فعال البر لا تخفى ولكن

الشاعر: مصطفى بن زكري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«فعال البر لا تخفى ولكن» من شعر مصطفى بن زكري، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فعال البرِّ لا تخفى ولكن — يخص الله منها من أراده

ويرشد من يشاء لخير سعي — ويجعل من جنى تقواه زاده

وأرشد أحمد الرخصي لمّا — بنى لله مسجده وشاده

وقد وافاه تاريخ هناء — تدوم لك المكارم والسعاده

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • زاده: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …
  • مسجده: المَسْجَدُ : الجَبْهةُ حيث يكون أثرُ السُّجود/ المساجِدُ من بدن الإنسان هي الأعضاء التي يسجُد عليها وهي الجبْهة والأنف واليدان والرّكبتان والقَدَمان.
  • هناء: هنأ: الهَنِيءُ والمَهْنَأُ: مَا أَتاكَ بِلَا مَشَقَّةٍ، اسْمٌ كالمَشْتَى. وَقَدْ هَنِئَ الطَّعامُ وهَنُؤَ يَهْنَأُ هَنَاءَةً: صَارَ هَنِيئاً، مِثْلُ فَقِهَ وفَقُهَ. وهَنِئْتُ الطَّعامَ أَي تَهَنَّأْتُ بِهِ. وهَنَأَنِي ال …
  • وافاه: أفا: النَّضْرُ: الأَفَى القِطَعُ مِنَ الغَيْم وَهِيَ الفِرَق يَجِئْنَ قِطَعاً كَمَا هِيَ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الْوَاحِدَةُ أَفَاةٌ، وَيُقَالُ هَفاة أَيضاً. أَبو زَيْدٍ: الهَفاة وَجَمْعُهَا الهَفا نحوٌ مِنَ الرِّهْمة، ا …
  • والسعاده: السَّعَادَةُ : مصـ.-: مُعاونة اللّه للإنسان على نيْل الخيرِ، وضِدَّها الشقاوةُ؛ أَسأَلُكَ يا إلهي السّعادةَ في الدَّاريْن.-: هي. فلسفياً، حالٌ تنشأ عن إشباع الرَّغبات الإنسانيّة كماًّ وكيفاً، وقد تسمو إلى مستوى الرِّضا ا …
  • وشاده: شَادَ يَشِيدُ شِدْ شَيْداً [شيد]: ـ البِناءَ: طَلاهُ بالشِّيدِ. ـ البِناءَ: أعلاهُ ورَفَعَهُ؛ شادت الدّولةُ مسرَحاً عظيماً.

قصائد ذات صلة

  • أول ما ما يقوله ابن زكري
  • وينسبني للترك والروم معشر
  • أيسلو صفات البدر من عشق البدرا
  • قل للمهندس أترك برجل العذل
  • وظائف الإنسان في دنياه
  • زمانك حياة نشر الترقي
  • يا سعد سر مترنما
  • وكم سائل عن وصف من أسس العلا