من خمر لطفك لو تغار كروم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من خمر لطفك لو تغار كروملازداد في كلف بهن نديمُ
وبمثل واديك التي فيها جرىسيل المكارم للقريض نهيم
لمحبه من حلمه مطر كمامن سخطه للمبغضين جحيم
قد اشرقت غرر الجنبين بانجم ألأفضال فهي كواكب ونجوم
خلق ارق من المدامة ان صفتواريجه عرف الصبا ونسيم
وقع الكلام لدى الرضى مثل الصباولدى الضغينة كالسهام أليم
وكأنه مغنىً لعقل عامروكأن هاتيك الصفات تخوم
لله صـــــحـــــة رأيــــه ولئن ســــرىنفس به مثل النسيم سقيم
لبني الطوى كم صانع الحسنى وكمفوق القلوب صنيعه مرقوم
يبدي الفضيلة في الانام كانهافرض عليه مقرر محتوم
عذر الذي في الناس ممتهناً غداوكذا طباع الحر ليس تلوم
ادعو بطول بقاهُ ما غنى الحمام وما غدت وجداً تحن رؤُوم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.