أغنَى العَدِيْمَ وَجَلَّ كُلَّ مَظْلمَةٍبِصَارِمٍ لِلْعِدَى وَالجوْعُ قَتَّالُ
يَزُوْرُ سُخْطًا فَتُمْسِي البِيْض رَاضِيَةًوَيَسْتَهِلُّ فَتَبْكِي أَوْجُهُ المَالُ
أَنْتَ الَّذِي تَتْرِكُ الأَيَّامُ مَنْزِلهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَمَا مَدَدْتَ مَدَى طَرَفٍ إِلَى أَحَدٍإِلَّا قَضيْتَ بِأَرْزَاقٍ وَآجَالِ
ابْنُ بَسَّامٍ:
أَنْتَ الَّذِي طَوَّقَنِي نِعَمًاوَرَدَدْتَ مِنِّي الرُّوْحَ فِي الجَسَدِ
ابْنُ زَيْدُوْنَ الوزير:
أَنْتَ الَّذِي لَوْ تُشْتَرَى سَاعَةٌمِنْهُ بِدَهْرٍ لَمْ تَكُنْ غَالِيَهْ
طَابَتْ لَنَا لَيْلَنَا الحَالِيَةِفَلْتَسَلْنَاها هَذِهِ التَّالِيَه
أَبَا المَعَالِي نَحْنُ فِي رَاحَةٍفَانْقُلْ إِلَيْنَا القدَمَ العَالِيَه
لَيْلَتُنَا عَاطِلَةٌ إِنْ تَغِبعَنَّا فُزُرْنَا كي تَرَى حَالِيَه
أَنْتَ الَّذِي لَوْ تَشْتَرِي سَاعَةٌ. البَيْتُ
المُتَنَبِّي:
أَنْتَ الَّذِي لَوْ يُعَابُ فِي مَلأٍمَا عِيْبَ إِلَّا بِأَنَّهُ بَشَرُ
قَوْلُ المُتُنَبِّيُّ هَذَا يُخَاطِبُ بِهِ سَيْفُ الدَّوْلَةِ وَبَعْدَهُ:
فَاضِحُ أَعْدَائِهِ كَأَنَّهُمُلَهُ يَقِلُّوْنَ كُلَّمَا كَثِرُوا
أَعَاذَكَ اللَّهُ مِنْ سِهَامِهِمُوَمُخْطِئٌ مَن رَمِيّهُ القَمَرُ
أَنْتَ الَّذِي مَا فِيْهِ مَوْضِعُ شَعْرَةٍإِلَّا وَفِيْهِ نُطْفَةٌ مِنْ وَاحِدِ
قَبْلهُ:
يَابنَ الَّتِي بِيْعَتْ بِأَوْكَسِ قِيْمَةٍبَيْنَ الأَنَامِ وَقِيْلَ هَلْ مِنْ زَائِدِ؟
أَنْتَ الَّذِي مَا فِيْهِ. البَيْتُ
المُتَنَبِّي:
أَنْتَ الَّذِي نَجَحَ الزَّمَانُ بِذِكْرِهِوَتَزَيَّنَتْ بِحَدِيْثِهِ الأَسْمَارُ
بَعْدهُ:
للَّهِ قلبك ما تَخافُ مِنَ الردىوتخاف أن يَدنو إليك العارُ
وتحيدُ عن طبع الخلائقِ كُلّهويحيد عنك الجحفل الجرّارُ
يا من يعزُّ على الأعزّةِ جارُهُويذلّ من سطواته الجَبّارُ
كُن حيث شئت فما تحولُ تَنوفةٌدون اللقاءِ ولا يَشِطُّ مَزارُ
أَبُو العتَاهِيَةِ:
أَنْت الَّذِي لَا شَيْءَ تَمْلِكُهُأَحَقُّ مِنْكَ بِمَالِكَ القَدَرُ
أَنْتَ اللَّئِيْم فَإِنْ تَصْبِرْ فَمِنْ قَحَةٍعَلَى الهَوَانِ وَإِنْ تَجْزَعْ فَمِنْ خَوَرِ
جَرِيْرٌ:
أَنْتَ المُبَارَكُ وَالمَيْمُوْنُ غُرَّتُهُلَوْلَا تُقَوِّمُ دَرْءَ النَّاسِ لَاخْتَلَفُوا
بَشَّارٌ:
أَنْتِ المُنَى وَحَدِيْثُ النَّفْسِ خَالِيَةًوَمُنْتَهَى حَاجَتِي الكُبْرَى وَأوْطَارِي
بَعْدهُ:
أَرْضَى بِقُرْبِكَ مِنْ مَالِي وَمِنْ سَكَنِيوَمِنْ نَعِيْمِي وَمِنْ رَهْطِي وَزُوّارِي
السَّيِّدُ الرَّضِيُّ:
أَنْتِ النَّعِيْمُ لِقَلْبِي وَالشَّقَاءُ لَهُفَمَا أَمَرَّكِ فِي قَلْبِي وَأحْلَاكِ
عَلِيُّ بن الفَضْلِ الكَاتِبُ:
أَنْتِ النَّهَار تَذَكُّرِي وَتَفَكُّرِيوَاللَّيْل أَحْلَامِي وَطَيْفُ مَنَامِي
