أأسبلت دمع العين بالعبرات

الشاعر: دعبل الخزاعي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رثاء

«أأسبلت دمع العين بالعبرات» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَأَسبَلتَ دَمعَ العَينِ بِالعَبَراتِ — وَبِتَّ تُقاسي شِدَّةَ الزَفَراتِ

وَتَبكي لِآثارٍ لِآلِ مُحَمَّدٍ — فَقَد ضاقَ مِنكَ الصَدرُ بِالحَسَراتِ

أَلا فَاِبكِهِم حَقّاً وَأَجرِ عَلَيهِمُ — عُيوناً لِرَيبِ الدَهرِ مُنسَكِباتِ

وَلا تَنسَ في يَومِ الطُفوفِ مُصابَهُم — وَداهِيَةً مِن أَعظَمِ النَكَباتِ

سَقى اللَهُ أَجداثاً عَلى أَرضِ كَربَلا — مَرابِعَ أَمطارٍ مِنَ المُزُناتِ

وَصَلّي عَلى روحِ الحُسَينِ وَجِسمِهِ — طَريحاً لَدى النَهرَينِ بِالفَلَواتِ

قَتيلاً بِلا جُرمٍ يُنادي لِنُصرَهٍ — فَريداً وَحيداً أَينَ أَينَ حُماتي

أَأَنسى وَهَذا النَهرُ يَطفَحُ ظامِئاً — قَتيلاً وَمَظلوماً بِغَيرِ تِراتِ

وَقَد رَفَعوا رَأسَ الحُسَينِ عَلى القَنا — وَساقوا نِساهُ حُسَّراً وَلِهاتِ

فَقُل لِاِبنِ سَعدٍ عَذَّبَ اللَهُ روحَهُ — سَتَلقى عَذابَ النارِ وَاللَعَناتِ

سَأَقنُتُ طولَ الدَهرِ ما هَبَّتِ الصِبا — وَأَقنُتُ بِالآصالِ وَالغُدُواتِ

عَلى مَعشَرٍ ضَلّوا جَميعاً عَنِ الهُدى — وَأَلقَوا رَسولَ اللَهِ في الكَرَباتِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

الزفرات، الطفوف، المزنات، النكبات، النهرين، بالحسرات، بالعبرات، بالفلوات

قصائد ذات صلة

  • وإن أولى البرايا أن تواسيه
  • خليلي ماذا أرتجي من غد امرئ
  • خليلي من كلب أعينا أخاكما
  • صدق أليته إن قال مجتهدا
  • هذي حدية عبد أنت ملبسه
  • ما أضيع الغمد بغير نصله
  • هو البحر من أي النواحي أتيته
  • لما رأت شيبا يلوح بمفرقي