صَــرمــت حِــبـالك بَـعـد وَصـلِكَ زيـنَـب
الشاعر: عبد الله فريج · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في 102 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صَــرمــت حِــبـالك بَـعـد وَصـلِكَ زيـنَـب — يـا قَـلب يَـكـفـي فـي الهَـوى تَـتَعَذَّب
او كَـيـفَ تَـرجـو صَفو عَيش في الوَرى — وَالدَهـــر فـــيـــه تَـــصــرم وَتــقــلب
نَــشـرت ذَوائِبُهـا الَّتـي تَـزهـو بِهـا — وَالوَصــل مِــنــهــا بِـالدَلالِ مُـحـجَـب
وَتــلاعَــبـت مِـنـهـا اِفـاعـي صَـدغِهـا — ســوداً وَرَاســك كَــالثَــغـامَـة اشـيَـب
وَاِســتَــنــفَــرت لمـا رَأَتـكَ وَطـالَمـا — مِـنـهـا الهَـوى لِصَـمـيـم قَـلبِكَ يَخلَب
وَتَـبـاعَـدت عَـنـكَ الغَـوانـي بَـعد ما — كــانَــت تَــحِــنُّ اِلى لُقــاكَ وَتَــرغَــب
فَــدَع الصــبــا فَـلَقَـد عـداكَ زَمـانُه — اِذ كُــنــت فــيـهِ بِـالمَـلاهـي تَـطـرَب
وَاجــهَــد مــجــدّاً فـي مَـراضـي خـالِق — وَاِزهَـد فَـعـمـرك مـر مِـنـهُ الا طـيب
ذَهــب الشَــبــابُ فَــمــالَهُ مِـن عَـودَة — وَرَجـــــاؤُهُ لا شَـــــكَّ بَـــــرق خـــــلب
وَمَـضَـت لَيـالي الصَـفـوِ حـال شَـبـيبَة — وَاتـى المَـشـيـبُ فَـاِيـنَ مِنهُ المَهرَب
دَع عَـنـكَ ما قَد كانَ في زَمن الصِبا — حَــيــثُ التَـصـابـي وَالفَـتـى يَـتـشـبَّب
وَاِنــدَم عَــلى اِفــعـالِ سـوء تـائِبـاً — وَاِنـدَب ذُنـوبِـك وَابـكِهـا يـا مُـذنـب
وَاِذكُــر مُــنــاقَــشـة الحِـسـاب فَـاِنَّهُ — لا دائه عَـــمّـــا قَـــليـــل تَــغــصــب
وَاِعــلَم يَــقــيــنــا اِن كُـل دَقـيـقَـة — لا بُــدَّ يُـحـصـى مـا جَـنـيـت وَيُـكـتَـب
لم يُــنـسِه المـلكـان حـيـنَ نَـسـيـتُهُ — كُــــلّا وَمِــــنـــهُ ذرة لا تُـــشـــطَـــب
قَــد احــصَــيــاهُ وَاِنــتَ عَـنـهُ غـافِـل — بَــل اِثــبَــتــاه وَأَنــتَ لاهٍ تَــلعَــب
وَالروحُ فــيــكَ وَديــعَــة اودَعــتـهـا — اِتَــظُــنُّهــا يــا غــاوِيــاً لا تَـطـلب
لا وَالَّذي اِعــطــاكَهــا لا بُــدَّ مــا — سَــتــردهــا بِــالرَغــمِ عَـنـكَ وَتَـسـلَب
وَغــرور دُنــيـاكَ الَّتـي تَـسـعـى لَهـا — لَمــع السَــرابِ بِهِ يَــلوحُ السَــبـسـب
لَيــسَ الاِقــامَـة فـي مَـغـانِهـا سِـوى — دار حَــقــيــقَــتِهــا مَــتــاع يَــذهَــب
وَاللَيـلُ فَـاِعـلَم وَالنَهـارُ كِـلاهُـما — كَــمَــنــاجِــل دوح الحَــيــاةِ تَــقـضَـب
