يـا صـاح قل هذي الدراري الغرر

الشاعر: يعقوب الحاج جعفر · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا صـاح قل هذي الدراري الغرر — أم النــجــوم الســائرات الزهــر

كــــلا فـــتـــلك ليـــس هـــذه وذي — فـاح مـن الفـيـحاء نشرها الشذى

مــنــظــومــة نــظــمــهــا مــحــمــد — جـــواهـــر العــلم بــهــا تــلضــد

تــوضــح بــالمــيــراث كـل مـشـكـل — حـــاربـــه الآخـــر مـــثــل الأول

مـا مـثـلهـا أوضـح فـي المـسـالك — ولا يـــنـــال قــط فــي المــدارك

فـــصـــولهــا تــشــرق كــالشــمــوس — عــدا الذي يــخــتــص بــالمــجــوس

بـــحـــيـــث لا حـــاجــة للاســلام — فـــيـــه ولا مـــهـــم للأحـــكـــام

نــاظــمــهــا مــن كــل فــن حــازا — حــقــيــقـة العـلوم لا المـجـازا

مــهــذب الأخــلاق زاكــي النـفـس — كـــونـــهــا خــالقــهــا مــن قــدس

كـان لمـهـدي الورى نـعـم الخـلف — قد قام بالأحكام عن خير السلف

إن غـاص فـي بحر علوم ما التقط — إلا الغــوالي مـن دراريـه فـقـط

فــي عــصـرنـا كـان هـو العـلامـة — دام لأربـــاب الهـــدى عـــلامـــه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغرر: غرر: غَرَّهُ يغُرُّه غَرًّا وغُروراً وغِرّة؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُوَ مَغرور وَغَرِيرٌ: خدعه وأَطعمه بِالْبَاطِلِ؛ قَالَ: إِن امْرَأً غَرّه مِنْكُنَّ واحدةٌ، ... بَعْدِي وبعدَكِ فِي الدُّنْيَا، لَمَغْرُورُ أ …
  • الفيحاء: الفَيْحَاءُ : مذ الأفيح. -: الدَّارُ الواسعة. -: حَساءٌ فيه توابل. -: لقب لمدن دمشق وطرابلسَ الشَّام والبَصْرة.
  • المدارك: [د ر ك]. 1."الْمَدَارِكُ الخَمْسَةُ" : الْحَوَاسُّ الخَمْسُ. 2."عَلَى قَدْرِ مَدَارِكِهِ العَقْلِيَّةِ" : مَلَكَاتُهُ، قُوَاهُ، قُدُرَاتُهُ الحِسِّيَّةُ.
  • بالمجوس: المَجُوسُ : أُمَّة كانت تعبد النّارَ والشّمس والقمر إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا والَّذِينَ هادُوا والصابِئِينَ والنَّصَارَى والمَجُوسَ والَّذِينَ أَشْرَكُوا إنَّ اللهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة