انظر لبيت الجو أين يقام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
انظر لبيت الجو أين يقاموحشاشة التقتير كيف تضام
قد ساق للنحر الخساسة مثلماسيقت إلى أن تذبح الأغنام
أنحى عليه بالملامة كاشحإذ كان فيه للسماح غرام
قد كاد يخطفني الحمِام لو انهلم يغد منه على الحِمام حِمام
أو أين ذاك الطالع القمر المنير وأيــــن ذاك الأبــــلج البسام
لو لم تداركها لمنها اصبحتكسحيق كحل رمة وعظام
ان كان في شغل فعنه زارنيطــــيــــف ولكــــن لا اقــــول لمــــام
لم أَنس انعمك السوابغ كلهاابداً ونسيان الجميل حرام
أَيام سوءٍ قد جلوت ظلامهابسميذع حسنت به الايام
ما زال يشكو السقم قلبي في الحشىحتى اتاه فزال منه سقام
متقلد في رأسه تاج التقيوبصدره منه عليه وسام
من آل معلوف الكرام سلالة ألاحساب كل فتى بهم ضرغام
وخفيف روح كالنسيم وانمافي العقل خفت دونه الآكام
ويلوم قومي قصر اقلامي بوصف خلالك الحسناء وهي تلام
فهم السوام وانت راعيهم فماذئب تــــخــــطف والسوام نيام
تخذوا الربى متنسكين صوامعاًوعلى الروابي تُنصب الاعلام
لبسوا السواد مطارفاً وحنادسٌتكسو الكواكب في السما وغمام
دير المخلص انت معقل معدميلجا العفاة اليك والايتام
جبريل حجار لقد اوحشتنيمني عليك تحية وسلام
من بعد بعدك اجتني من مقلتيورداً واجــــفــــانــــي له اكــــمــــام
جبريل نبعة ليس ينسى ذكرهتفنى ويبقى ذكره الاعوام
وملكت حب حشاشتي حتى غداللقلب ان يعشق سواك لجام
لم انس بِشر الوجه منك وغيرةًنحوي لها في جانبيك ضرام
اصبحت من وطني فليس تعجبٌان كان فيك حمية وهيام
وتمير لم أغفل محاسن خيمهوالبدر ذكرنيه وهو تمام
اني ذكرتك في الاصيل وفي الضحىولقــــد تضوع مندل وبشام
وذكرت وجهك والكواكب طلّعوذكرت كفك والسحاب سجام
لا زلت في عيني كبيراً مثلماكبرت بعيني سادة وكرام
ما المرءُ يكبر بالمقام وانمابالمرءِ يكبر منصب ومقام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.