جلل قد ألم بالفيحاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جلل قد ألم بالفيحاءهد ركن الشريعة الغراء
وبها دك طود عز نزارٍمذ رماها بنكبة دهياء
طرقت بالعراق وهي بشجومثل ما في الحجاز في صنعاء
وطوت فخر غالب وقصيولوت من لوي أي لواء
ملأتها ندبا بست جهاتعن حنين للمقرب المشراء
واذ ابت جوى قلوب قريشبأسى عم سادة البطحاء
وعلى تغلب ويعرب دوماحرمت أن تبيت في اغفاء
ولآلي الدموع عادت عقيقاًحين سالت مشوية بدماء
مالبدر الهمدي برغم المماليغاب بعد الطلوع في الغبراء
يترآئي الهلال بعد سرارفلهذا الهلال هل من ترائي
هل أراه يبدو بأفق علاهومديحا يعود فيه رئائي
مالبحر الندى الذي فاق جوداًغاض وهو الخضم في البوغاء
دك طور الفخار منك قريشفقد موسى أخي اليد البيضاء
قد أتت هيبة إليه المناياليس تمشي إلا على استحياء
ذك فرع له النبوة أصلمن فروع مديدة الأفياء
عرقت فيه دوحة المجد قدمافهو زك من معشر ازكياء
جعفر الفضل للمعالي نماهفهو أبن له أب للإباء
سلبت في أبي علي صروفالدهر بالحتف بهجة الأشياء
فعليه الزمان بالغدر قسراشنها أي غارة شعواء
كيف مد الحمام كفا إليهلم لا عاد في يد جذاء
هو لو يفتدى وترضى المنايالفدته الأمجاد بالحوباء
جنة الخلد نافستنا عليهفدعته لما به من بهاء
ود طرف النهى وقلب المعاليدفنه بالسواد والسوداء
قد أجاب الآله حين دعاهومضى راضيا بأمر القضاء
يا فقيدا بفقده قد فقدناخير مأوى في البؤس والضراء
وكريما بنفسه جاد حيث الجود بالنفس شيمة الكرماء
وأليف العلا ومذ فقدتهفهي شجوا تنوح كالورقاء
جل عن أن يقاس مجدا بصخروهي ليست تقاس بالخنساء
أحرقت ما بدمعها روضتهعن جوى في تنفس الصعداء
ان يكن غاب منك في الرمس شخصفلك الذكر سار في الاحياء
غير أن الدار التي أمس تزهوفيك بالأقرباء والبيداء
فقدت مذ مضيت عنها رياضاًزهرها من فكاهة الظرفاء
لست أنساك ما حييت وأنيلرهين بلوعتي وضنأنى
كنت ارجو بأن اهني البرايافيك يا بغيتي وجل منائى
وبرغم ان عدت أنعاك شجواًللورى فيك مشكلا بنأى
وعزيز علي أن لا وسادلك تحت الثرى سوى الحصباء
لك عيني سوادها ابيض لماغساته حزنا بماء البكاء
أيلذ الكرى ورزؤك قدفرق بين الجفون بماء البكاء
ألذ الكرى ورزؤك قدفرق بين الجفون والأغفاء
بأبي القاسم الركين بحلمنتعزى وفيه حسن العزاء
يابا القاسم ادرع منك فيهدرع صبر ليست سوى حصداء
أنت كهف الهدى لدى كل خطبوملاذ الاسلام في البأساء
بمقام المهدى مذ غاب عناقمت تدعو الى الهدى باهتداء
انت من بعده الخليفة فينالم تنكب عن منج الخلفاء
كنه معناك جل عن كل وصفعجزت فيه فكرة العرفاء
أنت ان فهت با البكلام حكيمنطقت عنك حكمة الحكماء
لم تزل تقتنى لك الفخر ذخراللكرام الفخار خير اقتناء
فارتقيت الغايات من كل فخرغاية الفخر صعبة الارتقاء
خلقك الروض نجتنى ورد فضلمنه عند الاصباح والإمساء
فاحت الأرض منه شرقا وغرباعن شذا منه فاح با الفيحاء
ان تكن مطرقا بناديك كنتالليث عند الأطراق والأغضاء
سعد الدهر مذ غدا لك رقافهو في رقه من السعداء
منك يخشى الزمان بل لك راجفهو ما بين خشية ورجاء
قبضت كفك المكارم طرايوم أضحت مبسوطة للعطاء
فهي البحر تقذف الدر جودالم تشبه بالديمة الوطفاء
نيل كفيك ان يفض عام جدبفهو يغني الورى عن الأنواء
سال يجرى لكنه من نضارولجين ولم يكن من ماء
ان ترد غمره ركائب وفدلم تكن في الصدور غير رواء
لك تنحو في وخدها ربع جودهو خصب الجناب رحب الفناء
اسر الناس عسرها وبيسرمنك صبيرتها من الطلقاء
ليس الا الحسين كان نظيراًلك سام بالعزة القعساء
علم تهتدى البرية فيهعيلم العلم قدوة العلماء
وتقي البرود من كل عيبخالص الفعل لم يشب برياء
ويزيل الظلام منه المحياكل آن بالطلعة الزهراء
جل في الخلق والخليقة عن تشبيههبالزجاج والصهباء
واذا أشكلت عويصة علمكان بالحل مرجع الفقهاء
ما اكتسى الدهر بهجة بسواكميا بني المصطفين أهل الكساء
ان مجد الأباء ورئتموهحيث أرث الأباء للأبناء
امراء الكلام انتم وقدماماسواكم للوحي من امناء
قد تلقى من قبل آدم فيكمكلمات من أعظم الأنبياء
ما لأسمائة معان سواكمحيث كانت من أشرف الأسماء
ما استقامت قنا الشريعة إلابالتفات منكم لها وانثناء
وعلى الكافرين انتم اشداءولستم بنا سوى رحماء
انتم الملتجى وما للبراياغيركم في المعاد من شفعاء
واذا ما اشتكت من الدهر يوماًشدة بدأت بكم في رخاء
بيتكم في البيوت كان رفيعاوسوى العز ماله من فناء
من بيوت برفعها اذنالله تعالى وقد سمت بالعلاء
دام طول الزمان كعبة جودوهو سامى الدعام راسى البناء
انما جودكم على الناس طراكان لطفا ولم يكن عن جزاء
طوع ايديكم أرى الدهر يسريان اشرتم إليه بالأيماء
كل فرد منكم فبالرشد هادللبرايا فلم تزل باهتداء
حسن الخلق والشمائل منهاحمد الفعل في جميل ثنائي
يا بني الوحي فيكم نتسلّىاذ بكم قبل سلوة الأنبياء
في الرزايا خلق الرجال أساهاوالأسى والبكاء خلق النسل
ان صبرتم عسى بكم نتأسىاذ أمرنا لأثركم باقتفاء
فدعوا حرقة الحشى لا يعيدالميت للحي حرقة الأحشاء
وتعزّو عمن مضى والبسوالصبر رداء فالصبر خير رداء
وخذوها بكرا تزف فمنكموجدت خير فتية اكفاء
صاغ فكري لها حروف التحلىمن ثناء لامن حروف هجاء
كل شعر لو كان فيكم لجائتمدحا فيه سورة الشعراء
وسقى اللّه قبر من مات منكمسحب اللطف قبل سحب السماء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ٩١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.