لَو كـانَ سَـيـفـي إِذا حَضَرتُكَ في يَدي
الشاعر: يحيى بن علي المنجم · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر يحيى بن علي المنجم، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَو كـانَ سَـيـفـي إِذا حَضَرتُكَ في يَدي — سَــلِمَ الوَزيــرُ وَهــابَــنــي أَعــداؤُهُ
وَاللَه لَو كـــانَ سَـــيــفُهُ فــي يَــدِهِ — لِأَهلكَ اللَهُ مَن بَقِي فَلَم يَسلَم أَحَدُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سيفي: سيف: السَّيْفُ: الَّذِي يُضربُ بِهِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَسْيَافٌ وسُيُوفٌ وأَسْيُفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ وأَنشد الأَزهري فِي جَمْعِ أَسْيُفٍ: كأَنهم أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيةٌ، ... عَضْبٌ مَضارِبُها باقٍ بِهَا الأُثُ …