بَــل كُــل ثــانِــيَــة تَــمُــرُّ وَطــرفَــة — اِنــفــاسُــنــا فـيـهـا تـعـدُّ وَتـحـسَـب
وَجَــمــيــع مــا خــلفــتــه وَجَـمَـعـتـهُ — رُغــمــا سَــتَــتــركـه وَدمـعُـك يَـسـكـب
وَحُــطــامُ دُنــيــاك الَّذي قَــد حُــزتُهُ — حَــقّـاً يَـقـيـنـاً بَـعـد مَـوتِـكَ يُـنـهَـب
تَــبّــاً لِدار لا يَــدومُ نَــعــيــمُهــا — ابــداً وَلا الاِكـدارُ عَـنـهـا تَـغـرب
فَـزَهـيـدُهـا دونَ العِـبـادِ سَـعـيـدُهـا — فَــاِسـمَـع هَـديـت نَـصـيـحَـة اولاكـهـا
مِــن قَــولِهِ عَــن مَــحــض نُـصـح يـعـرب — وَاِســـلُك بِهِ سُـــبــل الرَشــاد فــانَّهُ
بِــــرٌّ نَــــصــــوح لِلاِنــــامِ مُـــجـــرب — صــحــب الزَمــان وَاِهـلِهِ مُـسـتَـبـصِـراً
لَم يَــلق فــيــهِــم مــن لصـدق يَـدأَب — ذو فِـطـنَـة نَـقداً بِها اِختبر الوَرى
وَرأى الاِمــور بِـمـا يَـؤوب وَيـعـقـب — لا تَــأمــن الدَهــر الخَــؤون فَــاِنَّهُ
لِذَوي النــهـى لا زالَ دَومـاً يـحـرب — وَبِــحِــكــمــه العــاتــي وَشِـدَّة صَـرفِه
مـــا ذال قُـــدمـــا لِلرِّجـــالِ يــؤَدب — وَحَـــوادِث الاِيّـــامِ فــي غــصــاتِهــا
ظُــلمــاً عَــلى خَـيـر المـلا تَـتـغـلَّب — وَطَـوارِق الحـدثـان فـيـنـا كَـم لَهـا
غــصــص يــذل لَهــا الاعــز الاِنـجَـبُ — فَـعَـلَيـكَ تَـقـوى اللَه فَـاِلزَمها تَفُز
بِـعِـنـايَـة يَـعـنـو لَهـا المُـسـتَـصـعَب — اِو عِــش تَــقــيّــاً ان اِرَدت مَهــابَــةً
اِن التَــقِــيَّ هُــوَ العَـزيـز الاهـيَـب — وَاِعـمَـل بِـطـاعَـتِهِ تَـنَـل مِـنهُ الرِضا
فَهــوَ الكَــريــمُ وَفَــضـلُهُ لا يَـنـضَـب — اِفـلا تَـرى فـي العـالَمـيـن جَميعها
اِن المُـــطـــيـــع لَهُ لَدَيـــهِ يَــقــرب — وَاِقــنَــع فَــفــي القَــنــاعَــة راحَــة
وَلاِهــلِهــا نَــيـل العُـلا تَـسـتَـوجِـب — فَـالاِقـتِـنـاع بِـقِـسـمَـة خَـيـر الغِنى
وَاليــاس عَــمّــا فـاتَ فَهـوَ المـطـلَب — فَــإِذا طَــمــعــت كُــسـيـت ثَـوب مَـذَلَّة
بَــل بِــتَّ فــي شَــر العــنـا تَـتَـقَـلَّب — وَالذُل فــي طَــمــع فَــلا تَــعـبَـأ بِهِ
فَــقَـد اِكـتَـسـى ثَـوبَ المَـزلَّة اِشـعَـب — وَابــدَأ عَــدوك بِــالتَــحِـيَّةـ وَلتَـكُـن
لَهُ مِـــنـــكَ كُــل بَــشــاشَــة وَتَــرحَــب — وَاِخـشَ اصـطِـنـاعـاً مِـن مَـكـائِدِهِ وَكُن
مِـــنـــهُ زَمــانَــك خــائِفــاً تَــتَــرَقَّب — وَاِحــذَره اِن لاقَــيــتــه مُــتَــبَـسِّمـاً
