زِيــادَة المَــرءِ فـي دُنـيـاه نُـقـصـانُ
الشاعر: عبد الله فريج · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في 107 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
زِيــادَة المَــرءِ فـي دُنـيـاه نُـقـصـانُ — وَاِنَّمـــا الحِـــرص لِلاِنــســان ديــدانُ
فَـشُـغـله غَـيـر كَـسـب الحَـمـد مَـنـدمـة — وَرِبــحــهُ غَـيـر فِـعـل الخَـيـرِ خَـسـران
وَكُــــــل وُجـــــدان حَـــــظ لا دَوام لَهُ — فَهــو السَـرابُ وَمـن يَـأتـيـه عَـطـشـان
وَكــل فَــخــر زَوال العَــيــشِ يَـعـقـبـه — فَـاِن مَـعـنـاه فـي التَـحـقـيـق فُـقدان
يـا عـامِـراً لِخَـرابِ الدَهـر مُـجـتَهِـداً — لا شَــك انَّكــ يــا مِــســكـيـن غَـفـلان
قُـل لي بِـلا مرية تَبغي الجِدال بِها — بِــاللّهِ هَــل لِخــراب الدَهــر عـمـران
وَيـا حَـريـصـاً عَـلى الاِمـوال تَجمعها — وَالقَــلب مِــنـكَ عَـلى دُنـيـاكَ لهـفـان
اِراك تـــذكـــر مـــالاً زائِلاً وَلَقَـــد — انــســيــت ان سُــرور المــالِ احــزان
دَع الفُــؤاد عَـن الدُنـيـا وَزَخـرَفـهـا — فـــان طـــالَبـــهـــا بِـــالذُلِّ وَلهـــان
وَلا يَــغــرك صَــفــو العَـيـشِ فـي رَغـد — فَــصَــفــوِهــا كَــدر وَالوَصــلُ هــجــران
وَاودعِ ســمــاعــك امــثـالاً اَفـصـلهـا — فــيــهــا لمــن رامـهـا روح وَريـحـان
تَــزهــو فَــرائِد مَــعــنــاهـا مُـفـصِـلَة — كَـــمـــا يــفــصــل يــاقــوت وَمُــرجــان
احـسـن الى النـاس تَـستَعبد قُلوبِهُمو — وَهــم لَدَيــك أُخــيّ الفَــضــل غَــلمــان
وَاِعـطِـف عَـلَيـهِـم بِـاِحـسـان تَـسـود بِهِ — فَـطـالَمـا اِسـتَـعـبَـد الاِنـسانُ اِحسان
وَاِن اِســاءَ مُــســيــءٌ فَـليَـكُـن لَكَ فـي — تِــلكَ الاِســاءَة عَــفــو صــاحِ مــجّــان
وَمــن يُــزِلُّ بِــذَنــب فَــليَــكُـن لَكَ فـي — عــــروض زِلتــــه صَــــفــــح وَغُـــفـــران
وَكُـن عَـلى الدَهـر مـعـوانـاً لِذي امل — وَلا يَــكُــن مِــنـكَ لِلعـافـيـنَ حِـرمـان
وَكُـن مُـعـيـنـاً لِمـن وافـى حِـماك لِكَي — يَــرجــو نِــداكَ فــان الحُــر مِــعــوان
مـن جـادَ بِـالمـالِ مال الناس قاطِبَة — لَهُ وَمِـــنـــهُ اِلَيـــهِ طـــالَ شُـــكـــران
وَمــن لَهُ المــال رَب لا تــمـل ابـداً — اِلَيــهِ فَــالمــالُ لِلاِنــســانِ فَــتّــانُ
مــن كـانَ لِلخَـيـرِ مَـنّـاعـاً فَـلَيـسَ لَهُ — صَــحــب وَتَــجــفــوهُ اِحــبــابٌ وَجـيـرانُ
وَمـا لِذي البُـخل عِند الخَلقِ اجمَعَهُم — لدى الحِـــقـــيــقَــةِ اخــوان وَاخــدان
لا تَــخــدشــنَّ بِــمــطــل وجــه عـارِفَـة — فَــعَـنـكَ طَـبـعـاً تَـقـولُ النـاس مَـيّـان
وَالبَــر ان رُمــتــه عَــجــل بِهِ كَـرَمـا — فَـــالبِـــرُّ يَـــخـــدشــه مَــطــل وَلِيّــان
اقـبَـل عَلى النَفسَ وَاِستَكمِل فَضائِلَها — فَـالمَـرءُ بِـالفَـضـلِ قَـد يَعلو لَهُ شان
وَاِجـعَـل لَهـا حـليَـة الآدابِ زيـنَتُها — فَـاِنـتَ بِـالنَـفـسِ لا بِـالجِـسـمِ اِنسانُ
ومـن يَـتِّقـَ اللَهَ يَـحـمـد فـي عَـواقِبِهِ — وَلا عَــــجــــيــــب لهُ اِن لان صَــــوّانُ
وَمــن اِلَيــهِ التـجـا يـسـرع لِنُـصـرَتِهِ — وَيَــكــفِهِ شـر مـن عـزّوا وَمـن هـانـوا
حَــســب الفَـتـى عَـقـله خـلا يُـعـاشِـرهُ — وَحَــســبُهُ حــليَــة فَــضــل ثُــمَّ عُـرفـان
نـعـم الجَـليـسـانِ لِلاِنـسـانِ فـي سُمر — اِذا تَــــجــــافــــاهُ اِخـــوانُ وَخِـــلّان
لا تَــســتَـشِـر غَـيـر نَـدب حـازِم فَـطِـن — اِذا اِعـتَـرَتـكَ مـن الحَـدَثـانِ اِشـجـان
وَخُــذ خَــليــلاً امــيــنــاً فـي مَـوَدَّتِهِ — قَــد اِســتَــوَت مِــنــهُ اِسـرارٌ وَاِعـلان
وَلِلتَــدابــيــر شــجـعـان اِذا رَكَـضـوا — يَـخـلو لَهُـم فـي قِـصـابِ السَبق ميدان
وَلِلمَــشــاكِــل فُــرســان اِذا حَــكَـمـوا — فــيـهـا ابـرّوا كَـمـا لِلحَـربِ فُـرسـانُ
وَلِلاِمــــورِ مَــــواقــــيــــتُ مـــقـــدرة — وَكُــــل شَــــيـــءٍ لهُ وَقـــتُ وَاِحـــيـــانُ
وَكُـــــل بَـــــدءٍ لَهُ لا شَـــــكَّ آخِـــــرَة — وَكُـــــل امـــــر لَهُ حــــد وَمــــيــــزانُ
مَـن رافـق الرِفق في كُل الاِمورِ فَلا — يَــبــدو لَدى ايِّ امــر وَهــو حــيــران
وَمــن اِتـى فِـعـل خَـيـر لِلعِـبـادِ فَـلَم — يَــنــدَم عَــلَيــهِ وَلم تَـذمـمـه اِقـرانُ
وَلا تَـكُـن عـجـلا فـي الاِمـر تَـطـلبه — فَــكُـل مُـسـتَـعـجِـل فـي الاِمـر نَـدمـان
وَدم عَـلى الشَـيـء بِـالتَـدَريـج تُدرِكُه — فَــلَيــسَ يَـحـمـد قَـبـل البَـرءِ بَـحـران
وَذو القَــنــاعَــة راضٍ فــي مَـعـيـشَـتِهِ — بَـل ذاكَ كِـسـرى لَهُ فـي المَجدِ ايوان
كَــذا القَــنــوعُ بَـشـوش عِـنـدَ فـاقَـتِهِ — وَصــاحــب الحِـرص اِن اِثـرى فَـغـضـبـان
كَـفـى مـن العَـيـشِ مـا قَد سَدَّ من عوز — فَــلَيــسَ تَــرتــاح لِلمَــطــمـاع أَبـدان
وَكُـن قَـنـوعـاً فَـخَـيـر العَـيشِ في قنع — وَفــيــهِ لِلمَــرءِ ان حَــقَّقــت غــنـيـان
مـن مـد طَـرفـاً بِفَرط الجَهلِ نَحو هَوىً — فَــــذاكَ لاشَــــكَّ ذوغــــيّ وَسَــــكــــران
وَمــن اطــاع امــرءًا عَــن مَـأرب تـرَه — أَغـضـى عَـن الحَـق يَـومـاً وَهـو خـزيان
مــن اِسـتَـشـار صُـروف الدَهـرِ قـامَ لَهُ — ادلة كُــــــلَّهــــــا زور بُهــــــتــــــان
وَالغَـدر فـي صَـروف دهـر خـائِن ابـداً — عَــلى حَــقـيـقَـة طَـبـع الدَهـر بُـرهـان
مـن عـاشَـر النـاسَ لاقى مَنهمو نَصباً — وَمـن بِهـم يَـكـتَـسـي في البَرد عَريان
اقـلل اذا رُمـت صَـفـو العَيشِ عِشرَتَهُم — لان طـــبـــعُهـــمـــو بَـــغـــيٌ وَعُــدوان
وَمـن يـفـتـش عَـلى الاِخـوان مُـجـتَهِداً — يُــطــل عَــنــاه وَمِــنــه لَيـسَ قَـنـعـان
فَـيـا مـجـدّاً لَهُـم ان شِـئتَ مُـخـبِـرَهُـم — فَــخَــيــر اِخــوانِ هـذا العَـصـرِ خَـوّان
مـن يَـزرَع الشَـرَّ يَـحـصُـد فـي عَـواقِبِهِ — شَــرّاً فَــاِن فَــعــال الشَــر عِــصــيــان
وَلَيـسَ يَـحـصُـد جـانٍ فـي العِـبـادِ سِوى — نَــــدامَــــة وَلحــــصـــد الزَرع ابـــان
مـن اِسـتَـنـام اِلى الأَشرار نامَ وَفي — قُــلوبِهِــم لاتــقــاد الشَــر نــيــران
كَـذاك مَـن يَـأمـن الاِعـداءَ بـات وَفي — قَـــمـــيــصِهِ مِــنــهُــم صَــلٌّ وَثُــعــبــانُ
كُــن رائِق البَـشـر ان الحـر شـيـمَـتُه — بَــشــاشَــة وَليَــكُــن لِلغَــيـظِ كِـتـمـانُ
وَابــدِ لِلضَّيــفِ اِن وافـاكَ مُـعـتَـسِـفـاً — صَــحــيــقَـة وَعَـلَيـهـا البَـشـر عُـنـوان
مـن سـالم النـاسَ يَـسلَم من غَوائِلِهِم — احــبَّةــ مِــنــهُ اِو اعــداءَهُ كــانــوا
وَصـاحِـب السِـلم اِضـحـى وَهـو فـي رَغـد — وَعــاشَ وَهــو قَــريــرَ العَــيـنِ جَـذلان
مـن كـانَ لِلعَـقـلِ سُـلطـان عَـلَيـه غَدا — يَــرى عَــلى راسِهِ لِلفَــضــلِ تــيــجــان
وَافـضَـل النـاسِ مـن اضـحـى حَليف وَفا — وَمــا عَــلى نَــفــسِهِ لِلحِــرصِ سُــلطــان
وَاِن نَـــبـــا بِــكَــريــم مَــوطِــن فَــلَهُ — سِــواهُ فــي ذا الوَرى مُــدُنٌ وَبُــلدان
لا يـبـكِـيَـنَّ عَـلى الاِوطـانِ حَـيـثُ لَهُ — وَراءَهُ فـــي بَـــســيــط الاِرضِ اِوطــان
وَالدَهـر لَم يـخـلُ مـن صَـفـو وَمن كَدر — مـــن ســـره زَمـــنٌ ســـاءَتـــهُ اِزمـــان
يــا ظــالِمــاً فَــرحـاً وَالعِـزُّ سـاعـده — هَــــلّا عَــــلمــــت بـــان اللَهَ ديـــان
فَــعــد عَــن الظـلم او يُـرديـكَ آخـرَه — اِن كُـنـتَ فـي سـنـة فَـالدَهـرُ يَـقـظـان
يـا اِيُّهـا العـالَم المَـرضِـيُّ سـيـرَتـه — اهــنَــأ فَــلا بُـدَّ ان يُـجـزيـكَ مَـنّـان
وَيـا اديـبـاً لِكَـسـبِ العِـلمِ مُـجـتَهِداً — اِبــشِــر فَــاِنـتَ بِـغَـيـرِ المـاءِ رَيّـان
وَيـا اخـا الجَهـل لَو اِصـبَحت في لَجج — اِو قَــد اِحــاطَــك بَــحــر ثُــمَّ خُـلجـان
فَـاِنـتَ لا زِلتَ فـيـهـا صـادِيـاً ابـداً — وَاِنــتَ مــا بَــيــنَهــا لا شَــكَّ ظَـمـآن
دَع التَـكـاسُـل فـي الخَـيـرات تَطلُبُها — وَاِجـهُـد فَـمـا فـازَ بِـالعَلياءِ خَربان
فَــمــن تَـكـاسَـل لا يَـحـظـى بِـمـحـمـدة — وَلَيــسَ يُــســعــد بِــالخَـيـراتِ كَـسـلان
صــن مــاءَ وَجــهِـكَ لا تَهـتَـك غـلالتِه — لَئِلّا تَــضــحـى وَمِـنـكَ الطَـرفُ خَـجـلان
وَاِحـرِص عَـلى بَـذلِهِ وَاِقـصُـد صِـيـانَـتِه — فَــــكُــــل حُـــر لِحُـــر الوَجـــهِ صَـــوّان
لاتَـحـسـب النـاسَ طَـبـعاً واحِداً فَلَهُم — تَـفَـرَّعـت فـي اِخـتِـلافِ الطَـبـع اِفنان
وَفــي سَــجــايـاهُـمـو فَـرق كَـذلك لَهُـم — غَـــرائِر لَســـت تُــحــصــيــهــا وَاِلوان
مــن اِسـتَـعـان بِـغَـيـر اللَهِ فـي طَـلَب — فَـــسَـــعـــيُهُ عَـــبَــث مِــنــهُ وَبُــطــلان
وَمَــن يُـرَجّـي مِـن الاِعـداءِ مُـنـتَـصِـراً — فَــــاِن نـــاصَـــرَهُ عَـــجـــز وَخـــجـــلان
فَـاِشـدُد يَـدَيـكَ بِـحَـبـلِ اللَهِ مُـعتَصِماً — فَـــــعَـــــونُهُ دونَهُ عُــــقــــبَ وَمــــران
وَكُــن عَـلَيـهِ مَـدى الاِيـامَ مُـعـتَـمِـداً — فَــاِنَّهــُ الرُكــن ان خــانَــتـكَ اِركـان
لا ظِـل لِلمَـرءِ يُـغـنـي عَـن تُقى وَرِضاً — وَلَو سَـمـى فـي المَـعـالي وَهـو دَهقان
فَـالمَـرءُ من غَير تَقوى اللَهِ في خَطَر — وَان اظـــــلَتـــــه اِوراق وَاِغــــصــــان
سُــحـبـان مـن غَـيـر مـال بـاقِـلٍ حـصـرٍ — عَــلَيــهِ مــن حَــلل الاِذلال قُــمـصـان
وَذو الفَـصـاحَـةِ حـالَ الفَـقـر ذو لكن — وَبــاقِــل فــي ثَــراهُ المـالُ سُـحـبـان
وَالنــاسُ اخــوان مــن دالتــه دَولَتِهِ — مَهـمـا عَـلَيـهِـم قَـسا في جانِبِ لانوا
بِــحَــيــثُ كــل المَــلا فـي أي نـازِلَة — لَهُ عَـــلى حـــادِثــاتِ الدَهــرِ اعــوان
يا رافِلاً في الشَبابِ الرَحب مُبتَهِجاً — لَم تَـخـشَ دُنـيـا وَلا تَـعـنـيـكَ اديانُ
لَكَ الغُـرور ازدَهـى اِذ رحـت مُـبتَهِجاً — مِـن كـاسِهِ حَـمـل اصـاب الرُشـد نَشوان
لا تَــغــتَــر بِــشَــبــاب نــاعِــم خَـضـل — بـادي المَـعـاصـي لَهُ في الغَيِّ ريعان
كَـم يـافِـعٍ يَـسـبـق الاِشـيـاخ في اجل — وَكَــم تــقــدم قَــبــل الشَــيــب شُـبّـان
وَيـا اخـا الشَيب لَو ناصَحتَ نَفسَكَ لَم — تَــخـطـر بِـثَـوب لَهُ فـي اللَهـوِ أَردان
وَمـا تَـغـاضَـيـت عَـن ذِكر الحِسابِ وَلَم — يَــكُــن لِمِـثـلِكَ فـي الاِسـرافِ اِمـعـان
دَع الشَـبـيـبَـة تُـبـدى عُـذر صـاحِـبِهـا — فَــمــا اِعـتِـذارك اِن نـاجـاكَ رُحـمـان
وَفــي ضَــلال مُــبــيــن اِنــتَ تــابِــعَه — مـا بـال شَـيـبِـك يَـسـتَهـويـهِ شَـيـطـان
كُــل الذُنــوب فَــان اللَه يَــغــفِـرهـا — سِـوى اِسـطِـنـاع الخَـنـى تَأتيه شَيخان
وَلا عَــلى خـاطـىءٍ قَـد تـابَ مـن حـرج — اِن اِســعَــف المَــرءُ اِخــلاص وَايـمـان
وَكُـــل كَـــســـر فَـــاِن اللَهَ يُــجــبِــرُهُ — كَــمــا يُــجـبِـر ذو العـاهـاتِ لُقـمـان
وَاِنَّمــا الكُــفــر لا يُــرجـى لَهُ امـل — وَمــا لِكَــســر قَــنـاة الديـنِ جـبـران
احــســن اِذا كــانَ اِمــكــان وَمَـقـدِرَة — فَــالغـافَـلونَ عَـن الاِحـسـانِ عُـمـيـان
وَكُـن الى فُـرصـة الاِمـكـانِ مُـنـتَهِـزاً — فَــلا يَــدومُ عَــلى الاِنـسـانِ اِمـكـانُ
وَالرَوض يَــزدانُ بِــالاِنـوارِ فـاغـمـه — وَيُــزدهــي بِــبــسـيـم الزَهـر بُـسـتـان
وَاِنَّمــا المَــرءُ فَـالاِنـصـافُ حِـليَـتـه — وَالحُــر بِــالعَـدلِ وَالاِنـصـافِ يَـزدان
خُـــذهـــا سَـــرائِر أَمـــثــالِ مُهــذَّبَــة — تَـحـدو بِهـا فـي مَـسـير الظَعنِ رُكبان
نَــصــائِح ثــغــرهــا الدريّ مُــبــتَـسِـم — فـيـهـا لِمـن يَـبـتَغي التِبيان تِبيان
مـا ضَـرَّ حـسـانـهـا وَالطَـبـع صـائِغَهـا — قَــــلائِدا زانَهــــا در وَعــــقـــيـــان
خَــريــدَة تــســحِـر الاِلبـاب لا عَـجـب — اِن لَم يَـصُـغـهـا قَـريـع الشِـعـر حسان
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التحقيق: [ح ق ق]. (مصدر حَقَّقَ). 1."يَسْعَى إِلَى تَحْقِيقِ مَشْرُوعِهِ" : تَنْفِيذِهِ. 2."أَجْرَى تَحْقِيقاً" : اِسْتِطْلاَعاً فِي عَيْنِ الْمَكَانِ. 3."لَمْ تَظْهَرْ بَعْدُ نَتَائِجُ التَّحْقِيقِ" : التَّحَرِّيَاتُ وَالتَّأَكّ …
- الجدال: الجدَالُ : مصـ.-: المناقشة التي تصل إلى الخصومة قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فأكْثَرْتَ جِدَالَنا/ وَلا جِدَالَ في الحَجِّ.-: المراء المتعلِّق بإظهار المذاهب الفلسفية؛ أهمُّ المدارس التي اشتهرت بالجدال عند الإغريق …
- الحرص: حرص: الحِرْصُ: شدّةُ الإِرادة والشَّرَه إِلى الْمَطْلُوبِ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الحِرْصُ الجَشَعُ، وَقَدْ حَرَصَ عَلَيْهِ يَحْرِصُ ويَحْرُصُ حِرْصاً وحَرْصاً وحَرِصَ حَرَصاً؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: وَلَقَدْ حَرِصْت [ …
- تجمعها: تَجَمَّعَ يتَجَمَّعُ تَجَمُّعاً : أتى وانضم؛ تجمع الجمهور في الملعب لمشاهدة المباراة.
- دوام: الدَّوامُ : مصـ.-: وقت العمل ومدَّته المحدّدان قانوناً؛ هذا الموظّف ملتزِم بمواعيد الدَّوام في إدارته.