فما بَيْضةٌ باتَ الظَّلِيمُ يَحُفُّها

الشاعر: أبو حية النميري · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر أبو حية النميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فما بَيْضةٌ باتَ الظَّلِيمُ يَحُفُّها — لدى جُؤْجُؤٍ عَبْل بمَيْثاءٍ حَوْمَلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الظليم: الظَّلِيمُ : ذكر النَّعَام ج ظُلْمانٌ.
  • جؤجؤ: الجُؤْجُؤُ : مجتمع رؤوس عظام الصََّدْر.- من السفينة: صدرها؛ اصطدم جُؤْجُؤ السفينة بالصخور فتحطّمت ج جَآجِئُ.
  • عبل: عبل: العَبْلُ: الضَّخْم مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وَفِي صِفَةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: كَانَ عَبْلًا مِنَ الرِّجال أَي ضَخْماً، والأُنثى عَبْلَة، وَجَمْعُهَا عِبَالٌ. وَقَدْ عَبُلَ، بِالضَّمِّ، عَبَالةً، فَهُوَ أَعْبَلُ: غَلُظ واب …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة