يُعَلِّمُنا المُهَلَّبُ كُلَّ يَومٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُعَلِّمُنا المُهَلَّبُ كُلَّ يَومٍقِتالَ القَومِ تَعليمَ الكِتابِ
وَيُلبِسُنا السِلاحَ إِذا أَمِنّالِنَحدِقَ لِبسهُ وَالنَقعُ كابِ
وَعابَ حَياتَنا بِالجُبنِ حَتّىكَأَنَّ حَياتَنا دينُ المُعابِ
وَيُجزي المُحسِنينَ بِما أَتوهُوَيَعفي المُذنِبينَ مِنَ العِتابِ
وَيَضرُبُ دونَنا بِالسَيفِ صَلتاًوَيَضرِبُ كُلَّ مُطَّردِ الكِعابِ
سَخِيٌّ بِالنِهابِ بِها وَفِيٌّإِذا ما سادَ اِصحابُ النِهابِ
وَفاصَلُ خُطبَةٍ عَظُمَت وَحَلَّتعَظيمٌ عِندَهُ فَصلُ الخِطابِ
فَلَولا أَنَّ سَيفَ أَبي حَديدٍلَصاحَ إِلَيهِ بِالشَكوى غُراب
وَلَولا أَنَّ رُمحَ أَبي سَعيدٍطَويلٌ طالَ عَن عِرسي حِجابي
كَفى وَشَفى النُفوسَ أَبو سَعيدٍوَقَد أعيى عَلَينا كُلَّ بابِ
فَدالَ لي وَنِعمَتنا عَلَيناوَفاهُ الهَنا يَومَ الحِسابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المغيرة بن حبناء، من العصر الأموي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.