مُحَمَّدُ بن اللّبَانَّةِ:
أَنْتَ النَّهَارُ فَلَيْسَ دُوْنَكَ نُجْعَةٌوَاللَّيْلُ أَنْتَ فَلَيْسَ دُوْنَكَ مَهْرَبُ
يَقُوْلُ مِنْهَا:
حُلْوُ الخَلَائِقِ مَرّهَا فَمَتَىحيل وَمَتَى يَصِلْ... يرهبُ
وَمُقَلَّدٌ مِنْ سَمْدِهِ وَحُسَامِهِ حلْيًابِحَيْثُ تَرَاهَ يخرس يَضْرِبُ
وَكَأَنَّ هَالَةَ كُلّ بَدْرٍ جُنَّةًلِوَغَاهُ... سيفٌ مقضبُ
وَكَأَنَّ صَعْدَتهُ السِّمَاك يُدِيْرُهَا ............ المُتَأَشِّبُ
مُتَظَاهِرٌ فِي زَيِّهِ فَمَدَرَّعٌوَمُسَرْبَلٌ وَمُعَفَّرٌ وَمُعَصَّبُ
يَا رَافِعًا وَسْطَ البَسِيْطِ لِوَاءهُوَقَنَاتهُ فِيْهِ الرِّضَى وَالمغْضبُ
أنت النَهار... البيت، وبعده:
لا تبتغي غير المعالي مكسبًاإن المعالي خير مالٍ يكسبُ
المُتَنَبِّيُّ:
أَنْتَ الوَحِيْدُ إِذَا رَكِبْتَ طَرِيْقَةًفَمَنِ الرَّدِيْفُ وَقَدْ رَكِبْتَ غَضَنْفَرَا
قَوْلُ المُتُنَبِّيّ يُخَاطِبُ بِهِ أَبَا الفَضْلِ بنِ العَمِيْدِ.
أَبُو نواسٍ:
أَنْت امْرُؤٌ جَلَّلْتَنِي نِعَمًاأَوْهَتْ قُوَى شكْرِي فَقَدْ ضَعُفَا
بعده:
لا تسدين إليّ عارفةًحتى أقومَ ببعض ما سلفا
أَنْت امْرُؤٌ شكري لَهُ وَاجِبٌوَلَمْ أَكُنْ قَصَّرْتُ فِي وَاجِبِه
ابن عَائِشَة فِي ابنِ أَبِي دَؤادٍ:
أَنْت امْرُؤٌ غَثُّ الصَّنِيْعَةٍ رَثُّهَالَا تُحْسِنُ النُّعْمَى إِلَى أَمْثَالِي
بَعْدهُ:
نُعْمَاكَ لَا تَعْدُو إِلَّا لامْرِئٍفِي مِثْلِ مَسْكِكَ مِنْ ذِي الإشْكَالِ
فَإِذَا رَجَعْتَ إِلَى صَنِيْعِكَ لَمْ تَجِدْحُرّا خَرَجْتَ بِهِ إِلَى الإفْضَالِ
اذْهَبْ لِغَيْرِ عَظِيْمَةٍ تُرْجَى لَهَاإِلَّا لِسدّكَ خلة الأَنْذَالِ
وَمِنْ بَابِ (أَنْتَ) قِيْلَ: وَشَى وَاشٍ لِعَبْد اللَّهِ بن هَمَّامٍ السَّلُوْلِيّ إِلَى زِيَادِ بن أَبِيْهِ وَقَالَ أَنَّهُ هَجَاكَ قَالَ زِيَادٌ فَأجْمَعُ بَيْنَكُمَا قَالَ نَعَم فَبَعَثَ إِلَى عَبْدُ اللَّهِ فَأَحْضَرَهُ وَأَدْخَلَ النَّمَّامُ بَيْتًا ثَمَّ قَالَ يَا بن هَمَّامٍ بَلَغَنِي أَنَّكَ هَجَوْتَنِي فَقَالَ لَهُ كَلَّا أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَيُّهَا الأَمِيْرُ مَا فَعَلْتُ وَمَا أَنْتَ لِذَلِكَ بِأَهْلٍ فَأَمَرَ الرَّجُلَ بِالخُرُوْجِ وَقَالَ هَذَا أَخْبَرَنِي فَأَطْرَقَ ابن همَّامٍ سَاعَةً ثَمَّ أَقْبَلَ عَلَى الرَّجُلِ فَقَالَ:
أَنْتَ امْرُؤٌ إِمَّا أَيْتَمَتُكَ خَالِيًافَخُنْتَ وَإِمَّا قَلْتَ قَوْلًا بلا عِلْمِ
فَأَنْتَ مِنَ الدَّهْرِ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَابِمَنْزلَةٍ بَيْنَ الخِيَانَةِ وَالإِثْمِ
قَالَ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ ابْنُ زِيَادٍ وَقَبِلَ عُذْرهُ وَأَقْصَى السَّاعِي بِهِ.
