وَأَشعَثَ طَلّاعِ الثَنايا مُبارَكٍ
الشاعر: طريح بن إسماعيل الثقفي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر طريح بن إسماعيل الثقفي، من عصر بين الدولتين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَأَشعَثَ طَلّاعِ الثَنايا مُبارَكٍ — يَغولُ نَجادَ السَيفِ وَهُوَ طَويلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- طلاع: الطِّلاعُ . مصــ.-: الاطَّلاع.-: ما طَلَعَتْ عليه الشِّمسُ أو غيرها.- الشيءِ: ملْؤه؛ طِلاعُ الصندوق/ عيْن طِلاعُ، أي ملأى بالدَّمع/ طِلاع الاناء/ طِلاع الحوض ج طُلُعٌ.
- نجاد: النِّجَادُ : حَمائل السّيف/ هو طويلُ النِّجادِ، أي طوبل القامة.