هز الزمان بزهو عطفه طربا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هز الزمان بزهو عطفه طرباوثغره افتر فينا باسما شنبا
قرت عيون أولي العليا وانفسهافي راحة ابدا لا تشتكى نصبا
وعاد شمل العلا والمجد منتظمابأمجد ادركت فيه العلا الأربا
الواضح الحبين الندب من قدمقد شرف الله فيه العجم والعربا
بالفضل عم البرايا فهو سيدهاوكان للّه عبدا منه مطلبا
ان ابن داود أحيا مجد معشرهبني سليمان آل الحكمة الأدبا
بنوا بيوت علاهم في السما وبهانهر المجرة مدؤه لها طنبا
ما فهت إلا بصدق بالثناء بهوالناس تشهد أني لم أقل كذبا
قد شاد بيتا رفيعا في العلا لهمسما قديما بشأو جاوز الشهبا
عليه قد سدل الباري لعزتهمن هيبة منه تعظيما له حجبا
سمت مبانيه فهي اليوم نيرةاأنجما ما ترى يا صاح أم قبيا
وقد سما للثريا شأو أعمدهاوقام فيها دعام المجد منتصبا
فاحت بأرجائها الفيحا بطيب شذامنه غداة عليها ذيله انسحبا
لو عد مذدار لفظي في الورى فلكابمدحه كان معناه له قطبا
من مثله في الورى رقت خليقتهكانت أرق وأذكى من نسيم صبا
ما طبعه غير مغناطيس لم يرهذو اللب إلا إليه قلبه انجذبا
بالنظم والنثر مهما فاه في كلمأعيا به شعراء العصر والخطبا
أعيت فصاحته قسا ولست أرىسحبان وائل يحكيه إذا خطبا
أندى الكرام بدا اهدى الهداة هدىأحمى الحماة حمى أعلى الورى رتبا
وكم له من مراق في العلاء ومنرهان سبق به قد احرز القصبا
ان سابقته بنو العليا بمستبقفدونها فيه حاز السبق والغلبا
بعزمة منه فلت للسيوف شباوهمة منه فيها يصدع الهضبا
شهم أبي ان يحل الذل ساحتهيوما بما قد حوى من عزة وإبا
وجاره لا يشم الضيم منشقهوالدهر إن سامه خسفاً إباه أبى
وباِسمه إن دعا الداعي لنصرتهتخاله ليث غاب مخدراً وثبا
وبابن حيدر أمضى الله عزمتهوالنصر منه عليه رف واقتربا
هو الحسين الذي أخلاقه كرمتبين الأنام وعنها يفرج الكربا
من عصبة عرفت بالمجد دوحتهمولست تلقى سواهم سادة نجبا
هو الشريف وخير الناس أشرفهاعمّاً وخالاً وأمّا قد زكت وأبا
وقد جرت أبحراً جدوى أناملهفي العل والنهل منها الورد قد عذبا
ماذا أعدد من أوصافه كرماًحجى ذكاء فخاراً سؤدداً أدبا
ولســــت اعــــجب ان ترى فضائلهلكن اذا ملها سمع أرى عجبا
رقت وراقت معاني مجده فلذانسقتها بنظام كان منتخبا
وما أقول بمدحي في مليك علابتاج خير الورى آبائه اعتصبا
ترى محياه بدرا يستضاء بهبغاسق من دجى ليل إذا وقبا
كأنما الشمس من انوار غرتهقد استمدت وعنها نورها ثقبا
لا تفخروا يا بني الدنيا عليه وغنأحرزتم في الدنى من دونه النشبا
بكثرة المال لا فخر عليه لكمفدونكم هو حاز المجد والحسبا
وما اكتسبتم بوفر تبخلون بهوفي مكارمه حسن الثنا اكتسبا
حوى من اللسن بالجدوى محامدهالا يكنز الحمد من لا ينفق الذهبا
والسحب بالغيث ما جادت ولا هطلتلو لم تكن كفه قد مست السحبا
من أم باب ابي العباس يأ ملهمنه برى الوجه طلقا والفنا رحبا
تنيخ في عقوتيه الوفد أرحلهاترى به لقراها مربما خصبا
خذوا بني حيدر مني لكم مدحاًقد كان معناكم في حسنها سببا
حسناء ذكركم حلى مقلدهاومن بهاء كساها مطرفا قشبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ٤٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.