وَلك الحَــشــا مِـنـهُ فـخـاخـا يَـنـصَـب — هـــذا وَاِيّـــاكَ الغـــرور بـــبـــشـــه
فَــاللَيــثُ يَــبــدو نـابَه اِذ يَـغـضَـب — اِن العــــدو وَاِن تــــقـــادم عَهـــدهُ
فَــالغَــيــظُ فــيــهِ كــامِــن مُـتـنـقـب — يَـــرنـــو اِلَيــكَ بِــعَــيــن وُد اِنَّمــا
فَــالحِـقـدُ بـاقٍ فـي الصُـدورِ مـغـيـب — وَاِذا الصَــديــقُ رَأَيــتــه مُـتَـمَـلِّقـاً
وَاِلَيــكَ فــي مَــدحٍ يُــطــيـلُ وَيـسـهَـب — فَــاِصـرم حـبـال الوُدِّ عَـنـهُ مُـعـرِضـاً
فَهـــو العَـــدُوُّ وَحـــقـــه يَـــتَـــجَــنَّب — لا خَــيــر فــي وُد امــرءٍ مُــلتـمـلق
وَلِمــأرب مِــنــكَ الخَــطــا يَـسَـتـوصِـب — عِــنــدَ اللقـا تَـلقـاهُ خِـلّاً صـادِقـاً
حُـــلو اللِســـانِ وَقَـــلبـــه يَــتَــلَهَّب — يَـــلقـــاكَ يَــحــلف اِنَّهــُ بِــكَ واثِــق
لِمَـــنـــافِـــع احـــرازهــا يَــتَــطَــلَّب — فــي مَــحــضَـر يُـبـدي اِلَيـكَ تَـعـطـفـاً
فَــاِذا تَــوارى عَــنـكَ فَهـو العَـقـرَب — يُــعــطـيـكَ مـن طَـرف اللِسـانِ حَـلاوَةً
فَــاِلَيــكَ يَـحـلو فـي اخـاه المَـشـرَب — وَاِذا اِلَيـهِ اِحـتـجـت يـوليـكَ الجَفا
وَيَــروغُ مِــنـكَ كَـمـا يَـروغُ الثَـعـلَب — وَصــلِ الكِــرام وَان جــفــوك بِهـفـوة
فَــعَـلى الصَـديـق بِهَـفـوة لا يَـعـتَـب — وَاِصــلح اذا لاقــيـت مِـنـهُـم جـفـوة
فَـالصَـفـح عَـنـهُـم بِـالتَـجـاوُز أَصـوَب — وَاِخـتَـر قَـريـنَـك وَاِصـطَـنِـعه مَفاخِرا
فـــيـــهِ اِلَيــكَ يَــضــوع ذِكــر طــيــب — وَاِعـــدل عَـــن النَــذل الدَنِــيِّ وَوده
ان القَــريـن اِلى المـقـارِن يُـنـسَـب — أَمــا الغَــنِــيُّ مــن الرِجــالِ مُـكـرَم
وَفــعــالهُ تَــرضـي العـبـاد وَتَـعـجَـب — يَــصـغـى اِلَيـهِ وَان تـحـدث بِـالخَـطـا
وَتَــراهُ يَــرجــى مــا لَدَيــهِ وَيَـرهَـب — وَيــبــش بِــالتَــرحــيـب عِـنـدَ قُـدومِهِ
وَاِذا مَــشــى فَــالنــاس مَـعـه مـوكـب — فـــي أي نـــادٍ حـــلَّ فَهـــوَ مُــعــظَــم
وَيُـــقـــام عِــنــدَ سَــلامــه وَيَــرحــب — وَالفَـــقـــرُ شـــيـــن لِلرِّجــالِ فَــاِنَّهُ
يَــأتــي لَهُــم بِـالاِحـتِـقـارِ وَيَـجـذَب — اتـــعـــس بِهِ مــن صــاحِــب وَمَــرافِــق
حَــقّــاً يَهــون بِهِ الشَـريـف الاِنـسَـب — وَاخــفِــض جَــنــاحـك لِلاقـارِب كُـلُّهُـم
