حتام صبرك يابن السادة النجب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حتام صبرك يابن السادة النجبهلا تشب الوغى بالسمر والقضب
ما آن أن تملأ الدنيا بصاعقةمن القضاء تسوم الشرك بالرعب
لا تسمعن سوى تصهال عاديةوغير صوت صليل البيض في البلب
متى نرى الجحفل الجرار قد ملأالفلا وانت عميد الجحفل اللجب
وهل تدور رحى الحرب العوان ضحىإلا وأنت لها في منزل القطب
كم ارقب الطلعة الغراء نيرةوإنني لسواها غير مرتقب
ما آن للبيض تنضى من مغامدهايا حبذا ذاك لو يلفى بمقترب
وللسوابق تنزو في شكائمهابأسد غاب تشب الحرب اللهب
صيد كماة لدى الجلى عزائمهاتغني مواضي شباها عن شبا القضب
لا تغمض العين إلا ان تراك ضحىتثير شعواء يابن القادة النجب
وتملأ البيد من قتلى العدا جثثاإذ تلك فتملاكم صرعى على الكثب
يا هل تروح الجياد العرب ضابحةترض من رض جسم السبط بالعرب
مالي أرى الأرض مامادت براجفةوالكون هل كيف امسى غير منقلب
وذا حسين خضيب الشيب من دمهوالسمر تغرس في جثمانه الترب
اصاب مهجته للشرك سهم ردىوانه غير قلب الدين لم يصب
وراسه فوق مياد يطاف بهلهفي لرأس على المياد منتصب
يتلو الكتاب فأعيا في تلاوتهلسان كل خطيب عد للخطب
والهفتاه لثغر كان يرشفهطه وتقرعه الأرجاس بالقضب
وإن اول رزء جــــــــل فــــــــادحــــــــهلكم وغادر جفن الدين في سكب
رزية البضعة الزهرا من انسكبتعين النبي لها يا ادمع انسكبي
كم جرعت غصصا من بعد والدهاكأنها لم تكن بنتا لخير نبي
تبت يدا عصبة لم ترع حرمتهاوأضرمت بابها بالنار والحطب
والمرتضى خضبت منه كريمتهوكان من قومه في غاية النصب
والمجتبى قد قضى بالسم مضطهداًوالنبل قد شك بالأكفان ولأهب
ولا كيومكم باللطف اذ عصفتبه رزايا ملأن الأرض بالندب
غداة جدك والصيد الكرام ذووالعليا بنوه وأهلوه أولو الحسب
فروع بيت زكا مما يدنسهواللّه طهرهم في محكم الكتب
بهم أحاطت بنو حرب تسومهمهونا وكل إذا سيم الهوان أبي
من كل شهم أشم الأنف مبتسمفي القرع يحسب جد الموت كالعب
إذا العدا زحفت يوما كتائبهايلقاهم بجنان غير مرتهب
حتى هووا صرعا دون ابن فاطمةيرون صاب الردى كالمنهل العذب
فتلك اجسامهم فوق الصعيد ثوتوذي رؤوسهم فوق الفنا السلب
كالأنجم نجم الشهب منها أوجه سطعتبل اين منهن نور الأنجم الشهب
ورب نادبة تدعو الحسين وقدابكى العدو نداها وهي لم تجب
تبدي عتابا تهد الراسيات بهوليست يسمع ما تبدي من العتب
كنت الغياث لمن فيك استغاث ومنقد راح يرجوك في الأواء لم يخب
بل لا تزال قلبي من دعاك علىبعد قلم لا تجيب اليوم عن كثب
أخي حاشاك ترضى أن تسلق ضحىبنات فاطمة اسرى على الجب
بالأمس أطنابها كانت ممنعةواليوم بعدكم أضحت بلا طنب
لم أنس حين عدت خيل الطغام علىخيامها فبدت حسرى من الرعب
وسيرت فوق عجف النيب حاسرةوالنيب مهزولة سارت بلا قتب
لم تدر أي فتى تبكيه من مضروقد وهى صبرها من شدة الكرب
مهما ترى السيد السجاد في صفديزيدها وصبا منه على وصب
يا سادة فرض الرحمن حبهمعلى البرية من عجم ومن عرب
إني لأرجوكم في كل نائبة فانكمفانكم خير مرجو ومنتدب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ٤٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.