أَشَوقاً وَلَمّا تَمضِ بي غَيرُ لَيلَةٍ
هذه القصيدة من شعر سحيم، من المخضرمين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَشَوقاً وَلَمّا تَمضِ بي غَيرُ لَيلَةٍ ... فَكيفَ إِذا سارَ المَطيُّ بِنا عَشرا
أَخوكُم وَمولى خَيرِكُم وَحَليفُكُم ... وَمَن قَد ثَوى فيكُم وَعاشَرَكُم دَهرا
وَما خِفتُ سَلاَّماً عَلى أَن يَبيعَني ... بِشَىءٍ ولَو أَمسَت أَنامِلُهُ صِفرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- خيركم: خير: الخَيْرُ: ضِدُّ الشَّرِّ، وَجَمْعُهُ خُيور؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ: ولاقَيْتُ الخُيُورَ، وأَخْطَأَتْني ... خُطوبٌ جَمَّةٌ، وعَلَوْتُ قِرْني تَقُولُ مِنْهُ: خِرْتَ يَا رَجُلُ، فأَنتَ خائِرٌ، وخارَ اللهُ لَكَ؛ … (لسان العرب)