بِـــخَـــلائِق حُــســنــى تَــرق وَتَــعــذَب — وَاِطلُب رِضا أَهل الحَجا وَذَوي النهى
بِــتَــلَطُّفـ وَاِسـمَـح لَهُـم ان اِذنَـبـوا — وَذرِ الكَـذوب فَـلا يَـكُـن لَك صـاحِـباً
مَهـمـا يُـريـكَ مـن المَـديـحِ وَيَـطـنَـب — فَــاِبــعــد اِذاً عَــن وُدِّهِ مُــتَــجَـنِّبـاً
اِن الكَــذوبَ يَــشــيــن خِــلّاً يَــصـحَـب — وَزن الكَـلام اِذا نَـطَـقـت وَلا تَـكُـن
مُــتَــكَـلِّمـاً مـن قـبـل مـا تَـسـتَـجـوِب — وَبــاي قَــوم ان حــلَلت فَــلا تَــكُــن
ثَـــرثـــارَة فــي كُــل نــادٍ تَــخــطــب — وَاِحـفَـظ لِسـانَـك وَاِحـتَـرِز مِـن لَفـظِهِ
حَـــتّـــى تَــقــولُ النــاس ذاكَ مُهــذَّب — وَاِضـبِـطه لا تَرخِ العَنان لَهُ المَدى
فَــالمَـرءُ يَـسـلَم بِـاللِسـانِ وَيَـعـطَـب — وَكَــذاكَ سِــر المَــرءِ اِن لَم يَــطــوِه
وَيَـــدعـــه فــي اِحــشــائِهِ يَــتَــسَــرَّب — لا يَـعـتَـبـنَّ عَـلى المَـلا يَوماً اِذا
نَــشَــرتَه أَلسِــنَــة تَــزيــد وَتَــكــذِب — لا تَــحــرِصَــنَّ فَـالحِـرصُ لَيـسَ بِـزائِد
فــي مــا اِلَيـكَ مِـنَ الكَـريـمِ مـرتـب — وَالبُــخــل لَيــسَ يَــزيــدُ يَـومـاً ذرة
فـي الرِزقِ يَـشـقـى الحَـريـص وَيَـتـعَب — وَيَــظَــلُّ مَــلهــوفــاً يَــرومُ تَــحَـيُّلـاً
وَلاِخــــتِــــلاس دائِمــــاً يَــــتَــــأَهَّب — وَبِــكُــل مَــكــر يَــســتَــعـيـن وَحـيـلَة
وَالرِزق لَيــسَ بِــحــيــلَة يَــســتَـجـلِب — كَــم عـاجِـز فـي النـاسِ يَـأتـي رِزقَه
مــن دونَ مــا يَــشــقـى وَلا يَـتَـوصـب — وَبِــصَــفــو عَــيـش لا يَـزالُ مُـمـتِـعـاً
رَغـــداً وَيـــحـــرم كَـــيِّســٌ وَيَــخــيــب — وَاِرع الاِمـانَـة وَالخِـيـانَة فَاِجتَنِب
اِن الخَـــؤون بـــشـــره مُـــتَــعــرقــب — وَاِذا تَــوَلَّيـت القَـضـا كـن مـنـصِـفـاً
وَاِعـدل وَلا تَـظـلِم يَـطـيـب المَـكـسَبُ — وَاِذا اِصــابَــك عــارِض فَــاِصــبِــر لَهُ
فَــبِــغَــيـر صَـبـرٍ لا يَـنـالُ المـارِب — وَاِذعَــن لاِحــكـام القَـضـاءِ مُـسـلِمـاً
مــن ذا رَأَيــت مُــســلِمـا لا يَـنـكَـب — وَاِذا رَمــيــت مــن الزَمـانِ بـريـبَـة
كُــن حــازِمــاً لا خــائِفــاً يَــتَــرَيَّب — وَاِذا بَــليــت اِو التَــقَـيـت كَـريَهـة
اِو نــالَك الاِمــرُ الاشِــق الاِصـعَـب — فَـــاِضـــرَع لِرَبِّكــَ اِنَّهــُ ادنــى لِمَــن