وَيَقْرَبُ مِنْهُ قَوْلُ آخَر:
أُنَاسٌ أَمِنَّاهُمْ فَنَمُّوا حَدِيْثنَافَلَمَّا كَتَمْنَا السّرَّ عَنْهُمْ تَقَوَّلُوا
فَمَا حَفِظُوا العَهْدَ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَاوَلَا حِيْنَ هَمُّوا بِالقَطِيْعَةِ أَجْمَلُوا
السَرِيُّ الرَّفَاء:
أَنْتَ أَمْضَى مِنَ الحُسَامِ وَأَصْفَىمِن حَيَا المُزْنِ فِي المَحُوْلِ وَأَنْدَى
أَنْتَ أَمِيْرٌ عَلَيَّ مُحْتَكِمٌحُكْمُكَ فِي قَتْلِ مُهْجَتِي مَاضِي
ابن المُعْتَزِّ:
أَنْتَ أَوْلَى بِأَنْ نَعَزَّى بِنَا مِنَّافَقَدْ مَاتَ بَعْدَكَ النَّاسُ طُرَّا
قَوْلُ ابن المُعْتَزِّ هَذَا يَرْثِي بِهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بنُ سُلَيْمَان بن وَهَبٍ قَبلَهُ:
لَمْ تَمُتْ أَنْتَ إِنَّمَا مَاتَ مَنْ لَمْ يَبْقَفِي المَجْدِ وَالمَكَارِمِ ذِكْرَا
لَسْتُ مُسْتَسْقِيًا لِقَبْرِكَ غَيْثًاكَيْفَ يَظْمَا وَقَدْ تَضَمَّنَ بَحْرَا؟
أَنْتَ أَوْلَى بِأنْ تُعْزَى بِنَا مِنَّا. البَيْتُ
هِبَةُ اللَّهِ بن عِيْسَى:
أَنْتَ بالشَّاهِدِ مِنْ قَلْــبِكَ تَدْرَىْ مَا بِقَلْبِي
هُوَ أَبُو القَاسَمِ هِبَةُ اللَّهِ بن عِيْسَى كَاتِبُ مُهَذَّبُ الدَّوْلَةِ صَاحِبُ البَطِيْحَةِ قَبلَهُ:
يَا أَنِيْسَ القَلْبِ وَالعَيْنَــيْنِ مِنْ بُعْدٍ وَقُرْبِ
أَنْتَ بِالشَّاهِدِ مِنْ قَلْبُكَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
لَوْ تَدَانَيْتَ شَعَبُ الآمَالِ مِنْ شَرْقٍ وَغَرْبِ
لَمْ يَكُنْ غَيْرُكَ تَأمِيْلِــي وَحَسْبِي ذَاكَ حَسْبِي
ابن مُخْزُوْم الأَسَدِيّ يَفْخَرُ:
إِنْ تَبْتَدِرْ غَايَةً يَوْمًا لِمَكْرُمَةٍتَلْقَ السَّوَابِقَ مِنَّا وَالمُصَلِّيْنَا
الصَّنَوْبَرِيُّ فِي غُلَامٍ الْتَحَى:
أَنْتَ بَدْرٌ جَنَى الكُسُوْفَ عَلَيْهِظُلْمَةً لَا أَرَى لَهَا مِنْ نَفَادِ
جَعْفَرُ بن وَرْقَاءَ:
أَنْتَ بَدْرٌ حُسْنًا وَشَمْسٌ عُلُوًّاوَحُسَامٌ عَزْمًا وَبَحْرٌ نَوَالَا
هُوَ أَبُو... محمد بن ورقاء: أنشدني يُخَاطِبُ أَبَا إِسْحَاقَ قَبلَهُ:
يَا هِلَالًا يُدْعَى أَبُو هِلَالا ......... فِي الوَرَى وَتَعَالَى
أَنْتَ بَدْرٌ حَسَنًا. البَيْتُ
الحارثُ بن حلّزَةَ المَخْزُوْمِي:
إِنْ تَبْذُليْ لي نَائِلًا أَشْفِى بِهِقَرْحَ الفُؤَادِ فَقَدْ أَطَلْتِ عَذَابِي
قَوْلُ الحَارَثِ بن حلزة: أَطَلْتِ عَذَابِي وَبَعْدَهُ:
وَعَصِيْتُ فِيْكِ أَقَارِبِي فَتَقَطَّعَتْبَيْنِي وَبَيْنُهُمُ عُرَى الأَسْبَابِ
وَتَرِكْتِنِي لَا بِالوِصَالِ مُمَسِّكًامِنْهُمْ وَلَا أَسْعَفْتِنِي بِثوَابِ
فَبَقِيْتُ كَالمهْرِيْق فَضْلةَ مَائِهِفِي حَرِّ هَاجِرَةٍ لِلَمْعِ سرَابِ
قَالَ عَمْرُو بن الأَهْتَمِ لِقَيْسٍ:
إِنْ تُبْغِضُوني فَإِنَّ الرُّوْمَ أصْلكُمُوَالرُّوْمُ لَنْ تَمْلِكَ البَغضَاءَ لِلعَرَبِ
أَعْرَابِيٌّ:
إِنْ تُبْغِضُوْنِ فَقَدْ أَسْخَنْتُ أَعْيُنكُمْوَقَدْ أَتَيْتُ حَرَامًا مَا تَظُنُّوْنَا
بَعْدهُ:
وَقَدْ ضَمَمْتُ إِلَى الأَحْشَاءِ جَارِيَةًعَذبٌ مُقَبَّلَهَا مِمَّا تَصُوْنُوْنَا
إِنْ تتَّعِظْ فَلَقَدْ أَبْصَرْتَ مَوْعِظَةًأَو تَعْتَبِرْ فَلَقَدْ أَبْصَرْتَ مُعْتَبَرَا
عَلِيُّ بن مِسهرٍ:
أَنْتَ تَرْجُو مَا لَا يَكُوْنُ وَتَشْكُومَرَضًا مَا لِدَائِهِ مِنْ طَبِيْبِ
مِنَ اليَتِيْمة:
إِنْ تَتهمِي فَتُهَامَةٌ وَطَنِيأَوْ تُنْجِدِي يَكُنِ الهَوَى نَجْدُ
أَشْجَعُ السَّلْمِيُّ فِي الفَضْلِ بنِ الرَّبِيْعِ:
إنْتَجِعِ الفَضْلَ أَو تَخَلَّ مِنَالدُّنْيَا فَهَذَانِ مُنْتَهَى الهِمَمِ
إِنْ تَجْفنِي فَلَطَالَمَا لَاطَفْتِنِيهَذَا بِذَاكَ فَمَا عَليْكَ مَلَامُ
قَبْلهُ:
ولقد أقولُ تعزّيًا وتَجَمُّلًالما تخَوَّنَ ودّكَ الأيّامُ
إن يخفي فلطالما لاطفتني... البيت.
إبْرَاهِيْمُ الغَزِّيُّ:
أَنْت جُمَادَى إِذَا سُئِلْتَ نَدًىوَيَوْمَ تُدْعَى إِلَى العُلا رَجَبُ
... في ولده
إِنْ تَحْتَقِرْ صُغْرًا فَرُبَّ مُفَحَّمٍيَبْدُو ضَئِيْلَ الشَّخْصِ لِلنُّظَّارِ
ابن شَمْس الخلَافَةِ:
أَنْتَ حَسْبِي مِنَ الكِرَامِ وَحَسْبِيمِنْهُمْ أَنْ تَكُوْنَ وَحْدَكَ حَسْبِي
أَبُو عَلِيّ الصُّوْفِيُّ:
أَنْتَ حَسْبِي وَفِيْكَ لِلقَلْبِ حَسبُوَبِحَسْبِي إِنْ صَحَّ ليْ فِيْكَ حَسبُ
بَعْدهُ:
مَا أُبَالِي إِذَا وِدَادُكَ لِي صَحَّمِنَ الخُلْقِ مَا تعَرّضَ خَطْبُ
البَذَّالُ بن بَذْلٍ في علي يحيى المنجّم:
أَنْتَ حِصْنِي وَحُسْنُ رَأيِكَ مَا لِيوَأَيَادِيْكَ عِزَّتِي وَنَصِيْرِي
النِّظَامُ المُتَكَلِّمُ:
أَنْتَ حَظِّي فَمَا يَضُرُّكَ لَوْ كَانَ لِمَنْ أَنْتَ حَظُّهُ مِنْكَ حَظُّ
قَوْلُ النِّظَامُ: أَنْتَ حَظِّي قَبْلَهُ:
فِيْكَ لِي افْتِتَانُ لَفْظٌ وَلَحْظُوَعِظَاتٌ لَوْ كَانَ يَنْفَعُ وَعْظُ
لَكَ جِسْمُ أَرَقُّ مِنْ قَطْرَةِ المَاءِوَقَلْبٌ كَأَنَّهُ الصَّخْرُ فَظُّ
أَنْتَ حَظِّي فَمَا يَضُرُّكَ. البَيْتُ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ خَلَدٍ الكَاتِبُ:
يَا بَدِيْعًا لَا تَحْتَوِيْهِ النُّعُوْتُلَكَ وَجْهٌ تُحْيِي فِيْهِ وَتُمِيْتُ
لَوْ رَآكَ القَضِيبُ تَخْطِرُ يَوْمًاظَلَّ مِنْ حُسْنِ مَا يَرَى مَبْهُوْتُ
أَوْشَكتَ الجِنَان تَرْتَعُ فِيْهَالَا ضَامِنٌ جَمَالَكَ المَلَكُوْتُ
أَنْتَ قُوْتِي فَمَا يَضُرُّكَ لوْ كَانَلمن أَنْتَ قَوْتهُ مِنْك قُوْتُ
