بانت سليمى وأمسى حبلها انقضبا

الشاعر: دعبل الخزاعي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«بانت سليمى وأمسى حبلها انقضبا» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بانَت سُلَيمى وَأَمسى حَبلُها اِنقَضَبا — وَزَوَّدوكَ وَلَم يَرثوا لَكَ الوَصَبا

قالَت سَلامَةُ أَينَ المالُ قُلتُ لَها — المالُ وَيحَكُ لاقى الحَمدَ فَاِصطَحَبا

الحَمدُ فَرَّقَ مالي في الحُقوقِ فَما — أَبقَينَ ذَمّاً وَلا أَبقَينَ لي نَشَبا

قالَت سَلامَةُ دَع هَذي اللَبونَ لَنا — لِصِبيَةٍ مِثلَ أَفراخِ القَطا زُغُبا

قُلتُ اِحبِسيها فَفيها مُتعَةٌ لَهُمُ — إِن لَم يُنَخ طارِقٌ يَبغي القِرى سَغِبا

لَمّا اِحتَبى الضَيفُ وَاِعَتَلَّت حَلوبَتَها — بَكى العِيالُ وَغَنَّت قِدرُنا طَرَبا

هَذي سَبيلي وَهَذا فَاِعلَمي خُلُقي — فَاِرضَي بِهِ أَو فَكوني بَعضَ مَن غَضِبا

ما لا يَفوتُ وَما قَد فاتَ مَطلَبُهُ — فَلَن يَفوتَني الرِزقُ الَّذي كُتبا

أَسعى لِأَطلُبَهُ وَالرِزقُ يُطلِبُني — وَالرِزقُ أَكثَرُ لي مِنّي لَهُ طَلَبا

هَل أَنتَ واجِدُ شَيءٍ لَو عُنيتَ بِهِ — كَالأَجرِ وَالحَمدِ مُرتاداً وَمُكتَسَبا

قَومٌ جَوادُهُمُ فَردٌ وَفارِسُهُم — فَردٌ وَشاعِرُهُم فَردٌ إِذا نُسِبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احبسيها: أَحْبَسَ يُحْبِسُ إِحْباسًا :- الشيءَ: وقفه في سَبيل اللَّه.- ـه: سجنه. - نفسه على كذا: حبسها؛ أحبس نفسه على العبادة.
  • العيال: جمع عَيِّل. [ع و ل، ع ي ل]. "عِيَالُ الرَّجُلِ" : أَهْلُ بَيْتِهِ، أَوْلاَدُهُ.
  • اللبون: اللَّبُونُ : التي نَزَلَ اللّبن في ضرعها؛ شاةٌ لَبونٌ ج لُبْنٌ ولَبَائِنُ.
  • الوصبا: صبأ: الصابِئون: قَوْمٌ يَزعُمون أَنهم عَلَى دِينِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، بِكَذِبِهِمْ. وَفِي الصِّحَاحِ: جنسٌ مِنْ أَهل الْكِتَابِ وقِبْلَتُهم مِنْ مَهَبِّ الشَّمال عِنْدَ مُنْتَصَف النَّهَارِ. التَّهْذِيبُ، اللَّيْ …
  • حبلها: حبل: الحَبْل: الرِّباط، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ أَحْبُل وأَحبال وحِبَال وحُبُول؛ وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ لأَبي طَالِبٍ: أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ، لَا أَباكَ، ضَرَبْتَه ... بمِنْسَأَة؟ قَدْ جَرَّ حَبْلُك أَحْبُلا قَالَ ا …

قصائد ذات صلة

  • وإن أولى البرايا أن تواسيه
  • خليلي ماذا أرتجي من غد امرئ
  • خليلي من كلب أعينا أخاكما
  • صدق أليته إن قال مجتهدا
  • هذي حدية عبد أنت ملبسه
  • ما أضيع الغمد بغير نصله
  • هو البحر من أي النواحي أتيته
  • لما رأت شيبا يلوح بمفرقي