كأنّ الدجى لمّا استنارت نجومُهُ
الشاعر: القاضي التنوخي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر القاضي التنوخي، من العصر العباسي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كأنّ الدجى لمّا استنارت نجومُهُ — رداءٌ مُــوَشّــى أو كــتــابٌ مُـنَـمَّقُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- منمق: المُنَمَّقُ : مفعـ.-: المُحَسَّنُ المُزَيَّنُ؛ لَبِسَتْ الفتاةُ ثَوْباً مُنَمَّقاً.