لم أر صفا مثل صف الزط

الشاعر: دعبل الخزاعي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«لم أر صفا مثل صف الزط» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الطاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَم أَرَ صَفّاً مِثلَ صَفِّ الزُطِّ — تِسعينَ مِنهُم صُلِبوا في خَطِّ

كَأَنَّما غَمَّستَهُم في نَفطِ — مِن كُلِّ عالٍ جِذعُهُ بِالشَطِّ

كَأَنَّهُ في جِذعِهِ المُشتَطِّ — أَخو نُعاسٍ جَدَّ في التَمَطّي

قَد خامَرَ النَومَ وَلَم يَغِطِّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التمطي: تَمَطَّى يَتَمَطَّى تَمَطَّ تَمَطِّياً [مطو]: امتد وطال؛ تمطّى الليلُ على المحزون/ تمطّى بهم السفرُ!-: تبختر ومشى مختالاً ومَدَّ يديه ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى.
  • جذعه: جذع: الجَذَعُ: الصَّغِيرُ السِّنِّ. والجَذَعُ: اسْمٌ لَهُ فِي زَمَنٍ لَيْسَ بسِنٍّ تنبُت وَلَا تَسْقُط وتُعاقِبُها أُخرى. قَالَ الأَزهري: أَما الجَذَع فإِنه يَختلف فِي أَسنان الإِبل وَالْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالشَّاءِ، وَ …
  • خامر: خَامَرَ يُخَامِرُ مُخَامَرَةً :- به: استتر؛ خامر بالجبل حتّى لا يكتشفه العدوّ. - فلانٌ: باع حُرًّا على أنه عبدٌ. -: خاتل وراوغ في البيع؛ من خامر فقد انزلق نحو الغشِّ. - الشَيْءُ الآَخر: خالطه وقاربه؛ خامرت شعوب كثيرةٌ شع …

قصائد ذات صلة

  • وإن أولى البرايا أن تواسيه
  • خليلي ماذا أرتجي من غد امرئ
  • خليلي من كلب أعينا أخاكما
  • صدق أليته إن قال مجتهدا
  • هذي حدية عبد أنت ملبسه
  • ما أضيع الغمد بغير نصله
  • هو البحر من أي النواحي أتيته
  • لما رأت شيبا يلوح بمفرقي