أَنْتَ خِلْوٌ مِنَ العُيُوْبِ وَمِمَّايَكْرَهُ النَّاسُ غَيْرَ أَنَّكَ فَانِي
قِيْلَ: تَزَيَّنَ سُلَيْمَانُ بن عَبْدِ المَلِكِ بن مَرْوَانَ يَوْمًا وَبَعْضُ حَظَايَاهُ قَائِمَةٌ عِنْدَهُ فَقَالَ لَهَا: كَيْفَ تَرِيْنَنِي؟ فَقَالَتْ الجارِيَةُ:
أَنْتَ نِعْمَ المِتَاعُ لَوْ كُنْتَ تَبْقَىغَيْرَ أَنْ لَا بَقَاءَ لِلإِنْسَانِ
أَنْتَ خلُوٌ مِنَ العُيُوْبِ. البَيْتُ وَيُرْوَى أَيْضًا:
لَيْسَ فِيْمَا عَلمْتُهُ لَكَ عَيبٌعَابَهُ النَّاسُ غَيْر أَنَّكَ فَانِ
قَالَ: فَنَغَّصَتْ عَلَيْهِ مَا كَانَ فِيْهِ ثَمَّ لَمْ يَلْبَثْ بَعْدَ ذَلِكَ إِلّا أَيَّامًا حَتَّى مَاتَ.
وَقَرِيْبٌ مِنْ هَذَا قَوْلُ حَسَّانُ بن ثَابِتٍ:
لَمْ تَفُتْهَا شَمْسُ النَّهَارِ بِشَيْءٍغَيْرَ أَنَّ الشَّبَابَ لَيْسَ يَدُوْمُ
وَلَمَّا سَمِعَ الأَصْمَعِيُّ هَذَا البَيْتَ قَالَ: وَصَفَهَا وَاللَّهِ بِالكِبَرِ.
كَبْشَةُ:
أَنْتَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ مِنَ القَوْمِ إِذَا مَا كَبَتْ وُجُوْهُ الرجَالِ
قَالَتْهُ كَبْشَةُ فِي ابنِ أَخِيْهَا أَبِي الجبرِ الكَنْدِيّ وَكَانَ مِنْ قِصَّتِهِ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى كِسْرَى يَسْتَجِيْشُهُ عَلَى قَوْمِهِ فَأَعْطَاهُ جَيْشًا فَلَمَّا صَارُوا بِكَاظِمَةِ وَنَظَرُوا إِلَى وَحْشَةِ بِلَادِ العَرَبِ قَالُوا: أَيْنَ نَذْهَبُ مَعَ هَذَا فَسَمَّوهُ فَلَمّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ قَالوا لَهُ: قَدْ بَلَغْتَ هَذِهِ الحَالَةُ فَاكْتُبْ لَنَا إِلَى المَلِكِ أَنَّكَ قَدْ أَذَنْتَ لَنَا فِي العَوْدِ فَكتَبَ لَهُمْ فَخَرَجُوا فَخَفَّتْ عَلَيْهِ عِلّتُهُ فَخَرَجَ إِلَى الحارثِ بن كَلْدَةَ الثَّقْفِيِّ بِالطَّائِفِ وَكَانَ خَطَيْبَ العَرَبِ فَدَاواهُ فَبَرِئَ فَأَهْدَى إِلَيْهِ سُمَيَّةَ وَعُبَيْدًا وَهُوَ أَبُو زِيَادٍ وَأُمّهُ الَّذِي ادَّعَاهُ مُعَاوِيَةَ أَخًا فَارْتَحَلَ عَنْهُ يَزِيْدُ إِلَى اليَمَنِ فَانْتَفَضَتْ عِلّتُهُ فَمَاتَ فِي الطَّرِيْقِ فَقَالَتْ عَمّتُهُ كَبْشَةُ تَرْثِيْهِ:
لَيْتَ شِعْرِي وَهَلْ شَعُرْتَ أَبَا الجَّــبْرِ مَا قَدْ لَقِيْتَ بِالتِّرْحَالِ
أَتَمَطَّتْ بِكَ الرِّكَابُ أَبَيْتَ اللَّعْــنِ حَتَّى حَلَلْتَ بِالإِقْبَالِ
أَشُجَاعٌ فَأَنْتَ أَشْجَعُ مِنْ لَيْثٍهَمُوْسِ السُّرَى أَبِي أَشْبَالِ
أَجَوَادٌ فَأَنْتَ أَجْوَدُ مِنْ سَيْلٍ[رئاس يسيل بين الجبالِ]
أَكَرِيْمٌ فَأَنْتَ أَكْرَمُمن
أَنْتَ خَيْرٌ مِنْ عَامِرٍ وَابن وَقَّاصٍوَمَا جَمَّعُوا ليوم
أَنْتَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ. البَيْتُ... فذلك...
