عــرضـن لعـيـنـي فـازوررت مـفـكـراً

الشاعر: أبو جعفر البلخي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر أبو جعفر البلخي، من العصر الفاطمي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عــرضـن لعـيـنـي فـازوررت مـفـكـراً — أأدخــل بــاب العــشـق أم أتـوقـفـ؟

تـشـوفـت يـومـاً نـحـوهـن، وها أنا — يــعـذب نـفـسـي بـعـد ذاك التـشـوف

عـذيـري مـن طـرف مـتـى رام قـتـلنا — يــعــاونــه صـدغ كـالهـلال مـعـقـف

تـرشـفـت فـاك العـذب بـالله خـبـري — أريـقـك أم مـشـمـولة الراح أرشـف؟

وخــود يـراهـا ذو الجـلال ظـريـفـةً — فـكـيـف تـرى حين ازدهاها التظرف؟

أرى الحلي يكسوها الجمال كأنما — تــقــلد مــن ألفــاظــهــا وتــشــنــف

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ازدهاها: [ز هـ و]. (مصدر اِزْدَهَى). "بَلَغَ بِهِ الاِزْدِهَاءُ مَبْلَغًا كَبِيراً" : التَّبَجُّحُ، الافْتِخَارُ.
  • التشوف: تَشَوَّفَ يَتَشَوَّفُ تَشَوُّفاً : - إلى الأَمرِ: تطلّع إليه؛ تَشَوَّفَ إلى رؤية المسرحية. - من المرتفع: أَشرف ونظر. - الشيءُ: ارتفع.
  • التظرف: تَظَرَّفَ يَتَظَرَّفُ تَظَرُّفاً : تكلَّفَ الكياسة والحذق.
  • تقلد: تَقَلَّدَ يتَقلَّدُ تَقلُّـداً :- الأمرَ: تولاّه ؛ تًقلَّد مقاليـدَ الحكم/ تَقلَّد القضاءَ.- السيفَ: جعل حمالته على عنقه.- ت القلادةَ: وضعتها في عنقها.
  • خبري: خبر: الخَبِيرُ: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَالِمُ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ. وخَبُرْتُ بالأَمر[[. قوله: [وخبرت بالأَمر] ككرم. وقوله: وخبرت الأَمر من باب قتل كما في القاموس والمصباح]]. أَي عَلِمْتُهُ. وخَبَرْتُ …
  • صدغ: صدغ: الصُّدْغُ: مَا انْحَدَرَ مِنَ الرأْس إِلى مَرْكَبِ اللَّحيين، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ والأُذن، وَقِيلَ: الصُّدْغَانِ مَا بَيْنَ لِحاظَي الْعَيْنَيْنِ إِلى أَصل الأُذن؛ قَالَ: قُبِّحْتِ مِنْ سالِفةٍ ومِنْ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
  • خليلي مالي أبصر الدهر راضيا
  • غريب وإني في العشيرة والأهل
  • من لوجدي وحيرتي والتهابي