لقد ضربت فوق السماء قبابها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد ضربت فوق السماء قبابهابنو من سما فخرا لقوسين قلبها
فكانت لعلياها الثريا هي الثرىغداة أناخت بالطفوف ركابها
وثارت لنيل العز والمجد امتطتمن العاديات الضابحات عرابها
لقد أفرغت فوق الجسوم دلاصهاكأن المنايا البستها اهابها
وقد جردت بيض الصفاح اكفهاوهزت من السمر الصعاد كمابها
اعدت صدور الشوس مركز سمرهاطمانا وأجفان السيوف رقابها
سطت وبها ارتجت بأطباقها الثرىوكادت رواسي الأرض تبدي انقلابها
ولما طمت في الحرب للموت أبحرغدت خيلها منها تخوض عبابها
وحين عدت منقضة في عداتهاتولت كطير حين لاقى عقابها
فكم اطعمت أرماحها مهج العدافما كان أقرى طعنها وضرابها
إلى أن بقرع الهام فلت شبا الظبىودقت من الأرماح طعنا حرابها
هوت وبرغم الدين راحت نحورهاتعد لأسياف الضلال قرابها
قضت عطشا ما بل حر غليلهاشراب وفيض النحر كان شرابها
ألا يا برغم الدين تنشب ظفرهاأمية في أحشاه طه ونابها
فما عذرها عند النبي وآلهوقد صرعتهم شيبها وشبابها
فيا بأبي أشلاء آل محمدعوار نسجن الذاريات ثيابها
فتلك بأرض الطف صرعى جسومهاوأرؤسها بالميد تتلو كتابها
وراس ابن بنت الوحي سا أمامهاوشيبته صار النجيع خضابها
يميل به المياد يمنى ويسرةفقل للوى فيه تلوى رقابها
وأعظم خطب للعيون أسالهادما عن حشاشات لها قد أذابهما
ركوب الصفا يا الفاطميات حسراعلى هزل ركبن منها صعابها
اذا هتفت تدعو بفتيان قومهافبالضرب زجر بالسياط أجباها
تعاتبهم والعين تهمي دموعهافياليت كانوا يسمعون عتابها
بني غالب هلا ترون نساءكموقد هتكت آل الدعى حجابهما
فياليتكم كنتم ترون خدورهاغداة أباح الظالمون انتها بها
أترضون بعد الخدر تسبي كأنكمبتلك المواضي لم تحوطوا قبابها
وهاتيكم من آل أحمد صبيةرأت من عداها بعدكم ما أشابها
إذا لم تمت وجدا بكم وكآبةفأعينها فيكم تديم انسكابها
مصائبكم جذت سواعد هاشموقد دكدكت لما أطلت هضابها
بني احمد يا من بهم شرعة الهدىأقيمت وأوتوا فصلها وخطابها
وما الناس يوم الحشر إلا بأمركمتنال ثوابا أو تنال عقابها
الا فأغيثوني هناك فانكمغياث البرايا كلما الدهر نابها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.