وَخَامَرَتْ نَفْسُ أَبَا الجَّبْرِ الجوَىحَتَّى حَوَاهُ الحَتْفُ فِيْمَنْ قَدْ حَوَى
أَبُو الجَّبْرِ اسْمُهُ وَكنْيَتُهُ وَاحِدٌ.
وَلَهَا أَيْضًا:
أَنْتَ خَيْرٌ مِنْ عَامِرٍ وَابْن وَقَّاصٍ وَمَا جَمَّعوا لِيَوْمِ المِحَالِ
أَبُو تَمَّامٍ:
أَنْتَ دُوْنَ الجُلَّاسِ أُنْسِيَ إِنْ كُنْــتَ بَعِيْدًا فَالشَّوْقُ فِيْكَ قَرِيْبُ
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ:
إِنْ ترْجِعِي عَنْ أَبِي عُثْمَانَ مُنْجِحَةًفَقَدْ يَهُوْنُ مِنَ المُسْتَعْجِلِ الزَّلَلُ
أَبُو الشِّيْصِ وَقِيْلَ لِبَشَّارٍ:
إِنْ تَذْهَبِ الدَّارُ وَسُكَّانُهَافَإِنَّ مَا فِي النَّفْسِ لَمْ يَذْهَبِ
النَّطْنِزِيُّ:
إِنْ تَرَانِي عَرِيْتُ بَعْدَ رِيَاشٍفَجَمَالُ السُّيُوْفِ حِيْنَ تُشَامُ
قَبْلهُ:
أَنْتَ تذْهَبُ......
هُوَ أَبُو الفَتْحُ مُحَمَّد بن عَلِيّ النَّطْنَزِيُّ المُلَقَّبُ بِتَاجِ أَصْفَهَانَ
وَاخْتَارَ الخُضُوْع وكذاصِحَّةُ الجُفُوْنِ السِّقَامُ
أَنْتَ رَجَائِي وَأَنْتَ معْتَمَدِييَا خَيْرَ مَنْ يُرْتَجَى وَيُعْتَمَدُ
المُتَنَبِّي:
إِنْ تَرْمِنِي نَكَبَاتُ الدَّهْرِ عَنْ كَثَبٍتَرْمِ امْرًا غَيْرَ رَعْدِيْدٍ وَلَا نِكْسِ
يَقُوْلُ مِنْهَا وَهِيَ قَصِيْدَةٌ يَمْدَحُ بِهَا عَبَيْدَ اللَّهِ بن خُرَاسَانَ:
يفْدِي بَنِيكَ عَبَيْدَ اللَّهِ حَاسِدهُمْبِجَبْهَةِ العِيْرِ يُفْدَى حَافِرُ الفَرَسِ
إِنْ تَزِدْنِي تَفَضُّلًا زِدْتُ بُعْدًاوَمِنْ البِرِّ مَا يَكُوْنُ عُقُوْقَا
ابْنُ الرُّوْمِيِّ:
إِنْ تَزُرْنَا تَفَضُّلًا مِنْكَ زُرْنَاكَ لِفَضْلٍ حَوَيْتَ مِنْهُ كَثِيْرَا
بَعْدهُ:
وَأَحَقُّ الأَنَامِ بِالقَصْدِ منْ كَانَلَهُ الفَضْلُ زَائِرًا وَمَزُوْرَا
أَخَذَ ابن الرُّوْمِيُّ......
