ما لنا بعد جحد يوم الغدير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لنا بعد جحد يوم الغديرواغتصاب الوصي يوم سرور
يا لها فتنةٌ تفرع منهاكــــل شــــر عــــلى مرور الدهور
فتنة ضل في ظلام دجاهاجملة الخلق غير نزرٍ يسير
كفروا بالاله ام بعد العهدعليهم ام جاء غير نذير
أو هل جابر لكسر الهدى أمهل مغيث له وهل من مجير
رب قرب وقت الظهور فقد طال علينا انتظار وقت الظهور
ما ابن وما الخلافة اين الليل من نور فجرها المستطير
أفمن كان عن براءةَ معزولا بأمر من السميع البصير
يرتضيه الاله من بعد طهخلفاً عنه في جميع الأمور
ما لقوم ضلوا عن الرشد ساروابين صبح الرشاد والديجور
بل قفوا اثر قوم موسى فتاهواوالهدى لاح في الضلال الكبير
عزلوا المرتضى وساموه ضيماًإذ ابى إمرة المضل الكفور
ليس هارون كالوصي ابتلاءًبعد موسى إذ لم يجد من نصير
ان يكونوا قد خالفوه فهذاقــــد دعوه لبيعةٍ وحضور
أو يهموا بقتله فعليقتلته في كيدها المستور
ما المرادي عند ذي الرشد لولافتنة القوم بعد فقد النذير
اسسوا ظلمه عناداً واغروالهم الويل كل كلب عقور
بل ارادوا ان يحرقوا البيت حتىذلا يرى ذاكر لخير بشير
فأبى الله ذلكم حيث فيهمن هم علة البقا والصدور
وهو بيت عند المهيمن ضاهىشأنه شان بيته المعمور
لم يكن جبرئيل يدخل إلابعد إذن من أهله في الحضور
يابن عم النبي صبرك انسىصبر أيوب في قديم الدهور
ضاق ذرعاً بأمر رحمةً لماجزت الشعر شاكياً للخبير
وأارك اصطبرت والقوم آذوافاطماً في عشيها والبكور
أمن الصبر كان قلبك إنيلا ارى يستطيع قلب صبور
دخلوا دارها وليس عليهامن قناع والحقد ملؤ الصدور
وعلى متنها السياط تلوتحــــيــــث لا دافع ولا مجير
يا لها من عداوة أظهروهاوهي من قبل في سويدا الضمير
دع تفاصيل ما جرى فبيانيبعض ما كان نفثة المصدور
ما سمعنا من قبل بنت نبيأوذيت كالبتول بعد النذير
عصرت أسقطت أضيعت ذماماًغــــصبت كذبت بأفك وزور
جحدوا آية الطهارة فيهابعد علم كجحدهم للغدير
دخلوا الدار أضرموا النار قادواحيدراً بالنجاد قود البعير
وأرادوا قتل الوصي فأضحىقلبها مثل طائرٍ مذعور
وعراها الذهولُ عما عراهامن سقوط وضلعها المكسور
فــــعدت خلفه تقول دعوهوهي ثكلى تبكي بدمع غزير
إن قــــلبــــي وإن تحمل لكنليس قلبي عن حيدرٍ بصبور
فلتخلوه أو لا نشر شعريولأدعــــو هــــنــــاك بــــالتدير
ثم أمت قبر النبي لتشكوقومه وهي نفثة المصدور
يا حبيب الاله قومك أبدوامذ فقدناك مضمرات الصدور
عزلوا حيدراً وقادوه قسراًلابن ولم يجد من نصير
غصبوا نحلتي وردوا شهوديمنعوني ارثي بكذب وزور
كرهوا ان اقيم فيهم فقالوالي آذيتنا بطول الزفير
منعوني من البكاء لأقضيبالجوى ان كتمته في الضمير
وكساها المصاب اثواب حزنٍما اكتست بعدها ثياب سرور
قل لبيت الأحزان بعدك حزنيمستمر على مرور الدهور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الجشي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.