لَما عَتى كسرى المجوسي الَّذي
الشاعر: الساعاتي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر الساعاتي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَما عَتى كسرى المجوسي الَّذي — عَــصــى نَــبــي بــارئ النُـفـوس
ما زالَ نور اللَه يَعلو ناره — حَــتّــى أَزالَ عــزة المَــجـوسـي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المجوسي: المَجُوسِيُّ : الكاهن عند الآشوريين وقدامى الفرس. -: الكاهن الذي يقوم على النار أو الذي يمارس السحر.
- بارئ: البَارِيْ : فا.-: الخالق تخفيف البارىء؛ إنها مشيئة الباري تعالى.-: ناحت السهم (أعطِ القوسَ باريها) أي فوِّض الأمر إلى من يحسنه.