أَبُو زَكَرِيَّاءَ المُوْصَلِّيُّ:
إِنْ تَزُرْنَا وَإِنْ نَزُرْكَ اشْتِيَاقًافَلَكَ الفَضْلُ زَائِرًا وَمَزُوْرَا
أَخَذَهُ أَبُو زَكَرَيَّا يَحْيَى بنُ المُظَفَّرِ بن سَلَامَةَ المُوْصَلِيُّ فَقَالَ:
أَيُّهَا العَالِمُ الَّذِي مَلأَ القَلْــبَ بِرُؤْيَاهُ فَرْحَةً وَسُرُوْرَا
إِنْ تَزُرْنَا وَإِنْ نَزُرْكَ اشْتِيَاقًا. البَيْتُ
عَبْدُ اللَّهِ بن غَنَمَةَ:
إِنْ تَسْألُوا الحَقَّ نُعْطِ الحَقَّ سَائِلَهُوَالدِّرْعُ مُحْقَبَةٌ وَالسَّيْفُ مَقْرُوْبُ
بَعْدهُ:
وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَإِنَّا مَعْشَرُ أَنُفٌلَا نَطْعمُ الخَسْفَ إِنَّ السَّمَّ مَشْرُوْبُ
فَازْجُرْ حمَارَكَ لَا يَرْتَع بِرَوْضَتِنَاإِذَا يُرَدُّ وَقَيْدُ العِيْرِ مَكْرُوْبُ
أَخُو بَنِي سُلِيْمٍ:
إِنْ تَسْألِيْنِي كَيْفَ أَنْت فَإِنَّنِيصَبُوْرٌ عَلَى رَيْبِ الزَّمَانِ صَلِيْبُ
بَعْدهُ:
يَعُزُّ عَلَيَّ أَنْ تُرَى بِي كَآبَةٌفَيشَمْتَ عَادٍ أَو يُسَاءَ حَبِيْبُ
تَمَثَّلَ بِهُمَا أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عَليُّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵇.
البُحْتُرِيُّ:
إِنْ تَسَلْنَا نُخْبِركَ حَال أُنَاسٍغَابَ عَنْهُمْ مَحْمُوْدُ عَدْلِكَ حِيْنَا
بعده:
قد ذممنا من دهرنَا ما حمدنَاوسَخَطنَا من عيشنَا ما رفينَا
أَنْتَ صَيَّرْتَ فِي فُؤَادِي مَكَانًالَكَ فَاحْفَظْ بِالوُدِّ ذَاكَ المَكَانَا
أَنْتَ شرط النبي إِذْ قَالَ
ابن [الرومي] (*)
إِنْ تَطلْ لِحْيَةً عَليْكَ وَتَعْرُضفَالمَخَالِي مَعْرُوْفَةٌ لِلحَمِيْرِ
بَعْدهُ:
عَلَّقَ اللَّهُ فِي عَذَارِيْكَمخلَاةً وَلَكِنَّهَا بِغَيْرِ شَعِيْرِ
لَوْ رَأَى مِثْلهَا النَّبِيُّ لأَجْرَىفِي لُحَى النَّاسِ سُنَّةَ التَّقْصِيْرِ
المُتَنَبِّي:
أَنْتَ طَوْرًا أَمَرُّ مِنْ نَاقِعِ السّمِّوَطَوْرًا أَحْلَى مِنَ السَّلْسَالِ
هَذَا البَيْتُ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن المُبَارَكِ أَوَّلُهَا:
صِلَةُ الهَجْرِ لِي وَهَجْرُ الوِصَالِنَكَّسَانِي فِي السُّقْمِ نَكْسَ الهِلَالِ
يَقُوْلُ بَعْدَهُ:
إِنَّمَا النَّاسُ حَيْثُ أَنْتَ وَمَا النَّاسُبِنَاسٍ فِي مَوْضِعٍ مِنْكَ خَالِ
ابن شَمْسِ الخلَافَةِ:
أَنْتَ ظِلٌّ قَدْ مَدَّهُ اللَّهُ فِي الأَرْضِ عَلَيْنَا فَلَا عَدِمْنَاهُ ظِلَّا
السَّيِّدُ الرَّضِيُّ:
أَنْتَ عَلَى البُعْدِ هُمُوْمِي إِذَاغِبْتَ وَأَشْجَانِي عَلَى القُرْبِ
بعده:
لَا أتبع القَلْبُ إِلَى غَيرِكُمْعَيْنِي لَكُمْ عَيْنٌ عَلَى قَلْبِي
الإِمَامُ الرَّاضِي بِاللَّهِ:
أَنْتَ عَلَى أَنَّكَ لِي ظَالِمٌأَعَزُّ خَلْقِ اللَّهِ طُرًّا عَلَيَّ
قَبْلهُ:
يَا ذا الَّذِي يَغْضَبُ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍاعْتَبْ فَعُتْبَاكَ حَبِيْبٌ إِلَيَّ
أَنْتَ عَلَى أَنَّكَ لِي ظَالِمٌ. البَيْتُ
أَبُو نوَاسٍ:
أَنْتَ عَلَى مَا فِيْكَ مِنْ قُدْرَةٍفَلَسْتَ مِثْلَ الفَضْلِ بِالوَاجِدِ
بَعْدهُ:
وَلَيْسَ للَّهِ بِمُسْتَنْكِرٍأَنْ يَجْمَعَ العَالَمَ فِي وَاحِدِ
يَعْنِي بِهِ الفَضْلُ بن الرَّبِيْع مُخَاطِبًا لِلْخَلِيْفَةِ.
