ذممتك أولا حتى إذا ما

الشاعر: دعبل الخزاعي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«ذممتك أولا حتى إذا ما» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذَمَمتُكَ أَوَّلاً حَتّى إِذا ما — بَلَوتُ سِواكَ عادَ الذَمُّ حَمدا

فَلَم أَحمِدكَ مِن خَيرٍ وَلَكِن — رَأَيتُ سِواكَ شَرّاً مِنكَ حَدّا

فَعُدتُ إِلَيكَ مُجتَدِياً ذَليلاً — لِأَنّي لَم أَجِد مِن ذاكَ بُدا

كَمَجهودٍ تَحامى لَحمَ مَيتٍ — فَلَمّا اِضطُرَّ عادَ إِلَيهِ شَدّا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اضطر: اضْطَرَّ يَضْطَرّ اضْطِرَاراً [ضرر]:- ـه إلى كذا: ألجأه إليه، اضطَّره تعسف الحكام إلى مغادرة البلاد/ اضطُرَّ إليه، أي لم يجدْ مفرّاً منه فمَن اضْطُرّ غيْر باغٍ وَلا عَادٍ فلا إِثْمَ عَلَيْه.
  • بلوت: لوت: لاتَه يَلُوتُه لَوْتاً: نَقَصَه حَقَّه؛ وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ فِي لَيْتَ. ولاتَ: كلمةٌ مَعْنَاهَا لَيْسَ، تَقَعُ عَلَى لَفْظِ الحِينِ خاصَّةً، عِنْدَ سِيبَوَيْهِ، فَتَنْصِبُهُ؛ وَقَدْ يُجَرُّ بِهَا ويُرْفَعُ، إِلا أَن …
  • كمجهود: المَجْهُودُ : مفعـ. -: مَن بلغ المشقْة.-: مَن حمل فوق طاقته؛ هذا رجُل مَجْهود. - من الماشية: التي أكثرتْ أكلَ المرعَى؛ هذا قطيع مجهود.- من الناس: الذي جُهد أي أجْدَب. -: الوُسْعُ والطاقة؛ بذل مجهوداً طيباً.

قصائد ذات صلة

  • وإن أولى البرايا أن تواسيه
  • خليلي ماذا أرتجي من غد امرئ
  • خليلي من كلب أعينا أخاكما
  • صدق أليته إن قال مجتهدا
  • هذي حدية عبد أنت ملبسه
  • ما أضيع الغمد بغير نصله
  • هو البحر من أي النواحي أتيته
  • لما رأت شيبا يلوح بمفرقي