أهْلاً بقطعةِ شِعْرٍ راقَ منظرُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهْلاً بقطعةِ شِعْرٍ راقَ منظرُهافكلُّ قلْبٍ إلَيْها قدْ صَبا وصَغا
عقيلَةٍ ذهبَتْ بالعَقْلِ حينَ غدَتْيُزْري سَناها بنورِ الشّمسِ إنْ بزَغا
أتى بها أوْحَدٌ أضْحَتْ فضائِلُهُتكِلُّ عن مُنتَهاها ألْسُنُ البُلَغا
فَلا بَنانيَ يابَى حصْرَها أبداًولا لِساني إذا أثْنى عليهِ لَغا
لوْ أنّ سَحْبانَ قد جارَى بلاغَتَهُأمْ رامَ منْها بُلوغَ البعضِ ما بلَغا
لازالَ مادامتِ الأيامُ صُبْحَ هُدىًينالُ ما يَبتَغي فيمَنْ عليهِ بَغا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الغين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الغين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.