إلقَ العَـدُوَّ بِـوَجهٍ لا قُطوبَ بهِ
الشاعر: القاضي التنوخي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر القاضي التنوخي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إلقَ العَـدُوَّ بِـوَجهٍ لا قُطوبَ بهِ — يـكـادُ يَقطُرُ من ماءِ البَشاشاتِ
فأحزَمُ الناسِ من يَلقى أعادِيَه — فـي جـسـم حِـقدٍ وثَوبٍ من مَوَدّات
ألصَبرُ خيرٌ وخيرُ القول أصدَقُهُ — وكثرةُ المَزح مفتاحُ العداوات
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المزح: مزح: المَزْحُ: الدُّعابةُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: المَزْحُ نقيضُ الجِدِّ؛ مَزَحَ يَمْزَحُ مَزْحاً ومِزاحاً ومُزاحاً ومُزاحةً[[. قوله [ومزاحة] بضم الميم كما ضبطه المجد، وفتحها الفيومي. نقل شارح القاموس: أن المزاح المباسطة إلى …
- حقد: حقد: الحِقْدُ: إِمساك الْعَدَاوَةِ فِي الْقَلْبِ وَالتَّرَبُّصُ لِفُرْصَتِها. والحِقْدُ: الضِّغْنُ، وَالْجَمْعُ أَحقاد وحُقود، وَهُوَ الحقِيدَةُ، وَالْجَمْعُ حَقَائِدُ؛ قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ: وعَدِّ إِلى قَوْمٍ …
- قطوب: القَطُوبُ : العابسُ الزّاوي الحاجبين؛ لا يشجِّعني القطوبُ على محادثته.
- وثوب: [و ث ب]. (مصدر وَثَبَ). "وُثُوبُ الْحَيَوَانِ" : قَفْزُهُ، هُجُومُهُ، اِنْقِضَاضُهُ. "فِي الإِنْسَانِ مِنْ جَمِيعِ طَبَائِعِ الْحَيَوَانِ أَشْكَالٌ مِنْ خَتْلِ الذِّئْبِ وَرَوَغَانِ الثَّعْلَبِ وَوُثُوبِ الأَسَدِ".