يجودُ فيستحيي الحيا عندَ جودهِ
الشاعر: القاضي التنوخي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر القاضي التنوخي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يجودُ فيستحيي الحيا عندَ جودهِ — ويَـخـرَسُ صَـرفُ الدهـر حـيـن يقولُ
عطايا تُباري الريحَ وهي عواصفٌ — ويـخـجـلُ مـنـهـاالمزنُ وهو هطولُ
أقـام له سُـوقاً بضائِعُها النَدى — سَــمـاحٌ لِأَرسـالِ السَـمـاحَ رَسِـيـلُ
له نَـسَـبٌ لو كـان للشـمـس ضَـوءُهُ — لمـا غـالَهـا بـعد الطُلوع أُفولُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطلوع: [ط ل ع]. (مصدر طَلَعَ). 1."مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا" : مِنْ بُزُوغِهَا إِلَى... 2."طُلُوعُ الْجَبَلِ" : صُعُودُهُ.
- بضائعها: الضَّائِعُ [ضيع]: فا. -: المفقود والمهمل. -: الفقيرُ ذو العيال؛ كثر الضائعون في المجتمعات الفقيرة. -: الجائع ج ضُيَّعٌ وضِيَاعٌ.
- تباري: تَبَارَى يَتَبَارَى تَبَارَ تَبَارِياً [بري].- القومُ: تسابقوا وتعارضوا؛ كانوا في صَفِّهم يتبارون في حفظ الشِّعر وتجويد إلقائه.
- رسيل: الرَّسِيلُ : الرَّسُولُ.-: المرسِلُ.-: الرِّسالة--: الواسع.-: السَّهل.-: الشيْءُ؛ في الحوض رَسِيلٌ من الماء.-: الماءُ العذب ج أَرْسُلٌ ورُسُلٌ ورُسَلاءُ.
- سماح: السَّمَاحُ : مصــ.-: التّسامحُ والتّساهُلُ/ بيعُ السّماح، هو بَيْعٌ بأقلَّ من الثمّن المناسب/ فترةُ السّماحِ، هي فترةٌ تسمحُ فيها المصارفُ بتمديد أجَل السَّداد/ رقصةُ السَّمَاحِ، هي ضربٌ من الرّقص الجماعيّ يتشابك فيه الر …