أَلَمَّ خَيالُ عَشاءً فَطافا

الشاعر: سحيم · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر سحيم، من المخضرمين، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلَمَّ خَيالُ عَشاءً فَطافا ... وَلَم يَكُ إِذ طافَ إِلَّا اختِطافا

لِمَيَّةَ إِذ طَرَقَت مَوهِناً ... فأَضحى بِها دَنِفاً مُستَجافا

وَما دُمَيةٌ مِن دُمى مَيسَنا ... نَ مُعجِبَةُ نَظَراً واتِّصافا

بِأَحسَنَ مِنها غَداةَ الرَحي ... لِ قامَت تُرائيكَ وَحفاً غُدافا

وِجيداً كَجيدِ الغَزالِ النَزي ... فِ يأتَلِفُ الدُرُّ فيهِ ائتِلافا

وَعَينى مَهاةٍ بسِقطِ الجِما ... دِ تَعطو نِعافاً وَتَقرو نِعافا

وبيضاً كَأَنَّ حَصا مُزنَة ... تَهادى بِهِ صَرخَديّا رِصافا

كَأَنَّ القَرنَفُلَ والزَنجَبي ... لَ والمِسكَ خالَطَ جَفناً قَطافا

يُخالِطُ مِن ريقِها قَهوَةً ... سَباها الَذي يَستَبيها سُلافا

بِعُودٍ مِنَ الهِند عِندَ التِجا ... رِ غالٍ يُخالِطُ مِسكاً مُدافا

يُــــخــــالِطُهُ كُــــلَّمــــا ذُقــــتَهُ ... عَلى كلِّ حالٍ أَرَدتَ ارتِشافا

وأَبدَت مَعاصِمَ مَمكورةً ... تَزينُ أَنامِلَهُنَّ اللِطافا

فَلَستُ وإِن بَرِحَت سالياً ... وَقَد شَكَّ مِنّى هَواها الشَغافا

فباتَت وَقَد زَوَّدَت قَلبَهُ ... هُمُوماً عَلى نأيِها واعتِرافا

فإِمّا تَرَيني عَلاني المَشي ... بُ وانصَرَفَ اللَهوُ عَنّي انصِرافا

وَبــــانَ الشَبابُ لِطيّاتِهِ ... وَقَد كُنتُ رُدّيتُ مِنهُ عِطافا

فَقَد أَعقِرُ النَابَ ذاتَ التَلي ... لِ حتّى أُحاوِلَ مِنها سِدافا

بِمَثنى الاَيادى لِمَن يَعتَفى ... وأَرفَعُ نارى إِذا ما استَضافا

وخَيلٍ تَكَدَّسُ بالدَارِعي ... نَ مَشى الوعُولِ تَؤُمُّ الكِهافا

ضَوامِرَ قَد شَفَّهُنَّ الوَجي ... فُ يُثِرنَ العَجاجةَ دونى صِفافا

تَقَدَّمتُهُنَّ عَلى مِرجَلٍ ... يَلوكُ اللِجامَ إِذا ما استَهافا

يُبارى مِنَ الصُمِّ خَطِّيَّةً ... مُقَوَّمَةً قَد أَمِرت ثِقافا

أَحارِ تَرى البَرقَ لَم يَغتَمض ... يُضىءُ كِفافاً ويَجلو كِفافا

يُضىءُ شَماريخَ قَد بُطِّنَت ... مَثافيدَ رَيطاً وَريطاً سِخافا

مَرَتهُ الصَبا وانتَحَتهُ الجَنو ... بُ تَطحَرُ عَنهُ جَهاماً خِفافا

فأَقبَلَ يَزحَفُ زَحفَ الكَسيرِ ... يَجُرُّ مِنَ البَحرِ مُزناً كِثافا

فَلمّا تَنادى بأَن لا بَرا ... حَ وانتَجفَتهُ الرِياحُ انتِجافا

وحَــــطَّ بِــــذى بَــــقَــــرٍ بَــــركَهُ ... كأَنَّ عَلى عَضُدَيهِ كِتافا

فأَلقى مَراسيَهُ واستَهَلَّ ... كَمَدِّ النَبيط العُروُشَ الطِرافا

يَكُبُّ العِضاهَ لأَذقانِها ... كَكَبِّ الفَنيقِ اللِقاحَ العِجافا

كأَنَّ الوُحُوشَ بِهِ عَسقَلا ... نُ صادَفَ في قَرنِ حَجٍّ ديافا

قِياماً عَجِلنَ عَليهِ النَبا ... تَ يَنسِفنَهُ بالظُلُوفِ انتِسافا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الجما: جَمَأَ: جَمِئَ عَلَيْهِ: غَضِبَ. وتَجَمَّأَ فِي ثِيَابِهِ: تَجَمَّعَ. وتَجَمَّأَ عَلَى الشَّيْءِ: أَخذه فواراه. (لسان العرب)
  • الرحي: (رَحَى) الرَّاءُ وَالْحَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهِيَ الرَّحَى الدَّائِرَةُ. ثُمَّ يَتَفَرَّعُ مِنْهَا مَا يُقَارِبُهَا فِي الْمَعْنَى. مِنْ ذَلِكَ رَحَى الْحَرْبِ، وَهِيَ حَوْمَتُهَا. وَالرَّحَى: ر … (مقاييس اللغة)
  • القرنفل: قرنفل: القَرَنْفُل والقَرَنْفُول: شَجَرٌ هنديُّ لَيْسَ مِنْ نَبَاتِ أَرض الْعَرَبِ؛ وَذَكَرَهُ امْرُؤُ الْقَيْسِ فِي شِعْرِهِ فَقَالَ: نَسِيم الصَّبا جَاءَتْ برَيَّا القَرَنْفُل[[. صدرُ هذا البيت: إذا قامتا تَضَوَّعَ الم … (لسان العرب)
  • بسقط: سقط: السَّقْطةُ: الوَقْعةُ الشديدةُ. سقَطَ يَسْقُطُ سُقوطاً، فَهُوَ ساقِطٌ وسَقُوطٌ: وَقَعَ، وَكَذَلِكَ الأُنثى؛ قَالَ: مِنْ كلِّ بَلْهاء سَقُوطِ البُرْقُعِ ... بيْضاءَ، لَمْ تُحْفَظْ وَلَمْ تُضَيَّعِ يَعْنِي أَنها لَمْ … (لسان العرب)
  • ترائيك: رأي: الرُّؤْيَة بالعَيْن تَتَعدَّى إِلَى مَفْعُولٍ وَاحِدٍ، وَبِمَعْنَى العِلْم تتعدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ؛ يُقَالُ: رَأَى زَيْدًا عَالِمًا ورَأَى رَأْياً ورُؤْيَةً ورَاءَةً مِثْلُ راعَة. وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الرُّؤْي … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة