ما كُنتُ اِدري حَرَّ نارِ الهَوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كُنتُ اِدري حَرَّ نارِ الهَوىحَتّى تَبَدَّت وَجَنَّةُ الجُلّنار
فَأَلهَبَت قَلبي بِذاكَ اللَظىوَهاجَ مِنّي في الحَشى جُلُّ نار
اِسيافُ لَحظيها اِذا عَربَدَتجَريحَها قَلبي وَمَنحورِها
اِذ لَم تَكُن مِن ذات حور العلابِاللَهِ قولوا لي وَمن حورُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.