لما سمعت الأشرم الضئيلا

الشاعر: عبد المطّلب بن هاشم · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر عبد المطّلب بن هاشم، من قبل الإسلام، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لما سمعت الأشرم الضئيلا — ...

أتى يزجي خيله والفيلا — ...

وجحفلا كالليل مستحيلا — ...

يملأ حزن الأرض والسهولا — ...

تخال صوت الضرب والصهيلا — ...

صوت دوي النحل أو عويلا — ...

من يرهم في مجمع نزولا — ...

يفزع وينظر منظرا جليلا — ...

دعوت ربي دعوة هزولا — ...

دعوة من قد خاف أن يزولا — ...

والله في الجيش أجاب القيلا — ...

ولم يكن ناصره مخذولا — ...

هو الذي رعى الخليلا — ...

صب على أبرهة السجيلا — ...

والطير من فوقهم مثولا — ...

فأمطرتهم مطرا وبيلا — ...

فوقعوا صعر الرؤوس ميلا — ...

كالزرع تلقى رأسه ماكولا — ...

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خيله: الخِيلَةُ : الكِبْر والإعْجاب بالنفس؛ أقدم على الأمرِ خيلةً لا درايةً وكفاءةً.
  • دوي: (دَوَى) الدَّالُ وَالْوَاوُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ. هَذَا بَابٌ يَتَقَارَبُ أُصُولُهُ، وَلَا يَكَادُ شَيْءٌ [مِنْهُ] يَنْقَاسُ، فَلِذَلِكَ كَتَبْنَا كَلِمَاتِهِ عَلَى وُجُوهِهَا. فَالدَّوِيُّ دَوِيُّ النَّحْلِ، وَهُوَ …
  • كالليل: ليل: اللَّيْلُ: عَقِيبُ النَّهَارِ ومَبْدَؤُه مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ. التَّهْذِيبُ: اللَّيْلُ ضِدَّ النَّهَارِ واللَّيْلُ ظَلَامُ اللَّيْلِ والنهارُ الضِّياءُ، فإِذا أَفرَدْت أَحدهما مِنَ الْآخَرِ قُلْتَ لَيْلَةٌ وَيَوْم …
  • مجمع: المَجْمَعُ : موضِعُ الاجتماع؛ لقيَه في مَجْمع حافلٍ بالأعْيانِ. -: المُجتمِعون. -: المُلْتقى. -: مؤسّسة للنهوض باللغة أو العلوم أو الفنون؛ مَجْمعُ اللّغة والآداب/ المجمع العلميّ/ مجمع الفنون/ أخذ بمجامع القلوب، أي سحر ال …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة