مـقـام لابـن ادريـس تـداعـى
الشاعر: يعقوب الحاج جعفر · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـقـام لابـن ادريـس تـداعـى — وهـد بـناؤه السامي الموطد
حـوى للعـلم بـالفـيحاء سرا — سـرائره له بـالفـضـل تـشـهد
فـشـيـده ابـن مهدي البرايا — وعـاد بـنـاؤه العـافي مجدد
وكــم لمــحــمــد اثــار فـضـل — بها مازال طول الدهر يحمد
فــيــالك مــن مــقـام ارخـوه — عـلى مـثوى ابن ادريس يشيد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العافي: العَافِي [عفو]: فا.-: الرائد؛ هو عافي القافلة إلى الواحة.-: الضيفُ أو طالبُ المعروف.- من الآثار: الدارس الممحوّ. ج عُفاةٌ.
- الموطد: [و ط د]. (مفعول من وَطَّدَ). "بُنْيَانٌ مُوَطَّدٌ" : مُقَوّىً، مُثَبَّتٌ.
- بالفيحاء: الفَيْحَاءُ : مذ الأفيح. -: الدَّارُ الواسعة. -: حَساءٌ فيه توابل. -: لقب لمدن دمشق وطرابلسَ الشَّام والبَصْرة.
- فشيده: شيد: الشِّيدُ، بالكسر: كلُّ ما طُليَ به الحائطُ من جِصٍّ أَو بَلاط، وبالفتح: المصدر، تقول: شاده يَشِيدُه شَيْداً: جَصَّحَه. وبناءٌ مَشِيدٌ: معمول بالشِّيد. وكل ما أُحْكِمَ من البناءِ، فقد شُيِّدَ. وتَشْييدُ البناء: إِحكا …