تجاوز إلى المحتوى

اصرميني يا خلقة المجدار

دعبل الخزاعيالخفيفالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«اصرميني يا خلقة المجدار» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.

بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    فَلَقَد سُمَيتي بِوَجهِكِ وَالوَص

    لِ قُروحاً أُعيتُ عَلى المِسبارِ

    الخطيب التبريزي: سمتني أَو لَيْتَني والقروح الجروح والمسبار الْميل الَّذِي يختبر بِهِ عمق الْجرْح

  2. ٢

    ذَقنٌ ناقِصٌ وَأَنفٌ طَويلٌ

    وَجَبينٌ كَساجَةِ القُسطارِ

    الخطيب التبريزي: الساجة خَشَبَة تتَّخذ من خشب الساج والقسطار الصَّيْرَفِي الَّذِي يتفقد الدَّرَاهِم وَمعنى الْبَيْتَيْنِ ظَاهر

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.