أروضة سقيت من غيث وطفاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أروضة سقيت من غيث وطفاءفالبست نسج حمراء وصفراء
أهدى لها الطل من بعد الحيا منحافاصبحت من أياديه بنعماء
أبدت لنا كلما مر النسيم بهامسكا تضوع من أردان عفراء
أنفاسها سحرا انفاس غانيةزارت وقد أمنت من كيد أعداء
إذا توسمت من ألطافها خلقاتخالها رزقت لطف الأخلاء
اشراق يا قوتة حمرا شقائهاعلى زبرجدة للساق خضراء
أظن سندس رضوان بجنتهمن بعض ما صنعت فيها يد الماء
ألحان ترجيع أسجاع الرعود بهاأشهى إلى السمع من اسجاع ورقاء
أمقلة السحب كم أبدعت من غنجفي النرجس الغض من أهداب نجلاء
أضحكت يا برق ثغر الاقحوان فمايبكيك يا غيث من ضحك الأوداء
أما تراها وقد رق الاصيل لهاترف مثل فؤاد المغرم النائي
أغنى الورى ناظراً من بات مبتهجاًبحسن غانية أو نشر غناء
أم تلك عائدة المولى لوافدهاقد أبدلت كل ضراء بسراء
ان شئت ترنو العلى فانظر مواطنهودع مــــواطــــن كــــيوان وجوزاء
أصخ لقول فنى يروي مواهبهودع مقالة من يروي عن الطائي
أخف يوم الوغى من بارق خطفإذا عدا للعدا في ظهر عداء
إذا توعد أولى الخلف عن كرمكما قضى وعده في صدق إمضاء
أعطى يدا لم تزل مبسوطة ليدمقبوضة عن مجاري الرزق شلاء
أحيا الندى وأمات البخل نائلهفصار معجز أموات وأحياء
أنست فصاحة سحبان فصاحتههيهات ما سامع الأشياء كالرائي
ان قلت أخلاقه في السلم من شيمفالبأس من صخرة في الحرب صماء
اصاب لما رمى المعروف عن قدركأنه قد رمى عن قوس علياء
أنجل قوم غدا جبريل خادمهموخير طهر أتى من بطن حواء
اليك دون الورى بي شمرت هممما راعها بعد شجراء ومرداء
أزجــــى ركــــائب آمــــال مــــوقــــرةمن الثناء ولم تشعر بانضاء
أهدت فرائد أفكار يزين بهاحلي الحسان وتاجا للالباء
إن العقائل أولى بالقبور إذاحان الزفاف وما زفت لأكفاء
أخفى واعلن شكرا منك نعمتهبعد الاءله ويكفي شكر إخفاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح التميمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.