ما طلبتُ من الله
الشاعر: أحلام مستغانمي · البحر: شعر حر · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر أحلام مستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر شعر حر، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما طلبتُ من الله — في ليلـةِ القدر
سوى أن تكـونَ قَدَري وستري — سقفي وجُدرانَ عمـري
وحلالي ساعـةَ الحشـرِ — يا وسيمَ التُّقى
أتَّقي بالصلاة حُسنَك — بالدُعاء ألتمِسُ قُربَك
ألامس بالسجودِ سجّاداً — عَلَيْهِ طال ركوعك
عساني أوافقُ وجهَك — مبـاركةٌ خُطاك
بـك تتباهـى المساجد — وبقامِتَك تستوي الصفوف
هناك في غُربَة الإيمان — حيث على حذرٍ
يُرفَعُ الآذان — ما أسعدَني بك
مُتربعاً على عرشِ البهاء — مُترفّعاً.. مُتمنِّعاً عَصِيَّ الانحناء
مُقبِلاً على الحُبّ كناسكٍ — كَأَنَّ مهري صلاتُك
يا لكثرتك — كازدحامِ المؤمنِ بالذكرِ
في شهرِ الصيام — مُزدحمٌ قلبي بك
كيف لي أن أرفعَها — صلاتَك
أن أسبّحَ بيدك — وأبتهِلَ بصوتك
أن أكون في كلِّ التراويحِ روحَكْ — كي في قيامِكَ وسجودِك
تدعو ألاّ أكون لغيرك
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المساجد: [س ج د]. "مَسَاجِدُ جِسْمِ الإِنْسَانِ" : مَوَاضِعُ السُّجُودِ، أَيِ الْجَبْهَةُ وَالأَنْفُ وَالرُّكْبَتَانِ وَاليَدَانِ.
- بالدعاء: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …
- بالسجود: [س ج د]. "وَجَدَ الْمُصَلِّينَ سُجُوداً" : وَاضِعِين جَبْهَتَهُمْ على الأرْضِ فِي تَعَبُّدٍ.
- خطاك: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …
- ركوعك: [ر ك ع]. (مصدر رَكَعَ). "وَجَدْتُ الجَماعَةَ في رُكوعٍ وَخُشوعٍ" : وَجَدْتُهُمْ يُؤَدُّونَ صَلاتَهُمْ، اِنْحِناءُ الظَّهْرِ وَوَضْعُ اليَدَيْنِ على الرُّكْبَتَيْنِ.