فَـغـادَرَتها رَمادَةً حُمَماً
الشاعر: طريح بن إسماعيل الثقفي · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر طريح بن إسماعيل الثقفي، من عصر بين الدولتين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فَـغـادَرَتها رَمادَةً حُمَماً — خاوِيَةً كَالتِّلالِ دامِرُها
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- دامرها: دَامَرَ يُدَامِرُ مُدامَرَةً :- اللَّيْلّ: سهره؛ ركَّز جهدَه لحلّ المشكلة فدَامَرَ الليلَ من أجلها.