أَعْرَابِيٌّ يخاطب سَيْفِ الدَّوْلَةِ:
أَنْتَ عَلِيٌّ وَهَذِهِ حَلَبٌقَدْ نَفِدَ الزَّادُ وَانْتَهَى الطَّلَبُ
قيل: وَرَدَ أَعْرَابِيٌّ رَثُّ الهَيْئَةِ عَلَى سَيْفِ الدَّوْلَةِ بن حَمْدَانَ فَأَنْشَدَهُ:
أَنْتَ عَلِيٌّ وَهَذِهِ حَلَبٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
بِهَذِهِ تَفْخَرُ البِلَادُ وَبِالأَمِيْرِتُزْهَى عَلَى الوَرَى العَرَبُ
وعَبْدُكَ الدَّهْرُ قَدْ أَضَرَّ بِنَاإِلَيْكَ مِنْ جَوْرِ عَبْدِكَ الهَربُ
فَقَالَ لَهُ سَيْفُ الدَّوْلَةِ: أَحْسَنْتَ وَأَمَرَ لَهُ بِمِائَتِي دِيْنَارٍ.
أَنْتَ عِنْدِي كَمَاءِ بِئْرِكَ فِي الصَّــيْفِ ثَقِيْلٌ يَعْلُوْكَ بَرْدٌ شَدِيْدُ
البَسَّامِيُّ:
أَنْتَ عِنْدِي كَمَا وَصَفَ اللَّهُمَهِيْنٌ وَلَا يَكَادُ يَبِيْنُ
أَنْتَ عِيْدُ الزَّمَانِ فِي كُلِّ وَقْتٍدَامَ لِلنَّاسِ ظِلّكَ المَمْدُوْدُ
البُسْتِيُّ:
أَنْتَ عَيْنُ الجُوْدِ نَصًّا وَقِيَاسًاوَبَيَانُ الحَقِّ نَصٌّ وَقِيَاسُ
قَبْلهُ:
يَا بَعِيْدَ المثَلِ لَا وَلَكِنْفِي كِرَامِ النَّاسِ حِيْنَ النَّاسُ
أَنْتَ عَيْنُ الجُّوْدِ. البَيْتُ
أَبُو عَبْدُ اللَّهِ بن الحَجَّاجِ:
أَنْتَ عَيْنِي اليُمْنَى وَلَا غَرْوَ أنْتَلْتَاثَ يَوْمًا عَلَيَّ عَيْنِي اليَمِيْنُ
سَيِّدِي إِنَّ دَعْوَةً مِنْ وَلِيٍّقَلْبُهُ مُذْ صَدَدْتَ نَضْوٌ حَزِيْنُ
وَأَهْوَانَ الدُّنْيَا عَلَيَّ إِذَا مَاكُنْتَ فِيْهَا عَليْكَ مِمَّا يَهُوْنُ
خُنْتَ عَهْدِي وَلَمْ يَكُنْ فِي حِسَابِيأَنَّ نَفْسِي تَمَلُّنِي وَتَخُوْنُ
يَا سَخِيًّا سَخَا بِوُدِّي لِلْغَدْرِوَقَلْبِي بِهِ شَحِيْحٌ ضَنِيْنُ
بِعْتنِي بَيْعَ خَاسِرٍ غَبَنُوْهُسَوْفَ يَبْكِي وَيَنْدَمُ المَغْبُوْنُ
رَجُلٌ خَابَ حُسْنُ ظَنِّي فِيْهِوَلِمَعْنًى تُحَبِّبُ فِيْهِ الظُّنُوْنُ
كَيْفَ مَا شِئْتَ كُنْ فَإِنَّ أَنْحُرًا فِيفِيْكَ عَمَّا عَهَدْتَ لَيْسَ يَكُوْنُ
أَنْتَ عَيْنِي اليُمْنَى وَلَا غَرْوَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
يَا أَخَاهُ وَسَيِّدِي قُلْ لَهُ الحَقَّعَسَى يَرْعَوِي لَهُ وَيَلِيْنُ
إِنَّمَا بَيْنَنَا السُّكُوْتُ وَإِلَّا إِنْتَحدَّثْتُ فَالحَدِيْثُ شُجُوْنُ
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع