أبهاء ملك الدولة الغلرء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبهاء ملك الدولة الغلرءوأمينها السامي على الأمناء
ودعامها السامي الذرى وقوامهاوحسامها المشحود في الهيجاء
فالصدر يا قلب العلا لك رتبةوغدا لك اسما جل في الأسماء
او لست للسلطان كنت أمينهويمينه للبطش بالأعداء
وازرته في عبئ كل عظيمةفليهن منك بأعظم الوزراء
هو ناصر الدين الحنيف وصاحبالتاج المنيف على ذرى الجوزاء
زينت به الأرض البسيطة مذغدتمن عدله مملوءة الأرجاء
إن صال صال على العداة بعزمةتحك الصوارم حدها بمضاء
أو تضطرم بظباه نار كريهةفبحرها للشوس أي صلاء
إن يرم فيك اصاب يا من رأيهيغنيه في الشورى عن الآراء
ولكم كشفت بما ارتأيت سياسةعن مبهمات الأمر كل غطاء
فأعز فيك الله جانب ملكهحتى استقام بعزة وبهاء
ولك الممالك إن تشكت داءهاكنت الدواء لمعضل الأدواء
من كان للأسلام غيرك صدرهوبه قوام بقية الأعضاء
ومن المعالي قد رفعت عمادهاوبنيت بيت لمجد أي بناء
إن الصدارة لم تجب خطابهاوتعدهم عنها من البعداء
وافتك خاطبة علاك ولم تجدأحدا سواك لها من الاكفاء
فسما مذ انقادت اليك مقامهاوحميت منها جنبها بوقاء
وإذا الزمان اسود كالح وجهتجلوه منا باليد البيضاء
ان تفخر النجباء في نسب لهافلأنت فيها أشرف النجباء
قسمت عمر الدهر منك بطولهيومين يوم وغى ويوم عطاء
أهديت أية ساعة فلكيةشمخت على العيوق والجوزاء
لحمى الوصي وليس تجزى بالثناعنها فعند اللّه خير جزاء
تدعو الأنام إلى أداء فرائضالصلوات في الاصباح والا مساء
انس الحمى فيها وسكان الحمىواستبشر الداني بها والنائي
تاج من الأبريز كلل رأسهاكالحالي فوق الغادة الحسناء
حفت مصابحها بهالة برجهاكالشهب طالمة ببرج سماء
تطوي عقاربها الفصول بسيرهالم تخش من صيف وبرد شتاء
تشتاقها الأسماع في إيقاعهاوبروق منظرها لعين الرائي
تصغي إلى الفلك المدار لتسمعالحركات منه بذلك الاصغاء
تصل النهار مع الدجا لا تشتكيفي السير من نصب ولا إعياء
تثني على عدد الدقائق بالذيأســــديت من بر ومن آلاء
من ذا يطيق جحود فضلك إذ بدايزهو كما زهت السما بذكاء
أنى يضر الشمس إنكار امرىءيرنو لها في مقلة عمياء
حيتك فخر الملك من خدر الحجىللمــــدح أي مليحة عذراء
نظمت يدا فكري بدائع حليهافتزينت فيها بدر ثناء
جمعت معانيك الحسان بلفظهافأتتك خير فريدة حسناء
وبدقة المعنى ورقة لفظهاأخسرت فيها ألسن الشعراء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.