ذا الكَلبُ مِن مشرعِ البُهتانِ قَد وَلَغا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذا الكَلبُ مِن مشرعِ البُهتانِ قَد وَلَغاوَأَكثَر الزور في بُهتانِهِ وَلغا
أَحيا الفَسادَ بِبيروت وَأَفسَدهابَعدَ الصّلاحِ وَفيها قَد بَغى وَطَغى
بِعُصبَةٍ مِن فسادٍ كانَ مَولِدهممِن كلِّ عاثٍ بِإِفراطِ الفَسادِ بَغى
وَزاعِــــم أَنّه أَهــــل الصّــــلاح وَمــــالِغَيرِ درّك اِسمهُ في الدّهرِ قَد بَلغا
كَذاكَ مِن كلِّ شَيطان تَمرّدهأَدّاهُ بِالجهلِ أَنْ بَينَ الوَرى نَزَغا
وَمَن تَبَدّى يُريكَ الحبّ ظاهرهوَقَلبه بِقَويِّ البغضِ قَد دبغا
لَهُ النّــــفــــاقُ رِداءٌ قَد أَحاطَ بِهِنَسيجُ كذب وَبِالبُهتانِ قَد صبغا
مِن كلِّ كَلبٍ عَقورٍ بِالفَسادِ سَطاوَكلّ أَرقم بِالإِفسادِ قد لدغا
وَكلّ مَن قَد تَمادى في مَفاسِدِهِوَدرع إِفسادِهِ لِلشرِّ قَد سبغا
قَومٌ أَطاعوا حُظوظَ النّفسِ إِذ رَكِبواخَيل الفَسادِ وَقالوا اليومَ يَوم وَغى
كَبيرُهم ذلِك الكلب العَقور غَداشَيخَ الفَسادِ إِلى أَهلِ الفَسادِ صغى
حُبُّ الرّياسَةِ قَد أَعمى بَصيرتهُوَقَد تَمادى بِهِ حَتّى طَغى وَبَغا
نمرٌ مِنَ الجَهلِ قَد أَبدى مَفاسِدهُجَهراً وَأَزبَدَ في إِفسادِهِ وَرغا
يَفنى الزّمانُ وَلا تَفنى مَفاسِدُهُفيها لَقَد دامَ مَشغولاً وَما فَرغا
وَقَد أَطاعوهُ مِن حَيثُ اِستَخَفَّهُموَبَــــلّغــــوه الَّذي قَــــد رامَهُ وَلغــــا
يا ربّ مِنهُم فَطَهِّرْ كلَّ بَلدَتِناأَفشِ الرّدى فيهمُ يا ربّ وَالوتغا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الغين، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الغين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.