الحمد لله الذي أعطاني
الشاعر: عبد المطّلب بن هاشم · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر عبد المطّلب بن هاشم، من قبل الإسلام، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الحمد لله الذي أعطاني — ...
هذا الغلام الطيب الأردان — ...
قد ساد في المهد على الغلمان — ...
أعيذه بالله ذي الأركان — ...
حتى يكون بلغة الفتيان — ...
حتى أراه بالغ البنان — ...
أعيذه من كل ذي شنآن — ...
من حاسد مضطرب العنان — ...
ذي همة ليس له عينان — ...
حتى أراه رافع اللسان — ...
أنت الذي سميت في الفرقان — ...
في كتب ثابتة المثاني — ...
أحمد مكتوبا على اللسان — ...
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغلام: الغُلاَمُ : الصَّبِيُّ من حين يولد إلى أن يشبَّ أو الصَّبيُّ حين يقاربُ سِنَّ البلوغ؛ إنه ما يزال غلامًا صغير السِّن. -: الأجير أو الخادم؛ أرسل الهديَّةَ مع غلامه. -: العبد [قديمًا] ج غِلْمَانٌ وغِلْمَةٌ.
- بالغ: البَالِغُ : فا.-: الواصل إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ.-: المدرك؛ صار الغلام بالغًا والبنت بالغة--: الواصل إلى غايته حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ.