يـا صَـلتُ إِنَّ أَبـاكَ رَهـنُ مَنِيَّةٍ
الشاعر: طريح بن إسماعيل الثقفي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر طريح بن إسماعيل الثقفي، من عصر بين الدولتين، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الألف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا صَـلتُ إِنَّ أَبـاكَ رَهـنُ مَنِيَّةٍ — مَـكـتـوبَـةٍ لا بُـدَّ أَن يَـلقاها
سَلَفَت سَوالِفُها بِأَنفُسِ مَن مَضى — وَكَـذاكَ يَـتـبَـعُ باقِياً أُخراها
وَالدَهـرُ يـوشِكُ أن يُفَرِّقَ رَيبَهُ — بِـالمَـوتِ أَو رِحَـلٍ تَـشِتُّ نَواها
لا بُـدَّ بَـيـنَـكُما فَتُسمِعُ دَعوَةً — أَو تَـسـتَـجـيـبُ لِدَعـوَةٍ تُدعاها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بينكما: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش …
- ريبه: الرِّيبَة : مصـ.-: الظنُّ والشّك والتُّهمة؛ إنَّ صديقنا ليس موضع رِيبةٍ / لا يزَالُ بُنيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قلُوبِهِمْ ج رِيَبٌ.