ما طلبتُ من الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما طلبتُ من اللهفي ليلةِ القدر
سوى أن تكونَ قَدَري وستريسقفي وجُدرانَ عمري
وحلالي ساعةَ الحشرِيا وسيمَ التُّقى
أتَّقي بالصلاة حُسنَكبالدُعاء ألتمِسُ قُربَك
ألامس بالسجودِ سجّاداًعَلَيْهِ طال ركوعك
عساني أوافقُ وجهَكمباركةٌ خُطاك
بك تتباهى المساجدوبقامِتَك تستوي الصفوف
هناك في غُربَة الإيمانحيث على حذرٍ
يُرفَعُ الآذانما أسعدَني بك
مُتربعاً على عرشِ البهاءمُترفّعاً.. مُتمنِّعاً عَصِيَّ الانحناء
مُقبِلاً على الحُبّ كناسكٍكَأَنَّ مهري صلاتُك
يا لكثرتككازدحامِ المؤمنِ بالذكرِ
في شهرِ الصياممُزدحمٌ قلبي بك
كيف لي أن أرفعَهاصلاتَك
أن أسبّحَ بيدكوأبتهِلَ بصوتك
أن أكون في كلِّ التراويحِ روحَكْكي في قيامِكَ وسجودِك
تدعو ألاّ أكون لغيرك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحلام مستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.