إِذا جَلى الشَمس بَدر ثُمَ طافَ بِها
الشاعر: الساعاتي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر الساعاتي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِذا جَلى الشَمس بَدر ثُمَ طافَ بِها — عَـلى نُـجوم النَدامى مُشرِقاً فينا
وَلاحَ بَــرق وَصـال مِـنـهُ دونَ قـلى — فَـمـا يَـراه سَـماء العلم مفتينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- مفتينا: المُفْتِي [فتو]: فا.-: مَنْ يتصدّى للفتوى بين الناس، أي ليجيب عَمّا يُشكل من المسائل الشرعية أو القانونية.-: فقيه تُعَيِّنُهُ الدولة لِيُجيب عمّا يُشكِل من المسائل الشرعية؛ أَعْلَنَ مُفْتِي الجمهورية بِدَايةَ رَمَضانَ.