عــشــاقــك فـي هـواك هـامـوا
الشاعر: جعفر النقدي · البحر: الدوبيت
هذه القصيدة من شعر جعفر النقدي، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الدوبيت، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عــشــاقــك فـي هـواك هـامـوا — والهـــائم فـــيــك لا يــلام
الدهــر بـك اكـتـسـى نـضـارا — والنـيـر في السما استنارا
مــن نــورك نـوره اسـتـنـارا — فــانــجــاب بــضـوئه الظـلام
أنــــوارك كــــلهــــا جــــلال — أســــرارك كـــلهـــا كـــمـــال
هـل يـجـهـل فـي الورى جـمال — الكــــون بـــنـــوره يـــشـــام
مــن حــاد إلى ســواك جـهـلاً — أو ألحـــد قـــد هــوى وضــلا
لا يــمـلك حـيـن تـاه عـقـلا — مـــا ضـــل وفــاتــه المــرام
إن أنــكــر ذاتــك الجــهــول — أو أعــيــن عــن ســنـاك حـول
أوصــــاف عــــلاك لا تــــزول — للكــون بـهـا بـدا انـتـظـام
مــن وجــهــك قــد أضـاء نـور — يــحــمـيـه مـن الشـعـاع سـور
أخــفــاك عــن الورى ظــهــور — قــد حــار بــشــأوه الأنــام
مــذ حــل هــواك فــي فــؤادي — ألهــانــي عــن هــوى ســعــاد
اصـبـحـت أهـيـم فـي البوادي — لا مـــلجـــأ لي ولا مــقــام
مــا غــيــرك للمــحـب مـقـصـد — ان أتـهـم فـي الهـوى وانجد
فـي المـهـجـة وهي خير معبد — ذكـــراك فـــريـــضـــة تــقــام
كــم أســأل عـنـك بـاشـتـيـاق — مــن أهــل هــواك مـن ألاقـي
لم ألف مـن ادعـى التـلاقـي — فــالعــالم فــيــك مـسـتـهـام
قــد طــال لوصـلك انـتـظـاري — والهـجـر بـه وهـى اصـطـباري
كم أرقب في الدجى الدراري — كــم أســهــر والورى نــيــام
عــطــفــاً فــمـحـبـك السـقـيـم — بـــالهـــجــر عــذابــه أليــم
رفــقــاً فــفــؤاده الكــليــم — قـــــد ذاب وداؤه الغـــــرام
ألهـــم بـــراه والتــصــابــي — والعــمــر يــمــر بــاكـتـئاب
شــوقــاً لك فــي يـد العـذاب — يـــذكـــو بــفــؤاده الضــرام
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجهول: الجَهُولُ : الجاهِلُ، الطائشُ السفيه، أو الغِر الجاهلُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ج جُهُلٌ.
- المرام: المَرَامُ [روم] : مصـ.-: المَطْلب؛ هذا أمرٌ عزيز المرام.
- بضوئه: (ضَوِيَ) الضَّادُ وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى هُزَالٍ. يُقَالُ: غُلَامٌ ضَاوِيٌّ: مَهْزُولٌ ؛ وَزْنُهُ فَاعُولٌ. وَجَارِيَةٌ ضَاوِيَّةٌ. وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ: إِذَا تَقَارَبَ نَسَبُ الْأَبَو …
- بنوره: النَّوْرَةُ : واحدة النَّور، الزّهرة البيضاء؛ أطاحت الرّيح بالنّورة.
- ذاتك: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه.
- سناك: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع …
- عشاقك: العَشَّاقُ : الكثير العِشْق، أي المحبَّة الشديدة ؛ هو عَشَّاقُ الجَمال.