يا من بِهَجر في الهَوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا من بِهَجر في الهَوىمِنّي فُؤادي أوهنا
لا عِشتُ من بَعد النَوىاِن ذُقتُ صَفواً اِو هَنا
ظَبيٌ يُرينا حُسنُهُبَــــدراً اِذا ما اِمَّنا
ما قالَ اِبشر بِالوَفاالّا وَقَـــــلبـــــي امَّنــــا
ظَــــبــــيٌ لهُ فَتكٌ اِذافي الصَبِّ لَحظاً امعنا
لَم اِخــــشَ فــــي حُــــبٍّ لهُمن فَرطِ عَذلٍ اِم عنا
يا بَدرُ رِفقاً اِنَّمافَــــالدَمــــعُ خَــــدّي وَرَّدا
وَاكفُف سِهامَ اللَحظِ اِذفيها هَلاكي وَالرَدى
لِلَّهِ مَــــن فــــي حُسنِهِاِضحى فَريداً اوجَدا
لا بدعَ قَلبي اِن شَدابِالذِكرِ منهُ اِو حدا
لا تنكروا مِنهُ الجَفااِن جارَ ظُلماً او عَدا
بِالوَعدِ يَوماً لا يَفيلكِن يَفي ما اِوعدا
خَــــدٌّ رَأَيــــنــــا خــــالَهُبِالحُسنِ منهُ عَمَّهُ
فَاِعجَب لِخَدٍّ خالهُفي الناسِ اِضحى عَمَّهُ
اِذ لاحَ يَوماً مُعرِضاًبِالصَدِّ قَلبي اوهَما
لا تَعجَبوا في حُبِّهِاِن فاضَ دَمعي اِو هَمى
ريمٌ اِذا ما قَد نَأىعَنّي وَربعي اوحَشا
لا غَروَ اِن قَد خِلتُهُفي طَيِّ قَلبٍ اِو حَشى
قالوا لِمَ من بَعدنادَمعُ المُعَنّى قَد جَرى
اجَبتَهُم لا تَسأَلوامِن بَعدِكُم عَمّا جَرى
يا ذا الَّذي فَرطُ الهَوىلَهُ فُــــــؤادي مَـــــلَّكـــــا
لا عِشتُ يَوماً في الوَرىاِن كانَ قَلبي مَلكا
يا لائِمي في شادِنٍمِنّي فُؤادي قَد مَلَك
لَو شِــــمتَهُ وَاللَهِ ماقَــــد خــــلتُهُ اِلّا مَــــلَك
قالوا اِذا جِئتَ الرَشافَاِشكُ الهَوى سَقماً وَإِن
عَساهُ يُرثي عاطِفاًفَقُلتُ ذا هَيهاتِ إِن
قالوا وَقَد شاموا الرَشابِالحُسنِ وافى مِن سَفَر
مَن ذا الَّذي زانَ الوَرىفَقُلتُ ذا بَدرٌ سَفَر
قُل لِلَّذي جاءَ الهَوىوَالعَقلَ مِنهُ قَد سَبى
اِندَب عَلى عُمرٍ فَقَداِودَت بِهِ اِيــــدي سَبا
يا نَفسُ يَوماً مُنيَتيعَلى رَحيل إِن نَوى
يا مَن تقاسي بَعدُهُمِن حرِّ نيرانِ النَوى
خَلَوتُ وَالمَحبوبَ فينادٍ من الواشي خَلا
فَقالَ لي يا ذا اِغتَنمأُنساً وَحَظّاً ما خَلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.