غُـبـسٌ خَـنـابِـسُ كُـلُّهُـنَّ مُـصَدَّرُ
الشاعر: طريح بن إسماعيل الثقفي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر طريح بن إسماعيل الثقفي، من عصر بين الدولتين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
غُـبـسٌ خَـنـابِـسُ كُـلُّهُـنَّ مُـصَدَّرُ — نَهدُ الزُبُنَّةِ كَالفَريشِ شَتيمُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خنابس: (خُنَابِسٌ) فَمَوْضُوعٌ أَيْضًا لَا يُعْرَفُ اشْتِقَاقُهُ. قَالَ: أَبَى اللَّهُ أَنْ أَخْزَى وَعِزٌّ خُنَابِسُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
- شتيم: الشَّتِيمُ : الكريهُ الوَجهِ؛ هو شتيمُ المُحَيَّا/ أسدٌ شَتيمٌ، أي عابِسٌ.
- غبس: غبس: الغَبَس والغُبْسَة: لَوْن الرَّماد، وَهُوَ بَيَاضٌ فِيهِ كُدْرة، وَقَدْ أَغْبَسَ. وَذِئْبٌ أَغْبَس إِذا كَانَ ذَلِكَ لَونَه، وَقِيلَ: كُلُّ ذِئْبٍ أَغبَس؛ وَفِي حَدِيثِ الأَعشى: كالذِّئْبَةِ الغَبْساء فِي ظِلِّ السّ …
- كلهن: لهن: اللُّهْنة مَا تُهْدِيه لِلرَّجُلِ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ. واللهْنة: السُّلْفَة وَهُوَ الطَّعَامُ الَّذِي يُتَعَلَّل بِهِ قَبْلَ الْغَدَاءِ، وَفِي الصِّحَاحِ: هُوَ مَا يتَعَلَّلُ بِهِ الإِنسانُ قَبْلَ إِدْرَاكِ الط …
- مصدر: المُصَدَّرُ : مفعـ. ـ من البضاعة: المُرْسَلُ إلى بلاد أخرى. ـ: القويُّ الصّدْر؛ مصارعٌ مُصَدَّرٌ لا يُغالَبُ. ـ: الذي أُجْلِسَ في صدْر المجلس. ـ من الكتب: المُفتَتَح بمقدِّمة.
- نهد: نهد: نَهَدَ الثدْيُ يَنْهُد، بِالضَّمِّ، نُهُوداً إِذا كَعَبَ وانتَبَرَ وأَشْرَفَ. ونهدتِ المرأَةُ تَنْهُدُ وتَنْهَدُ، وَهِيَ ناهِدٌ وناهِدةٌ، ونَهَّدَتْ، وَهِيَ مُنَهِّدٌ، كِلَاهُمَا: نَهَدَ ثَدْيُها. قَالَ أَبو عُبَيْد …