بأبي أفدي الجواد الأعظما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بأبي أفدي الجواد الأعظمامن بكت حزناً له أهل السما
كيف لا تبكي أسىً من جودهلبقاها كان ركناً أعظما
كيف لا تبكي اسىً حزناً لمننازح الدار قضى مهتضما
كيف لا تبكي اسىً حزناً لمنغصب النفس ولا منتقما
كيف لا تبكي اسىً حزناً لمنقام بالأمر ابن سبع حكما
كيف لا تبكي اسىً حزناً لمنكان ركناً للهدى وانهدما
كيف لا تبكي اسىً حزناً لمنحقه بين البرايا ظلما
كيف لا تبكي اسىً حزناً لمنحرم الهادي عليه حرما
افتديه والفدا قل ولوساكن الأرض وأملاك السما
لا رعى الله بني العباس ماراقبت قربى ووداً حتما
ايها الراكب حرفاً لم تسلكلما طال السرى عشباً وما
عج على وادي الغريين وقفحول قبر المرتضى مستلما
وله استنهض وقل تاسع منقام بالأمر قضى مهتضما
قام بالآمر ابن سبعٍ مبدياًحكما حير فيها الحكما
آية الحق وكم من آيةحين أبداها بها الحق سما
طمع الحق واتباع الهدىان سيجلو بسناه الظلما
أمن الدهر ولا أمن فقدفوقت كفاه بغياً أسهما
وقضى بالسم محروق الحشاويح من أغرى به المعتصما
وا اماماً أفجع الملة فيموته والمصطفى أبكى دما
وعليه لم تجد من عالملم تقم أهلوه فيه مأتما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الجشي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.