نــاجــاهُ مــن كُــل العِــبـادِ وَأَوجَـب — بَـل عِـنـدَ ضـيق في الرَدى اَدنى لِمَن
يَــدعــوهُ مِــن حَـبـل الوَريـدِ وَأَقـرَب — كُـن مـا اِسـتَـطَعت عَن الاِنامِ بِمَعزَل
مُـــتَـــيَــقِّظــاً مــن شَــرِّهِــم تَــتَهَــيَّب — وَاِخـتَـر لِصـحـبَتِكَ القَليل مِن المَلا
اِن الكَــثـيـر مـن الوَرى لا يَـصـحَـب — وَاِحــذَر مُــصــاحَــبَــة اللَئيـم فَـاِنَّهُ
كَــالقَــحـطِ فـي اِفـعـالِ خَـيـر مُـجـدب — وَكَــذا البَــخــيــل فَــلا تَـصِـله اِنَّهُ
يُـعـدي كَـمـا يُـعـدي الصَحيحَ الاجرب — وَاِحـذَر مِـن المَـظـلوم سَهـمـاً صائِباً
اِن قـــامَ يَـــدعــو رَبَّهــُ اِو يَــنــدب — وَاِخـش الدعـا مِـنـهُ بِـاِوقـات الدُجى
وَاِعـــلَم بِـــان دُعــاءه لا يــحــجــب — وَاِذا رَاِيـــت الرِزق عـــز بِـــبَـــلدَة
وَالوَجـــه مِـــنــهُ عــابِــس وَمُــقــطــب — وَتَــغَــيَّرَت فـيـهـا الاِمـورُ ضَـنـيـنَـة
وَخَـشـيـت فـيـهـا اِن يَـضـيـق المَـذهَب — فَـاِرحَـل فـارِض اللّه واسِـعَـة الفَـضا
وَالرِزق فــي الدُنـيـا لِمَـن يَـتَـغَـرَّب — وَاِجـعَـل لَكَ الاِقـطـارُ طُـرّاً مَـوطـنـاً
طــولاً وَعَــرضــاً شَــرقـهـا وَالمَـغـرِب — وَلَقَـد نَـصَـحـتـك ان قَـبـلت نَـصـيـحَتي
لاشَــكَّ تَــحــظــى بِــالمَـرامِ وَتَـكـسَـب — فَــاِقــبَـل وَخُـذهـا مـن نـصـوح مـخـلص
فَــالنُـصـح اِغـلى مـا يُـبـاغ وَيـوهـب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشيب: الأشْيَبُ : من شاب شعر رأسه.- من الجبال: الجبل الذي كلَّله الثلج؛ تكثر الجبال الشِّيبُ في آسيا/ يوم أَشْيب، أي غائم بارد/ اللَّيلة الشَيْباء هي آخر ليالي الشهر مؤ شَيْبَاءُ ج شِيبٌ.
- افاعي: أَفَاعَ يُفِيعُ أَفِعْ إِفاعَةً [فوع]: ــ الطِّيبَ: جعل رائحته تفوع وتنتشر.
- بالدلال: الدَّلاَّلُ : الجامعُ بين البائِع والمشتري.-: من يعرض على النَّاس ثمن ما يباع بالنِّداء على قارعة الطريق.
- بالملاهي: المِلأَةُ : اسم هيئة من الامتلاء؛ هذا الحوض أشدُّ مِلأَةً من ذاك. -: الامتلاء من الطعام.
- تصرم: [ص ر م]. (فعل: خماسي لازم). تَصَرَّمْتُ، أَتَصَرَّمُ، مصدر تَصَرُّمٌ. 1."تَصَرَّمَتِ السَّنَةُ دُونَ أَنْ نُنْجِزَ شَيْئاً" : اِنْقَضَتْ. "تَصَرَّمَ اللَّيْلُ". 2."تَصَرَّمَ الرَّجُلُ" : تَجَلَّدَ.
- تطرب: تَطرَّبَ يَتَطَرَّبُ تَطَرُّباً : اهتزَّ طرباً. - ـه: حمله على الطّرب؛ تطربَتْه الأغنيةُ الجد يدة.
- حبالك: الحَبَّالُ : صانع الحبال.-: بائع الحبال.