نــظــرتُ كــأنــي مــن وراءِ زجـاجـةٍ
الشاعر: أبو حية النميري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر أبو حية النميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نــظــرتُ كــأنــي مــن وراءِ زجـاجـةٍ — إلى الدارِ من ماء الصبابةِ أنظرُ
بـعـنـيـن طـورا تـغرقان من البكا — فـاعـشـى وطـورا تـحـسـران فـأبـصـرُ
وليس الذي يهمى من العين دمعها — ولكـــنـــه نــفــس تــذوب وتــقــطــر
فلا مقلتي من غامر الماء تنجلي — ولا دمـعـتي من ملمد الوجدِ تقطر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعنين: العِنِّينُ : الرجل العاجز عن الجِماع مؤ عنِّينة، وهي التي لا تشتهي الرجال.
- تقطر: تَقَطَّرَ يَتَقَطَّرُ تَقَطُّراً :- السائلُ : سال- قطرةً ًقطرةً.- عن كذا: تخلّف؛ تقطّرعن أداء واجه.-: رمى بنفسه من علّو.
- غامر: الغَامِرُ : فا. -: الذي يعلو ويستر؛ كانت المياه غامرةً السهل/ هو غامرٌ الناس بفضله. -: الأرضُ الخَرِبَة، وهي ما غمرَها الماءُ أو الرَّملُ أو التُّرابُ فصارت غيرَ صالحةٍ للزرع، وضدّها الأرضُ العامرة.- من المال: الكثير.
- وتقطر: تَقَطَّرَ يَتَقَطَّرُ تَقَطُّراً :- السائلُ : سال- قطرةً ًقطرةً.- عن كذا: تخلّف؛ تقطّرعن أداء واجه.-: رمى بنفسه من علّو.