ذهب الصبا ودنا المشيب فما الذي
الشاعر: صالح التميمي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر صالح التميمي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الذال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ذهب الصبا ودنا المشيب فما الذي — تــرجــو وتــأمـل مـن هـوى هـذا وذي
ذا عـصـر سـلطـان النـهـى فالى متى — فــي مـوبـقـات الجـهـل كـالمـتـنـبـذ
ذل الغــــــرام وأدوت أنـــــصـــــاره — ومــع المــشـيـب سـهـامـه لم تـنـفـذ
ذرفــت دمــوع صــبــابــتـي ورذاذهـا — يــطــفــي جــوى مــســتــمـطـر مـتـرذذ
ذاقــت فــراق أحــبــة مــن بــعـدهـم — ســهــرت نــواظـرهـا عـلى جـفـن قـذي
ذوت المـكـارم فـالكـرام بـعـصـرنـا — راحـاتـهـا جـدبـت بـوجـه المـجـتـذي
ذعـرت مـتـى شـامـت ضـعـيـفـا طـالباً — قــوتــا يــغــذي أهــله أو يــغـتـذي
ذبــت عـن الأمـوال ذب أخـي العـلى — عــن عــرضـه بـيـد الكـمـي الا حـوذ
ذاك ابـن اسـمـاعـيل من ملك الورى — فــي راحــت تــهــمــي وطــرف مــوقــذ
ذخــر الثــنــاء بــزاخــر مـن بـذله — مــوف عــلى المــدنــي والمــتــربــذ
ذكـر المـلوك فـكـان أبـسـطـهـا يداً — فـاشـكـر يـداً وارم الايادي وانبذ
ذمــتــه فــي ســرف العــطـا أمـواله — ونـسـيـم ذاك الذم كـالمـسـك الشذي
ذمــم الزمــان قـبـيـحـة وجـمـيـلهـا — عـصـر ابـن اسـمـاعـيـل سـهل المأخذ
ذابـــت بـــه اكــبــاد حــســاد فــلا — تــبــقــى هــنــالك فــلذة مـن أفـلذ
ذرت عــلى هــامـاتـهـا مـن غـيـضـهـا — تــربــا وقــد راحــت بــقــلب أحـنـذ
ذبــحــت هــواديــهـم بـمـديـة بـأسـه — ومــن المــنــيـة والردى لم تـنـقـذ
ذلت صــروف الدهــر لمــا أيــقــنــت — إنــي أعــوذ وفــيــك كــان تــعــوذي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعصرنا: عصر: العَصْر والعِصْر والعُصْر والعُصُر؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: الدَّهْرُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَصْرِ الدهرُ، أَقسم اللَّهُ تَعَالَى بِهِ؛ وَق …